قال سفير فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي عبد الرحيم الفرا حول القمة الإنسانية في فرنسا بمشاركة رئيس الوزراء محمد اشتية:
- دعا لهذه القمة الرئيس الفرنسي ماكرون تحت عنوان مؤتمر دولي إنساني حول قطاع غزة، هذه القمة أعتقد أن تحضيراتها فقط لا غير للأسف لن يخرج عنها قرار وقف إطلاق النار، من الواضح، ولكن يتحدثون عن فتح ممرات إنسانية يتحدثون عن إيصال المساعدات الإنسانية لغزة وزيادتها ، وقد يتحدثون عن وقف أو وقفات إنسانية، هذا فقط تقريبا ما سيحدث عن هذه القمة، طبعا بالإضافة إلى مناقشة أمور أخرى منها مقترح بفتح ممر مائي من قبرص إلى غزة قد تشارك فيه اليونان. هذه تقريبا هي الأمور طبعا أيضا يريدون التزامات مالية وتعهدات مالية لما بعد الحرب، ولكن دعني أقول هنا وأؤكد كما نقلت لهم حرفيا ، أولا وقبل الحديث عن أي تعهدات مالية أوالخ ، يجب وقف هذه الحرب، وقف هذه المجازر، ثم التحدث عن تعهدات وعن إعادة إعمار، هذا تقريبا ما سيصدر عن هذه القمة للأسف الشديد.
- هناك دول مثل فرنسا و إيطاليا، قالوا انهم على استعداد أن يتم إرسال ما يعرف بمركز صحي أو مستشفى عائم قبالة سواحل قطاع غزة، ولكن من الناحية المنطقية ومن الناحية العقلانية، هل يمكن لهذه المستشفيات العائمة أن يتم إرسالها في الأول؟ هي مجرد تعهدات هي مجرد إرضاء للمظاهرات الحاشدة وشعوبهم الغاضبة هنا، من ناحية أخرى، من الناحية ال مهمة والمنطقية ، كيف يمكن لهذه المستشفيات العمل؟ أنا أرى وأيضا نقلت لهم حرفيا بدلا من إرسال هذه المستشفيات بالعكس قوموا بحماية المستشفيات داخل قطاع غزة قوموا بحماية هذه المستشفيات. و للأسف هم ينفذون مشروع إسرائيلي و أصبح الجميع على علم بذلك، هذا مشروع إسرائيلي تسير عليه بعض الدول الغربية للأسف الشديد أقول وأكيد معهم الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعمهم في توجههم، هو الهدف منهم إخلاء هذه المستشفيات لأن إسرائيل تريد ذلك، فبالتالي الأولى بكل هذه التكلفة وهذه الأمور غير منطقية ولا يمكن لها أن تكتب لها النجاح، لا تقوم بحماية مستشفيات قطاع غزة والمراكز الصحية في قطاع غزة لا علاج الجرحى والمرضى وتلقي الشهداء ولا تفكر في مستشفيات عامة أو مراكز طبية عائمة، لأن هذا حقيقة ضرب من الخيال.
- وحول الحراك في جنيف بمشاركة بعض الأطراف الدولية لبحث مستقبل غزة، فهذا ليس في جنيف فقط فقد صدرت أكثر من ورقة غير رسمية ألمانية فرنسية إيطالية إلخ، يناقشون فيها ما يسمى اليوم التالي للحرب أو مستقبل غزة ، أيضا هنا دعني أؤكد وأقول حقيقة يبدو أن هذا لا ينم إلا عن عجز المجتمع الدولي حقيقة ، العجز، وأيضا أؤكد وأقول تنفيذ لمشروع إسرائيلي مطلوب تنفيذه لأنه كيف نتحدث عن مستقبل غزة والدماء تروي الأرض، دماء الأطفال والنساء والشيوخ، أولا قم بإيقاف هذه الحرب ثم تحدث عن مستقبل، ثانيا من يقرر مستقبل غزة وأي شبر في الأراضي الفلسطينية هو الشعب الفلسطيني نفسه، هو القيادة الفلسطينية، هي منظمة التحرير الفلسطينية وقطاع غزة وكما تعلمون وتتابعون من كل أبناء شعبنا في الداخل وفي مخيمات الشتات واللجوء. قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض الدولة الفلسطينية المستقبلية، فلا يحق لأحد الحديث في هذا الموضوع إلا الشعب الفلسطيني والقيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية. هذا أيضا ما نقلت له حرفيا وعلى مدار الساعةأتحدث مع كل المسؤولين في هذا المنطق بالتحديد، لأننا لا نسمح أبدا بأن يقرروا مصير غزة قبل أن يوقفوا حمام الدم، هذه الجرائم، هذه المجازر تقف أولا ثم منظمة التحرير، الشعب الفلسطيني يقرر مصيره بنفسه.
