اسحاق سدر:خدمات الاتصالات في غزة ستنقطع كليا الخميس المقبل

قال  وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسحاق سدر حول خدمات الاتصالات في غزة ستنقطع كليا الخميس المقبل:

  • منذ أمس نفقد يوميا عناصر أساسية ورئيسية من شبكات الاتصالات وذلك بسبب عدم توفر الوقود لاستكمال تشغيلها. كميات الوقود المتوفرة لقطاع الاتصالات ستنفد بشكل كامل يوم الخميس، فكان من واجبنا أن نعلم المواطن الفلسطيني والمؤسسات الاغاثية والدولية بهذا الأمر ، حتى تكون الأمور واضحة، ومن يريد أن يطمئن أقاربه في هذه الفترة أن يستطيع أن يستخدم شبكات الاتصالات. نحن عملنا وعملت الشركات بكافة طاقاتها للإبقاء على ما تبقى من شبكة الاتصالات تعمل، ولكن في ال38 يوم التي مرت سمعنا عن إدخال الوقود إلى غزة ولكن لم نرى شيئا على الأرض.
  • لم يدخل وقود الى قطاع غزة، و المنظمات الدولية على علم ودراية بالكميات اللازمة لاستكمال واستمرارية عمل قطاع الاتصالات في قطاع غزة، فقد تمت عملية التنسيق مع جميع المؤسسات الدولية والإغاثية ولكن لا نرى على الأرض أي تقدم في هذا المجال.
  • حافظت الشركات على استمرارية عمل شبكات الاتصالات ولو بشكل جزئي ، لكن من اليوم لحتى الخميس ستنفصل بعض العناصر الأساسية ، وفعليا سنفقد الاتصال بشكل تدريجي من مناطق مختلفة، وكل هذا يعتمد على كميات الوقود المتبقي، يوم الخميس سيكون وقف كامل لباقي العناصر، و لن تعمل إلا بتوفر الوقود، في هذه الفترة إذا حصل أي مستجد في هذا الموضوع فلكل حادث حديث.
  • الاحتلال يقطع الاتصال بدون أي إنذار، وبدون أي تواصل في هذا الموضوع، هذا من ناحية، من ناحية أخرى موضوع الحلول لاشكالية الاتصالات في قطاع غزة هي كانت تدرس بشكل كبير على الطاولة ونحن نعمل على ما هو ممكن ، وبخصوص وضع الأبراج كان لدينا دراسة لهذا الموضوع ولكن هذا غير قابل للتنفيذ لأنه أنت بحاجة أن يكون في غزة برج أخر موجود عليه التجهيزات هائلة، ولكن أيضا هذا اذا تم فإنه يعطيك جزء يسير جدا من إمكانية الاتصال، و بخصوص التحركات مع الأشقاء في مصر فنحن لانزال متواصلين معهم ولكن لم نرى أي شيء على الأرض، بقية الحلول هي عبارة عن حلول يعني فردية سوف تكون في الأماكن التي فيها الحاجة ملحة جدا ، ولكن أيضا كل المحاولات والإجراءات التي قمنا بها على المستوى المحلي والدولي حتى الأن لم نرى شيء على الأرض وهذا يعني غير مسبوق في ا بقعة من بقع الأرض.
  • وحول هل من الناحية العملية يمكن تزويد قطاع غزة بالاتصالات الخلوية من خلال الأبراج قريبة من الضفة أو من مصر، فبالنسبة لمصر المشكلة في أنك أنت لا يوجد تجوال لحاملي الشرائح من الشركات الفلسطينية على الشبكات المصرية، وهذا ما ناشدنا به وما ا تواصلنا به من خلال 38 يوم، الذين مروا ، وحتى الأن لا يوجد شيء على الأرض، لأنه حتى لو تم تقوية الشبكات المصرية،  هناك حاجة لأن تكون هناك إمكانية للتجوال،  وهذا أيضا الحل يلبي الجزء الجنوبي من قطاع غزة المتاخم للحدود المصرية. بخصوص الأبراج فتقنية الاتصالات لا يوجد فيها تغطية لمسافات بعيدة، لهذا  نرى أن الأبراج قريبة على بعضها البعض ، لأن التقنيات لا يوجد بها توصيل لمسافات بعيدة من الضفة لقطاع غزة.