دلال سلامة:الاحتلاليستنفذ كل امكانياته لتجنيد قطعان مستوطنيه وإطلاق يدهم في الضفة الغربية

قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة حول اجراءات جيش الاحتلال الذي قلص من عدد قواته في الضفة وزاد من عدد العصابات الاستيطانية المسلحة:

  • في اطار تزامن وفي اطار استمرار حرب الاحتلال المفتوحة على شعبنا نجد بأنه يحاول ان يستنفذ كل امكانياته لتجنيد قطعان مستوطنيه وإطلاق يدهم في الضفة الغربية ويلقي بهذا الجيش ان كنا نعتبره جيش يلقي بجيشه في حصار غزة، في اقتحامات غزة، في الجرائم الإبادة الجماعية التي تتم في قطاع غزة واستهداف اهلنا في قطاع غزة، وهم في هذا السياق يستعدون لاقتحام رفح، وفي مرحلة يتسابق فيها الكل بالتحديد في حالة تشهد تسابق ما بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال في إلقاء اللوم في كل اتجاه بعيدا عن انفسهم في عدم التمكن من الوصول الى هدنة.
  • فأمريكا ومحاولتها تبرئة لنفسها وهي أمام ضغوط انتخابية بأنها تقول بأنها هي تبحث عن اليات مختلفة لدخول رفح ونتنياهو حفاظا على وجوده هربا من مسار اليوم التالي له، وحكومته يريد استمرار هذه الحرب وهذا العدوان ضد ابناء شعبنا، فيأتي عملية تجنيد المستوطنين التي قادها ووزع عليهم الأسلحة بن غفير العنصري والصهيوني ليكونوا في مواجهة مع تجمعات أبناء شعبنا مع أهلنا في كافة البلدات والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وهذه العصابات التي اقتحمت العديد من القرى اعترضت طريق التجمعات البدوية التي تعمل على تهجير أبناء شعبنا، هو في هذا السياق يحاول هذا الاحتلال أن يعزز من ادخال كل ما يقول عنه المجتمع الإسرائيلي في المعركة المفتوحة بحق أبناء شعبنا.
  • فيما يتعلق انتفاضة الجامعات الأمريكية والتي امتدت الى الجامعات في عدد من الدول الأوروبية ” في هذا الإطار في ظل الدم النازف لأبناء شعبنا كانت الحراكات الجماهيرية العالمية والتظاهرات في عواصم دول العالم المهمة والتي لم تقتصر على العواصم نجد في عديد بلدان الأوروبية وفي الولايات المتحدة نفسها تخرج العشرات من هذه المسيرات والتظاهرات الجماهيرية التي شكلت بشكل اساسي القوة الدافعة لها نزيف الدم الفلسطيني وحرب الإبادة والتجويع والتطهير والاخفاء القسري للأسرى كل هذه الجرائم غذت هذه التظاهرات والحراك العالمي بشكل كبير، ولكن في الفترة الأخيرة ومع اقتراب دخول الشهر السابع من هذا العدوان وهذه الحرب المفتوحة نجد بأنه هناك الحراكات الطلابية العالمية، وبالأمس كنا قد شاهدنا أيضا حراكات نقابية لنقابات العمال في العالم بمناسبة يوم العمال العالمي”.