قالت عضو المجلس الثوري لحركة فتح وفاء زكارنة حول أربعة شهداء في قصف طائرة مسيرة للاحتلال بمدينة جنين:
- الخزي والعار لهذا الاحتلال الغاشم المجرم الذي يقتل أبناء شعبنا بطريقة وحشية وغير مسبوقة.
- الإحلال يحاصر المستشفيات، في البداية بدأ يحاصر مستشفى جنين الحكومي، مستشفى الدكتور خليل سليمان وبعدها مستشفى ابن سينا، وفي المرات الأخيرة، الثلاث مستشفيات الرازي وابن سينا ومستشفى جنين الحكومي، ويمنع سيارات الإسعاف من النقل ويفتشها، وهذه أيضا جريمة أخرى يحاسب عليها في المحاكم الدولية، هذا احتلال مجرم.
- ما حدث اليوم في مدينة جنين جريمة كبيرة بقصف للشباب في منطقة البلدة القديمة، والأن جثثهم ملقاة في الشوارع، ولا أحد قادر على التقدم لأنهم محاصرين، ويطلقون الرصاص ويضربون أيضا الصواريخ من الطائرات المروحية.
- العدوان يتم على جميع أبناء شعبنا سواء في غزة ، اوفي القدس، و في الضفة الغربية، وما يحدث في جنين تحديدا، منذ أكثر من سنتين، قبل عدوانه على غزة، ارتكب الاحتلال عدة مجازر في مدينة جنين والمخيم تحديدا، حيث سقط أكثر من 15 شهيد، والعديد من الجرحى، والضرب والهدم والبنية التحتية، هذا العدوان الذي يقوم به الاحتلال على أبناء شعبنا، ضمن وجود صمت دولي على ما يقوم به الاحتلال من جرائم، لهو جريمة أخرى أيضا.
- يريد الاحتلال تصفية أبناء شعبنا وقتلهم بدم بارد على مرأى ومسمع من العالم الذي لا يريد لا أن يرى ولا أن يسمع، إلا أن هذا الاحتلال كما يقولون يدافع عن نفسه وكأنهم هم الشعب المحتل ونحن الذين نحتلهم. من حق شعبنا الفلسطيني أولا وأخيرا أن يدافع عن نفسه، من حقه أيضا أن يكون له دولة وأن يعيش في دولة مستقلة، ولكن هذا الاحتلال يمارس ضدنا كل الممارسات الإرهابية وكل الممارسات المجرمة النازية بقتل أبناء شعبنا بطريقة وحشية.
- الاحتلال يتعمد تدمير البنية التحتية في مدينة جنين ومخيماتها خلال الاقتحامات، فالإحتلال يريد إرجاع المدن والمخيمات إلى الخمسينات والأربعينات، بتجريف البنية التحتية في كل مرة أحيانا يدخلوا المدينة والمخيم أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع، في كل مرة يقوموا بالتجريب، فاختلطت الشوارع بالمياه والمجاري والكهرباء، كل مرة تضرب الشوارع وحفرت إلى أكثر من مترين وثلاثة تحت الأرض،و أصبح من الصعب على الناس السير في الشوارع، لا بالسيارات ولا على أقدامهم. حتى اقتصاديا يريدون أن يجعلونها في أزمة اقتصادية أكثر من الأزمة التي يقومون بها، بالإضافة إلى الحصار الذي يقومون به علينا من عدم دخول أهلنا في الداخل المحتل، و عدم دخول العمال، و قرصنتهم لأموال شعبنا الفلسطيني وعدم وجود رواتب، هذه كلها جرائم ترتكب ضد أبناء شعبنا وبصراحة الكل متفرج.