ظافر ملحم:الكمية التي صادق الكابنيت على زيادتها لا تكفي للخدمات الأساسية وتشغيل المرافق الحيوية الأساسية في قطاع غزة

قال ظافر ملحم رئيس سلطة الطاقة حول مصادقة الكابينت الإسرائيلي على زيادة كميات الوقود إلى قطاع غزة:

  • الكمية التي صادق الكابنيت على زيادتها لا تكفي للخدمات الأساسية وتشغيل المرافق الحيوية الأساسية في قطاع غزة، نحن نعرف أن الكمية التي كانت تدخل هي حوالي 60 ألف لتر يوميا، ويريدون أن يرفعوها ل120 ألف لتر، فكمية 120 ألف لتر، لا تشكل إلا حوالي 10%من احتياجات قطاع غزة من الوقود. وهذه الكمية لا يمكن إستخدامها لتوليد أو تشغيل محطة التوليد في قطاع غزة، وإنما ستذهب هذه الكميات لأن مضخات المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي ومحطة تحلية المياه حتى لا يكون هناك أمراض تنتشر بين جموع المواطنين في قطاع غزة. حتى أيضا،  وهي مصلحة أيضا إسرائيلية أن لا تنتشر أيضا العدوى إلى السكان اليهود الموجودين في إسرائيل، فهذا هو السبب الذي أدى إلى رفع هذه الكمية،  علما أنه أيضا كميات الوقود هذه لن يسمح بإدخالها لشمال قطاع غزة أو منطقة مدينة غزة، وهذا ما يعني أنه لن يصل إلى محطة التوليد في القطاع.
  • استخدام هذا الوقود يتوجه في الأساس إلى المرافق الحيوية الخاصة بقطاع المياه، من محطة تحلية مياه، من معالجة مياه الصرف الصحي والمياه العادمة وضخ المياه الصالحة للشرب من الأبار لمراكز الإيواء. أيضا ستستخدم هذه الكمية لتشغيل سيارات الخدمات التي توزع المعونات والمساعدات للنازحين من أهلنا في قطاع غزة، وتشغيل سيارات الإسعاف والمولدات الاحتياط في بعض المشافي الموجودة في وسط وجنوب قطاع غزة. أما المشافي التي تعاني من عجز كبير في الوقود والمتوقفة عن العمل مثل مستشفى الشفاء، المعمدان في شمال قطاع غزة لن يستفيد من هذه الكميات.
  • في البداية كان هناك عجز أو نفاد كامل لكميات الوقود التي وصلت إلى قطاع غزة، فكان معظم الوقود منصب لخدمة سيارات الإسعاف وصيانة الخدمات والخدمات التي تقوم بها الأونروا، وتم توزيع كمية قليلة على بعض المستشفيات في جنوب ووسط قطاع غزة . حاليا مع هذه الكمية الإضافية أعتقد أنه سيكون هناك تشغيل جزئي للمولدات في المشافي، وكما ذكرت في البداية هذا لا يشكل إلا حوالي 10% من احتياجات قطاع غزة من الوقود يوميا، فنحن بحاجة إلى 450 ألف لتر لتشغيل فمحطة التوليد بحاجة إلى حوالي80 ألف لتر لتشغيل محطات التحلية للمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وضخ المياه من الأبار، و بحاجة إلى حوالي 120 ألف لتر لتشغيل المولدات في المشافي والمراكز الصحية في قطاع غزة ، فهذا كله يعني نقطة في بحر من الاحتياجات المطلوبة لقطاع غزة.
  • من خلال التقارير التي ترفع للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، أهم بند ومن أهم الأولويات هو توفير الوقود والضغط على الجانب الإسرائيلي لتوفير الوقود لتشغيل المرافق الحيوية في قطاع غزة. فكان هناك من خلال اجتماعاتنا مع مندوبي وممثلي هذه الدول والمنظمات ركزنا على أهمية وصول الوقود حتى نتفادى، كارثة إنسانية فوق الكارثة التي هي موجودة حاليا في قطاع غزة، فالكارثة الإنسانية تتمثل كما يحدث حاليا في عدم القدرة على تقديم الخدمات العلاجية والصحية لكثير من المواطنين. حجب الوقود بشكل متعمد عن المرافق الحيوية من خلال قوات الاحتلال الإسرائيلي، هذا كله هدفه تهجير وتفريغ شمال ومدينة غزة من المواطنين وتهجيرهم من قطاع غزة.