قال المتحدث بإسم وزارة العمل رامي مهداوي حول الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها العمال من قطاع غزة الذين كانوا يعملون داخل الأراضي عام 48:
- اعلنت وزارة العمل اليوم البدء في صرف دفعة من المساعدات المالية النقدية لحوالي خمسة ألاف ومئتين عامل من عمال قطاع غزة الذين طردهم الاحتلال قسريا من أماكن عملهم داخل الخط الأخضر في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ سبعة أكتوبر المنصرم، وانقطعت بهم السبل وتم استقبالهم في مراكز الإيواء في كافة مدن الضفة الغربية التي خصصتها الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة العمل وبالتعاون مع مختلف المؤسسات والأفراد الحكومية، وهنا نأتي بهذا الدعم من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، والبنك الدولي بدعم من الحكومة النرويجية بتخصيص مبلغ سبعمائة شيكل لدعم عمالنا الغزيين المتواجدين في الضفة الغربية.
- الكثيرين من عمالنا يطلبون العودة إلى غزة، استمعنا إليهم من خلال المراكز، هناك عدد كبير يريد العودة واسمح لي أن أقتبس يعني إحدى المقولات الصعبة التي استمعنا اليها” أريد الموت مع عائلتي”، يعني الكل يقول أنه يريد العودة أن نتحدث إليهم، نتدخل في بعض الجهات لكن حتى هذه اللحظة لا يوجد مستجدات، لكن هناك العديد من المطالبات في هذا الجانب. عودة الى موضوع الدفعات فإنه سيستلم العامل رسالة عبر موبايله الخاص والتوجه إما من خلال بنك فلسطين أو من خلال المؤسسات وشركائهم في كافة محافظات الوطن. أشكر البنك الدولي والأونروا وكافة المؤسسات التي تتكاتف معنا في وزارة العمل والمحافظين والمحافظات في كافة الجوانب، الأجهزة الأمنية ومؤسسة مؤسسات المجتمع المدني وأيضا العائلات المختلفة، وصدقا هنا بين اللحمة الأساسية والشد مع بعضنا البعض في كيفية التعامل مع أهلنا من عمال قطاع غزة المتواجدين في الضفة بكل الترحيب وبكل الأمنيات في هذا الجانب من أجل توفير الصحة والسلامة المهنية، وأيضا هذا ما قامت به وزارة الصحة الفلسطينية مشكورة بأن علاج جميع أو احتياجات الصحية لجميع عمالنا المتواجدين في الضفة هي مجانية، بالتالي هذا التكاتف الحكومي هذا التكاتف ما بين كافة المؤسسات الحكومية الأهلية والقطاع الخاص أيضا مشكور أدى الى مواجهة أي صعوبات ونزع أي صعوبات ومشاكل يواجهها عمالنا. أبناؤنا ابناء غزة.
- نعمل على أن لا تكون هذه الدفعات لمرة واحدة، لكن الأوضاع هي سيدة الموقف. نحاول و بدأنا مخاطبة عدد من المانحين لأجل ذلك، لكن الان على قدم وساق نعمل من أجل ايضا النهضة التنموية. هناك عدد من الخطط التي تم رصدها من قبل وزارة العمل على سبيل المثال تشغيل أبنائنا وبناتنا من المتواجدين هنا ، ايضا التعامل مع القطاع الخاص في توفير وظائف مختلفة ، نجحنا به في محافظة الخليل، لكن الاحتلال للأسف كما نعلم يقوم باقتحام لعدد من المنشأت ويقوم باعتقالهم والتنكيل بهم وتعذيبهم، وهنا هذه المخاطر، نعمل من أجل توفير البيئة المناسبة في كافة أماكن تواجدهم، وأيضا أشكر زملائي في مديريات العمل في كافة المحافظات وكافة المديريات الحكومية التي تعمل في هذا الجانب من أجل توفير بيئة مناسبة وخصوصا في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها أهلنا وأهلهم في هذا الجانب.
- نحن لدينا بشكل يومي تحديث لعدد العمال من قطاع غزة المتواجدين في الضفة، وخصوصا أن البعض يستطيع العودة في ظل الإمكانيات والانتهاكات التي يعاني منها العامل الفلسطيني الغزي المتواجد مازال في داخل الخط الأخضر، وكيفية القدوم الى هنا ، نحن نتحدث حتى هذه اللحظة التي أتحدث معك بها ما يقارب 6220 عامل.
- وحول عدد العمال من قطاع غزة الذين تم اعتقالهم، تم العديد من الجلسات مع المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر من قبل معالي وزير العمل الدكتور نصري أبو جيش، وأيضا مع المؤسسات المختلفة، منظمة العمل الدولية، الصليب الأحمر ومختلف حتى مؤسسات المجتمع المدني، لكن لا يوجد تواصل لأننا لا نستطيع عملية الحصر ولا يستطيع أيضا جانب الصليب الأحمر الذي تم رفض إعطاءه أي معلومات في هذا الجانب، فنحن نتوجه أيضا الى مؤسسات المجتمع الدولية وعلى رأسها منظمة العمل الدولية والصليب الأحمر بأن يقوموا بما عليهم من مسؤوليات أولا ، لإعطائنا المعلومات، ثانيا إعطاء حماية لهم في كيفية وخصوصا بأن هناك انتهاكات مستمرة. لنتذكر قبل أيام تم الإعلان عن استشهاد عاملين في داخل السجون الإسرائيلية بسبب التعذيب، هذه الحالة هي التي يتم انتهاكها. وهنا نطالب كل من يسمعنا من مؤسسات دولية بأن تقوم بما عليها في أجل حماية العامل الفلسطيني، وهذا ما نصت عليه الاتفاقات الدولية من أجل حماية لقمة عيش هذا العامل.