مي كيلة:هنالك إنهيار كامل في القطاع الصحي في قطاع غزة.

قالت وزيرة الصحة مي كيلة حول التحركات لانقاذ مشافي قطاع غزة:

  • تحدثنا أمس مع مجموعة من المؤسسات الدولية ونرسل يوميا التقارير ونرسل مناشدات إما شخصية أو عبر التقارير، ولكن كما ترى أن هناك لا تزال الأمور شحيحة في داخل القطاع ، بدليل أنه لا يوجد استجابة كاملة، علما بأنه منذ بداية الحرب إلى الأمس دخل حوالي 523 شاحنة وهذه تعادل 3%مما يحتاجه القطاع. الإحتياج في داخل القطاع بحاجة إلى كميات كبيرة وهائلة، يعني تحتاج إلى كل الشحنات الموجودة في الجانب فبالحياة الطبيعية يدخل إلى قطاع غزة 500شاحنة من معبر رفح إضافة لما كان يعبر من معبر بيت حانون أيضا من الشحنات، لكن الأن في كل الفترة الماضية مر شهرا على هذا العدوان الغاشم ولم يدخل 3% من احتياج القطاع العادي في الأحوال العادية فما بالك في حالة الحرب هذه تساوي نقطة في محيط وليس في محيط واحد. الحقيقة هناك احتياج كبير ونناشد المجتمع الدولي بالتحرك السريع، لا يكفي الإدانة، يجب الضغط على إسرائيل لإيقاف الحرب مباشرة، وفتح معبر رفح مباشرة لإدخال كافة المواد الدوائية والغذائية والإسعافية والإغاثية وأيضا فتح معبر رفح بشكل دائم من أجل نقل الجرحى إلى مشافي جمهورية مصر العربية الشقيقة، وبالتالي هذا يجب أن يكون بأعلى صوتنا وأنا أعلم جيدا بأن سيادة الرئيس يوميا له اتصالات مكثفة وأيضا دولة رئيس الوزراء، والوزراء أيضا كل في ملفه، مثلما أنا لي ملفي فأنا مع منظمة الصحة العالمية ومع الصليب الأحمر الدولي ومع المؤسسات الإغاثية ذات العلاقة معنا في الوزارة من أجل الضغط وأيضا الدول المانحة من أجل الضغط على حكوماتهم لوقف هذه الحرب الذي هو الشرط الأساسي لرفع الظلم عن أهلنا في قطاع غزة.
  • قصفت إسرائيل مصادر الطاقة في المشافي خاصة الخلايا الشمسية المولدة للطاقة في مشفى الشفاء، فحتى الطاقة الطبيعية تحرمنا منها إسرائيل وأنت تعلم أيضا انه لا يوجد إمدادات القمح للأفراد. هذا قتل جماعي متعمد مع سبق الإصرار مع تخطيط الإبادة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وهذا غير مقبول لا إنسانيا ولا أخلاقيا ولا في قاموس أي من القوى ا بالماضي وبالتالي يجب ان تقف كافة الدول العربية الشقيقة والدول الإسلامية الصديقة والدول الصديقة في كل العالم من أجل وقف هذه المجازر وهذه الإبادة على أبناء شعبنا، كفى.
  • هنالك إنهيار كامل في القطاع الصحي، فبالأمس مدير مستشفى النصر للأطفال أخذ بالبكاء يعني وقف عاجزا أمام مرضاه وأيضا مستشفى العناية المركزة كان صوت المرضى يعني عالي جدا لنقص الأوكسجين ونقص المواد ووقف والأطباء عاجزين والتمريض عاجزين عن إداء خدماتهم لعدم وجود الأوكسجين ولعدم وجود التيار الكهربائي فأخذت المعدات تنطفيء وبالتالي أصبحوا المرضى يعانون. الأطباء أصبحوا ما بين ي ضمائرهم الحية التي بقيت بجانب المرضى وتركوا عائلاتهم من أجل خدمة المرضى. الان لا توجد كهرباء، ولا يوجد أدوية، لا يوجد مستلزمات، كل الأطباء موجودين، ممرضات وممرضي التمريض موجودين كلهم لكن لا توجد المقومات التي تساعد على رفع المعاناة عن المرضى، وطبعا هذا يتحمله العالم ونحمل المسؤولية الى كل المجتمع الدولي على هذه المصائب التي تحدث الشعب الفلسطيني.