قال عضو المجلس الوطني عمران الخطيب حول 213 يوم من حرب الابادة على قطاع غزة، وتزايد عدد الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية:
- العالم ومن خلال العدوان على قطاع غزة اصبح يرى الحقيقة بصورة مغايرة عما كان يقدمه الاعلام الغربي فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي كشفت هذه الصورة الزائفة للاحتلال الإسرائيلي وأظهرت مدى إجرام هذا الاحتلال وإرهابه والإبادة الجماعية التي استخدمها وما زال يستخدمها لليوم 213 في قطاع غزة، والاستمرار في الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، حيث انه الشعب الوحيد الذي ما يزال يرزح تحت الاحتلال منذ اكثر من 75 عام، فبالتالي ظهرت حقيقة هذا الكيان العنصري الفاشي، وبالتالي أصبحت هذه الدول تتدفق الى موضوع دعم وتأييد حل الدولتين ودعم الدولة الفلسطينية، وخاصة بأن الخطاب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وللرئيس الفلسطيني أبو مازن في الأمم المتحدة وفي مختلف المنابر الدولية والتحركات السياسية والدبلوماسية في الأمم المتحدة، كل ذلك شكل إضافة نوعية للنضال الفلسطيني ، وبالتالي دفع هذه الدول للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وبدولة فلسطين. وقد شاهدنا في الأمم المتحدة بأن 12 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي قد أعربت أنها أيدت الاعتراف بدولة فلسطين لولا الفيتو الأمريكي، وبالتالي حتى على الصعيد الأمريكي ها نحن نشاهد هذه التحركات في الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة جامعة كولومبيا والجامعات الأخرى والتي انتقلت أيضا الى فرنسا والى دول عديدة تؤيد الشعب الفلسطيني، بمعنى أصبح هذا الكيان الصهيوني كيان منعزل عن المجتمع وعن الأعراف وعن القوانين الدولية بسبب إجرامه وبسبب ما يرتكب من حرب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، وكل ذلك يصب في تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
- يجب ان نركز على الإعلام وإبراز الضحية وهو الشعب الفلسطيني هذا جانب والجانب الأخر يجب ان نكثف تحركاتنا على المستوى العربي على المستوى الإسلامي أو على المستوى الإقليمي أو على المستوى الدولي، أن تكون هناك وفود برلمانية للمجلس الوطني الفلسطيني، للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، للمنظمات الشعبية أيضا يجب أن نفعلها ويجب أن تبقى القضية الفلسطينية القضية البارزة على الصعيد الإعلامي وعلى صعيد علاقاتنا مع الدول الأخرى وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي من أصغر قضية الى كل القضايا التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، يجب أن نسلط الأضواء على الإعدامات الجماعية و معاملة الأسرى وقتل الأسرى، يجب أن نتحدث عن المقابر الجماعية، يجب أن نتحدث عن أسرانا في سجون الاحتلال، يجب أن نتحدث عن استقطاع الأراضي الفلسطينية، يجب أن نتحدث عن حجز أموال السلطة الوطنية الفلسطينية، وهذه مسألة مهمة أن نبرز أن هذه الأموال هذه أموال الشعب الفلسطيني، هذه أموال دافعي الضرائب الفلسطينيين، وبالتالي هناك جوانب عديدة يجب أن تبرز دوما للإعلام ومن خلال وجودنا أيضا السياسية والبرلمانية في هذا المجال من أجل المزيد من الدعم والإسناد للقضية الفلسطينية.
- الموقف السياسي الفلسطيني يجب أن يكون موحد في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن على الإخوة في حركة حماس والقوى الأخرى أن تتوقف عن المشاحنات وبعض الأطراف الأخرى التي تعمل على موضوع الفتنة والتصعيد الداخلي بدلا من الانتباه الى التصعيد الخارجي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي يجب علينا فلسطينيا أن نحشد كل الطاقات الفلسطينية والطاقات العربية والطاقات الصديقة للقضية الفلسطينية ولشعبنا الفلسطيني في سبيل في سبيل قضيتنا المركزية في سبيل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وبالتالي هذه مسؤولية جماعية يجب علينا العمل عليها فعليا.