قال مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول الجلسة المفتوحة اليوم لمجلس الامن حول الحرب على قطاع غزة:
- لا نعتقد ان مجلس الأمن بحاجة الى سماع لاحاطات، لأن الدول جميعها سمعت في يوم الرابع والعشرين من هذا الشهر وسمعت في أكثر من جلسة لمجلس الأمن، أربع جلسات لمجلس الأمن، ثلاثة منهم ذهبوا بالفيتو الأمريكي ضد قرارات قدمت من المجموعة العربية ومن روسيا ومنالبرازيل. مجلس الأمن بحاجة أن يأخذ خطوات فاعلة. الان هناك اجماع دولي من الأمين العام و من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، يوم أمس عندما ذهب الى رفح محاولا أن يدخل الى قطاع غزة. هناك اجماع دولي أن استمرار هذه الجريمة ضد الشعب الفلسطيني يجب ألا تمر بدون عقاب ويجب الإسراع في وقف هذا العدوان على أبناء شعبنا. القضية ليست في السماع سماع ماذا؟، أن الشهداء زادوا ألفا ، وأن الأطفال زادوا ألفا، الشهداء في فلسطين، لسماع ماذا، الأن المطلوب هو أن يأخذ مجلس الأمن قرارا فاعلا، ومن الأفضل أن يأخذوا تحت الإجراءات الصارمة والفاعلة في داخل مجلس الأمن. المهم الأن هو أن يتحرك مجلس الأمن والآن يجب ان تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بعدم فرض الفيتو في داخل مجلس الأمن، وأن تتحمل مسؤولياتها وأن يكفيها إفشال لهذا المجلس في القيام بواجباته، أصبح مجلس الأمن لا قيمة له. ومع ذلك سنذهب لمجلس الأمن لأنه يجب أن يتحمل الدول مسؤولياتهم والعار والخزي على تلك الجهات التي تصوت ضد أن يتم وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات لأبناء الشعب الفلسطيني المحتاجين في قطاع غزة، لهذه القضية بحاجة ماسة، هذه ليس ترف، لا نتحدث عن إدخال هدايا الى قطاع غزة، نتحدث عن ماء ومأكل ومشرب لأبناء شعبنا، الدواء لأبناء شعبنا، لذلك مجلس الأمن ليس بحاجة الى إيحاءات. مجلس الأمن تم إحاطته من أكثر من مئة دولة منذ أيام.
- الفائدة من التوجه الى مجلس الامن أنه يجب أن يتحمل مسؤولياته ا، هذا الجسم تم وضعه لهذه القضية لحماية الأمن والسلم الدوليين، ومن أجل فضح تلك الجهة التي تمنع أن يكون هناك أمن وسلم دوليين واستقرار في المنطقة، لا يمكن أن تدعي الولايات المتحدة الأمريكية أنها تريد استقرار في المنطقة وما زالت تفرض فيتو على قضية في غاية الأهمية، هي وقف إطلاق النار، وهذا مهم لماذا مهم للشارع الذي يقف مع الشعب الفلسطيني مهم للشعب الأمريكي المتواجد الأن في الميادين وفي الشوارع في الولايات المتحدة الأمريكية، في عديد من الدول أن يعلموا أن دولتهم هي التي تمنع وقف إطلاق النار والجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، مهم للدول التي ما زالت تقف مع هذه المنظومة الإستعمارية. نعم مهم أن نذهب الى مجلس الأمن وطبعا ليس مهما أن يفشل القرار ولكن إذا فشل أن ترى الشعوب التي تقف مع الحق الفلسطيني والتي لها واجب ودور كبير في تغيير مواقف حكوماتها، بإتجاه أن يكون هناك وقف إطلاق نار سريع ووقف العدوان ضد أبناء الشعب الفلسطيني، هذه الأهمية الأولى. الأهمية الثانية وهو أن يتشكل رأي عام عالمي ودولي بما فيها من خلال وزراء الخارجية العرب الذين تواجدوا في يوم 24 من من أكتوبر في جلسة مجلس الأمن وتحركوا سويا من أجل فرض الموقف العربي.