- بعض دول الاتحاد الوروبي التي حقيقة فاجأت الجميع فاجأت شعوبها قبل أن تفاجئنا، نحن كفلسطينيين فاجأت شعوبها، لأنها كانت تلقن العالم كل دروس حقوق الإنسان، البرلمان الأوروبي كان يجتمع فورا حينما تقوم دولة في العالم بمنع مظاهرة أو يجتمع فورا ويصدر قرار البرلمان الأوروبي يدين هذه الدولة ويدين انتهاكات هذه الدولة لحقوق الإنسان، أما اليوم أمام هذه المجازر أكثر من عشرة ألاف شهيد، قرابة خمسة ألاف طفل وثلاث ألاف امرأة، لا قرار في البرلمان الأوروبي بالعكس يجتمعون ويتباكون وعلى إسرائيل يتضامنون معها ويتعاطفون معها فحقيقة سقط القناع. دعني أقول سقط القناع وقلنا لهم أن القناع سقط عنكم كدول ولا يلقنون دروس في المستقبل بالمطلق. وأقول لهم بصورة واضحة جدا أن للأسف صورة الاتحاد الأوروبي، وبعض النواب في البرلمان الأوروبي أصبحت سيئة وسيئة جدا لدى الشعب الفلسطيني ولدى العالمين العربي والإسلامي، فبالتالي هذه الأمور حقيقة كانت واضحة الانحياز الكامل لإسرائيل سياسة الكيل بمكيالين وإن كانت في المقابل بدأت هناك أصوات عالية جدا تخرج حقيقة في أوروبا، لن أقول فاجأت الجميع ولكنها أرادت أن تدافع عن المبادئ التي أنشئ عليها الاتحاد الأوروبي ومبادئ الدول الأعضاء ، الأن نائبة رئيس الحكومة البلجيكية تطالب بتقديم قادة الاحتلال الإسرائيلي لمحكمة الجنايات الدولية. نطالب بفرض عقوبات على إسرائيل ، تطالب بمنع التعامل التجاري مع إسرائيل، صرخت بأعلى صوتها وقالت كلمتها ، هناك نواب أمس في البرلمان الأوروبي في الجلسة العامة كان لهم موقف واضح وصريح واتهموا المؤسسة الأوروبية وقادة المؤسسة الأوروبية وبعض الدول النافذة في الاتحاد الأوروبي اتهموهم اتهموهم بأنه منحاز وانحياز أعمى لإسرائيل وهذا يخالف رأي الشعوب الأوروبية، حقيقة هناك أصوات بدأت تعلو بقوة حاليا نتمنى أن تستمر، نتمنى أن يوصلوا رسالتهم إلى حكوماتهم ونتمنى أن تتوقف هذه الحكومات عن سياسة الكيل بمكيالين، نتمنى أن يقفوا حقيقة إلى جانب الحق، ولكن حتى هذه اللحظة ما زالت بعض الدول للأسف تسير في موكب إسرائيل وموكب الولايات المتحدة الأمريكية، دون النظر إلى هذه الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وحمام الدم في غزة.