قال المتحدث بإسم نادي الأسير أمجد النجار حول عدد الأسرى الأطفال والأسيرات أيضا داخل سجون الاحتلال بعد الإفراج عن ستة دفعات من الأسرى الأشبال وكذلك النساء:
- بعد الإفراج عن الأسرى والاطفال و النساء، قام الاحتلال خلال الأيام الماضية بإعتقال عدد من الأخوات ولكن البعض منهن لم يتم نقلهن إلى سجن الدامون، لذلك ما نقل عبر وسائل الإعلام أن سجن الدامون أغلق بالكامل ولم يعد به أي أسيرة، أعتقد أن هذا مؤقتا، لأنه هناك عدة أسيرات اعتقلن خلال الأيام الماضية اي خلال ال48 ساعة الماضية، وتلك الأخوات لم يدرج أسمائهن حتى الأن لأنه ممكن أن يكن في التحقيق في مراكز التوقيف أو في سجن هشارون أو في مكان أخر من مراكز الاعتقال، لذلك نحن نتابع ذلك بدقة وبأهمية بالغة، لأن الاحتلال ادعى ونشر أن سجن الدامون أغلق، وبعض المحامين الذين كانوا خلال الثمانية وأربعين ساعة هناك أبلغوا أن سجن الدامون الدامون لم يعد به أحدا من الأسيرات، ولكن فيما يتعلق بالأسرى الأطفال، سجن عوفر مليء، فهناك العشرات. يعني إن تحدثنا عن محافظة الخليل مثلا، ورد في كشف الذين سيفرج عنهم من محافظة الخليل 33 أسير طفل أعمارهم أقل من سبعة عشر عام، وأن نقول ثمانية عشر عام وتسعة عشر عام، لم يفرج إلا عن إحدى عشر واحد منهم فقط لا غير.
- أضف إلى ذلك بيت لحم ورام الله وطولكرم وجنين ونابلس، هناك أكثر من مئتين إلى ثلاثمئة طفل لا زالوا رهن الاعتقال، ولكن نستطيع أن نقول معظمهم تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر. وبالتالي اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر يحمل الكثير من الانتهاكات والجرائم التي تعرضوا لها في فترة الاعتقال أو في لحظات الاعتقال وصولا إلى الاحتجاز أيضا. نحن نقوم بعمليات التوثيق مستمرة صراحة ما حققناه خلال الفترة الماضية أشياء حدثت تقشعر لها الأبدان، كان هناك بالفعل وحشية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى التنكيل، الضرب، الإهانة، الإذلال، كل ذلك مورس ونفذ بحق المئات من الذين تم اعتقالهم. ولكن هناك موضوع مهم يجب أن نؤكد عليه هو سرقة أموال من البيوت، في عدة محافظات وثقنا ما يقارب عشرات البيوت وبالأسماء سرقة المصاغ الذهبي سرقت ألاف الشواقل، والدنانير عندما يدخلون إلى البيوت يجبرون العائلة على أن تبقى في غرفة واحدة، وبعد ذلك يقومون بتفتيش البيت وبعد أن يذهبوا يتبين أن الأموال التي كانت في البيت سرقت، أضف إلى ذلك دائما يصادرون الهواتف الخلوية.
- الإجراءات داخل سجون الاحتلال كثيرة جدا ولكن نعيد الكرة عليها مرة أخرى، الاحتلال عندما بدأت، أحداث الرابع من أكتوبر، بدأ بالهجوم على السجون بطريقة وحشية وإجرامية وبتعليمات من ايتمار بن غفير، بحيث انه ما صرح به خلال الفترات الماضية بأنه سيعيد السجون الى فترة السبعينيات. بالفعل تم ذلك على أرض الواقع، تم مصادرة كل مقتنيات أسرانا الأبطال داخل السجون، لم يبقوا على شيء داخل الغرف والأقسام، أضف الى ذلك منع المحامون من زيارتهم. منع الأطباء من الإشراف على أوضاعهم الطبية أيضا. الوضع سيء بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. وكان هناك حفلات من التنكيل والضرب ليليا بحيث انه خلال أقل من شهر ارتقى ستة أسرى شهداء اخرهم الشهيد ثائر أبو عصب، الذي مجرد سأل سؤالا واحدا للضابط هل هناك هدنة قادمة، وسيكون هناك تبادل للأسرى؟ هذا أدى الى أن يفقد حياته وأن يتم إخراجه الى ساحة سجن النقب ويتم الاعتداء عليه بطريقة وحشية وإجرامية من قبل قوات القمع التي تقتحم السجون الأن في داخل السجون فقط الأسير له غيار واحد أو غيارين ، وحرام وفرشة ، وفي بعض السجون تم مصادرة المخدات، والأن نحن على أبواب فصل الشتاء، العقاب الشتوي تم مصادرة كل ملابسهم الشتوية بحيث أن الأسرى في بعض السجون لعدم وجود أغطية شتوية يضطر الأسرى الى استخدام الحرام لاثنين من الأسرى وهذا يحدث في كل المعتقلات.