قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح احمد صبح حول حرب الابادة على قطاع غزة:
- هذا العدوان يمكن ايقافه بمكالمة تليفونية واحدة من واشنطن وهذا لم يحصل، وكل التصريحات الواردة من الولايات المتحدة الأمريكية سواء كانت من هناك او بالزيارات المكوكية التي يقوم بها كبار موظفي البيت الأبيض للأسف الشديد هي ذر الرماد بالعيون وشراء وقت اضافي لماكينة الحرب الإسرائيلية لقتل المزيد من الفلسطينيين بحثا عن ترميم الردع الأمريكي في المنطقة ولم يحصل، وبحثا عن صورة انتصار ولم يحصل، وبالتالي الإدارة الأمريكية في الحقيقة مسؤولة مسؤولية مباشرة عن استمرار القتل. حتى التصريحات الأخيرة التي تدغدغ عواطف البعض بالقول انه على إسرائيل أن تتوخى الحذر وأن تتجنب المس بالمدنيين، وكأنهم يقولون استمروا بالقتل، لكن اذا قتلتم أقل قليلا يكون افضل، وفي نفس الوقت يكرروا هذا الكلام الفارغ الذي لا معنى سياسي وقانوني له، ألا وهو حق الدفاع عن النفس، وكأن اسرائيل بتدميرها لكل ما حولها هو تدافع عن نفسها، وبالتالي للأسف الشديد الإدارة الأمريكية هي المعنية. وكيف يمكن الحديث مع الإدارة الأمريكية؟ للأسف الشديد أيضا ان المنظومة العربية يعني لا تمر بأفضل حالاتها ولا نضع مصالحنا كأمة عربية في الحديث مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام القليلة الوفد المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية الطارئة وزراء الخارجية الستة سيذهبون الى واشنطن خلال اليومين القادمين ونأمل أن لا نستعطف ولا نستجدي، أن نتحدث بلغة جدية تتعلق بأن ما تقوم به الإدارة الأمريكية بالفعل يعرض مصالحها في المنطقة ككل للخطر. نأمل أن نسمع ذلك من الأشقاء العرب الذين لديهم ما يقولوه ويقدمونه من أوراق ضغط بالحديث مع الإدارة الأمريكية. هذه هي الطريقة المنطقية والفعالة في إيقاف ماكنة الحرب الإسرائيلية التي تستهدف شعبنا من جنين وحتى رفح.
- نحن نقدر عاليا كل ما يجري في شوارع العالم والذي بالفعل شكل صحوة عالمية واسعة التي رأت حجم الدمار وحجم حرب الإبادة والتطهير العرقي الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق شعبنا، وضغطت وجرى تغيير إيجابي ليس كما يجب في مواقف بعض الدول، للأسف الشديد الموقف البريطاني والألماني متخلفين جدا عن ما يجري بشوارع بلادهم، وكأن الحكومة البريطانية الحالية بانفصام كامل عن واقع ما يجري في الساحة البريطانية نفسها. والموقف البريطاني والألماني للأسف الشديد يأتي متواطئا ومتخاذلا إلى حد كبير حتى مع ما يطرح من قبل بريطانيا وألمانيا فيما يتعلق بالقانون الدولي، لم يبقى مؤيدا للإدارة الأمريكية في الدعم اللامشروط واللامحدود الذي يقدم لقوات الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على شعبنا إلا هؤلاء الدولتين بشكل أساسي، وبالتالي مرة أخرى عندما يتجه هذا الوفد العربي الإسلامي المشترك والذي التقى بالبريطانيين، وسيلتقي الألمان بعد واشنطن يعني. في زيارتهم. نأمل بالفعل أن يوضع على الطاولة هذا الحجم الكبير من المصالح المشتركة التي تربط هذه الدول بأمتنا العربية. إن كنا فعلا جادين بتحريك الموقف الدولي لوقف العدوان ووقف نهائي لهذالهذه الحرب التي يشنها الاحتلال علينا.