ظافر ملحم:كميات الوقد التي تدخل الى قطاع غزة شحيحة جدا ولا تكفي الحد الأدنى لتشغيل المشافي ومضخات المياه.

قال رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم حول هل من بوادر لإدخال مزيد من كميات الوقود الى القطاع؟

  • كميات الوقد التي تدخل الى قطاع غزة شحيحة جدا ولا تكفي الحد الأدنى لتشغيل المشافي ومضخات المياه. وغير ذلك من عمليات إعانة وتقديم خدمات للمواطنين والمخابز وغيرها. الكميات التي سمحت اسرائيل بإدخالها الى قطاع غزة لا تشكل إلا أقل من 4% مما كان يدخل قطاع غزة يوميا، وهذا يشكل تحدي كبير لتقديم الخدمات حتى ما يستهدف من قبل الاحتلال الإسرائيلي،  كل شيء له علاقة بتقديم خدمات من طاقة شمسية، من مولدات، من وقود. هنالك  نية مبيتة لعدم توفير كميات كافية لتقديم لتمكين القائمين على الخدمات من تقديمها للمواطنين.
  • الكميات التي دخلت حتى هذه اللحظة هي حوالي 127 ألف لتر مخصصة لعمليات الأونروا، لسيارات الأونروا والخدمات المقدمة، واللمخابز التي تحضر الخبز، لكن الكمية الأخرى هي ذهبت لشركة الاتصالات الفلسطينية لتشغيل المولدات لتقوية محطات البث في قطاع غزة. أما ما يتم ايصاله للمشافي فهي قليلة جدا، لا تكفي الحد الأدنى لتشغيل المولدات، ولهذا يستخدمون بطاريات السيارات وغيرها من وسائل بدائية لا تفي بحاجة المستشفيات.
  • ما تبقى من خلايا شمسية حاليا في القطاع فإن وجودها وعدم وجودها واحد، فهي لا تنتج أي شيء من الطاقة الكهربائي،  هي في حالات معينة قبل المنخفض الجوي كان هناك تشغيل وتخزين في بطاريات، هذه البطاريات تخزن لساعات محددة أيضا و قد تنفذ الكهرباء المخزنة خلال ساعات.
  • وحول اوضاع المخابز في قطاع غزة، فإنه من خلال طواقم سلطة الطاقة لتقييم الأضرار، كان هناك ملاحظات ان الاعتماد أكثر على الحطب ، وعلى الخشب ، وعلى ما يتم جمعه من أخشاب ناتجة عن البيوت المدمرة وعن الأشجار ، حتى الحطب والخشب هو شحيح جدا حاليا في قطاع غزة.
  • وحول التوصل لاتفاقات من أجل العمل على إعادة التيار الكهربائي ولو بالشراكة مع جمهورية مصر، فقد تواصلنا مع السفارة المصرية، وتواصلنا مع جهات مختلفة لإعادة وصل وربط التيار الكهربائي مع جمهورية مصر العربية، حتى هذه اللحظة ننتظر الجواب حول هذا الموضوع. أما بالنسبة لتزويد الكهرباء من المغذيات الإسرائيلية، تم التواصل مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للضغط على إسرائيل لإرجاع التيار الكهربائي على أقل تقدير للمحافظات الجنوبية خانيونس، دير البلح ،رفح، فحتى هذه اللحظة لا يوجد أي تجاوب مع طلبنا.
  • حسب تقييماتنا لشبكات التوزيع والنقل هناك دمار شامل لجميع شبكات التوزيع والنقل في شمال قطاع غزة في المحافظات الشمالية، لكن في المحافظات الجنوبية هناك بعض الشبكات لا تزال قائمة يمكن الاعتماد عليها أو يمكن عمل صيانات وإعادة تأهيل بسيطة، قادرة على تزويد المراكز الرئيسية بالتيار الكهربائي. في حال تم إعادة تزويد قطاع غزة بالتيار الكهربائي أو تشغيل محطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة. الجهود الان منصبة على إعادة التيار الكهربائي للمناطق الجنوبية، كخطوة أولى على أن يتم العمل على إعادتها للمناطق الشمالية في وفق الإمكانات، فقد أصبحت المحافظات الشمالية غزة وبيت حانون جميع المغذيات وجميع الشبكات دمرت بالكامل، فلا يوجد بنية تحتية الأن لقطاع الكهرباء في بيت حانون وبيت لاهيا، ولا يوجد شبكات حتى لنقل التيار الكهربائي إلى مراكز الأحمال أو إلى المنازل الموجودة في شمال قطاع غزة. وان الضرر في شبكات الكهرباء في مدينة غزة وكذلك المناطق الوسطى والجنوبية الجنوبية 70%، أما في محافظات غزة وشمال قطاع غزة، الضررفي شبكات الكهرباء 90-95% .
  • وإذا ما تمت هذه الموافقات سواء من الجانب المصري أو من الاحتلال فإنه سيتم إعادة التيار للمرافق بدون منازل، وهذه قد تستغرق حوالي أسبوع، في حال سمحت إسرائيل طبعا بإدخال المواد اللازمة لإعادة بناء وإصلاح الشبكات، وإنه على الشبكات الحالية لا يمكن الربط الأن مع مصر، ولكن يمكن  من جهة الجنوب ربط الشبكات مع مصر ن في حال كان هناك إعادة تيار كهربائي  للمغذيات الجنوبية،  نستطيع خلال ثلاثة أيام إعادة التيار الكهربائي بشكل بسيط أو بكميات بسيطة لمراكز المرافق الحساسة في جنوب قطاع غزة.