- نحن كنا نعلم بأن الشكل الحقيقي للمجتمع الدولي، هو داعم لقضايا الشعب الفلسطيني وداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وهم الأقلية القليلة التي لا تدعم، هي نفس الأقلية الموجودة في كل مكان، هي نفس السلة التي تمنح إسرائيل الحصانة من العقاب، معروفين بالأسماء وبالشكل، يرسلون طائراتهم ومقالاتهم إلى البحر وأسلحتهم لدعم إسرائيل في قتل أبناء الشعب الفلسطيني. هذه الجهات كلها معروفة، الشكل الخارطة الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني حقيقة توضحت أكثر لمن لا يعرف مسبقا في يوم التصويت على قرار الجمعية العامة الخاص بوقف إطلاق النار وإيجاد الهدنة الخاصة بإدخال المواد الأساسية لأبناء شعبنا في قطاع غزة. المهم الأن أن يذهب هذا القرار نحو التنفيذ ونحو أخذ قرار واضح لذلك. اليوم مجلس الأمن يجب أن يذهب إلى قرار وأن لا يذهب فقط إلىإلى إحاطة و تعديل الإحصائيات بأعداد الشهداء الفلسطينيين، ليس هذا المطلوب من مجلس الأمن وهو نفس الطلب الموجود أمام الجمعية العامة الأن من أجل تنفيذ القرار من خلال الحراك العربي الذي تحدثت عنه وبرئاسة وزراء الخارجية العرب ومعهم وزير خارجية دولة فلسطين.
- كنا والعشرين يوم الخامس والعشرين والسادس والعشرين في لقاء مع المدعي العام ووزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي تحدث بكل وضوح للمدعي العام. المدعي العام لم يأتي هكذا، صحيح أنه يعني كان هناك طلب متكرر من دولة فلسطين لأن يأتي ويزور، صحيح أنه قرر أن يأتي ويزور وأعلم وزير الخارجية في لقائنا السابق منذ أيام أنه سيأتي إلى المنطقة، وسيحاول الدخول إلى قطاع غزة وهو قال أنه يحقق وليس سوف يحقق هو يحقق ، وأن عدم دخول المواد إلى قطاع غزة هي جريمة، وأن ما نراه في قطاع غزة شبيه تماما بما يحصل في أوكرانيا وفي ميانمار وفي مناطق أخرى في العالم، وأن ما يحصل في قطاع غزة مرتبط تماما بالضفة الغربية، بمعنى أنه يرى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل كمنظومة من مستعمرين ومن جيش ومن ومن أدوات مختلفة داخل هذه المنظومة الاحتلالية، لذلك نحن الطلب الأساس من المدعي العام حضوره كان هاما لكي يأتي ويعبر أنه أن القضية لأن هناك بعض المدعين، حتى عندنا للأسف ما زالوا يعتقدون أنه لا يوجد تحقيق مفتوح وأنه لا يوجد ملفات تقدم للادعاء العام ، جاء ليتحدث من معبر رفح ليقول أنا أنظر في هذه القضايا واستلم ملفات بشكل دوري من الجانب الفلسطيني، بمعنى أنه مطلع على هذه القضايا، الأن الأهم من الادعاء العام وهذا ما نعمل عليه هو أن ينجز هذا التحقيق الجنائي وأن يجلب مجرمي الحرب إلى العدالة الدولية بأسرع وقت ممكن، هذه القضية الأهم إلى جانب هذه وجوده كان هاما ، فتحدث عن انتهاكات واضحة لقواعد القانون الدولي وجرائم واضحة ترتكب وسترتكب إذا لم تقم إسرائيل بوقف هذا العدوان في أسرع وقت ممكن، وتحدث بالأولويات الفلسطينية التي نتحدث بها وقف إطلاق النار والعدوان وإدخال المساعدات وحماية الشعب الفلسطيني، هذه القضايا التي تحملها القيادة الفلسطينية لكل العالم، لذلك رسالته كانت هامة في وقتها. والمطلوب تماما هو أن ينجز هذا التحقيق وأن يجلب نتنياهو، وسموتريتش وبن غفير وكل من شارك في هذه الحرب على أبناء شعبنا في قطاع غزة إلى سجون العدالة الدولية.