قال رئيس سلطة الطاقة المهندس ظافر ملحم حول هل هنالك مؤشرات على إدخال أو قرب إدخال أي كمية من الوقود الى القطاع؟
- هناك ضغط دولي وضغط منظمات إغاثية وضغط عربي وفلسطيني لإدخال كميات من الوقود تكفي لعمل المولدات الاحتياطية في المشافي على أقل تقدير والمرافق الحيوية، فنحن نتحدث عن حوالي 200 ألف لتر يوميا بحاجة له بشكل طارئ جدا ، في حال لم يتم ادخال كميات، اي نحن نريد200 ألف يوميا لتشغيل المرافق الحيوية في قطاع غزة على أساس أن جميع المشافي تعمل على المولدات الاحتياطية. السياسة المتبعة حاليا من قبل الاحتلال الاسرائيلي هي تدمير البنية التحتية حتى للمشافي، فما تم قصفه في محيط المشافي هو تخزين السولار وبعض الأضرار لحقت في التمديدات الكهربائية، فهذا كله يهدف الى عدم تشغيل هذه المشافي، فأنا أناشد جميع دول العالم والمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية التي تدعي الانسانية، أن تقوم بالضغط على اسرائيل لإدخال كميات، وقود وعدم استهداف المشافي واستهداف المرافق الحساسة، فنحن حتى لو أمنا الوقود ففي حال استمرت سياسة العدو الاسرائيلي باستهداف المرافق الحساسة، فإنه لا معنى للوقود في هذه الحالة.
- هناك دول وجمعيات غيرت موقفها وأصبحت تضغط على الاحتلال لإدخال كميات من الوقود، هذا أدى الى التفكير حتى وصلت بعض الأمور الى مفاوضات متقدمة على هدن انسانية وممرات انسانية قد تكون ملائمة لإدخال الوقود، مع هذه التطورات.
- مع قرب فصل الشتاء نحن نعمل على مشروع الذي هو التخزين مع الطاقة الشمسية بمعنى أنه في حال كان هناك يوم مشمس بإمكانها أن تخزن في بطاريات تعمل لحوالي 10-12 ساعة اضافية، و هذا أفضل من لا شيء، يعني في جو مثل اليوم هناك غيوم لكن ممكن انتاج بعض كميات الطاقة الشمسية، هذه تخزن لأوقات أخرى، لكن الموضوع الأساسي هو سماح الجانب الإسرائيلي بإدخال هذه المواد، بادخال نظام طاقة شمسية الذي هو يكون متكامل ، موبايل، متحرك أي ممكن فقط تركيبه وتزويد المشافي والمرافق الصغيرة بالطاقة الكهربائية دون عمل تركيبات وتمديدات.