قال مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور حول استمرار المشاورات في الأمم المتحدة بشأن جلسة في الجمعية العامة لبحث حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة بعد الفيتو الأمريكي الأخير في مجلس الأمن:
- المشاورات مستمرة على قدم وساق مع جميع الأطراف المعنية وخاصة مع كتلة الدول الأوروبية، لأننا نتفاوض على تفاصيل اللغة لمشروع القرار الذي سيطرح للتصويت يوم عشرة من الشهر الحالي في الدورة العاشرة المستأنفة الطارئة للجمعية العامة أو ما يعرف ب متحدون من أجل السلام، بعد الفيتو أقدمت عليه الولايات المتحدة لوحدها في مجلس الأمن بعد أن حصل مشروع القرار بالتوصية بقبول دولة فلسطين بالعضوية الكاملة على 12 صوتا مؤيدا و2 امتناع فقط، أي 14 لم يعطلوا قبول دولة فلسطين عضوا كاملا، وإنما فشل بسبب سوء استعمال الفيتو من قبل دولة تملك حق الفيتو. فلذلك المشاورات مستمرة، وعندنا اجتماعات لمجموعة السفراء العرب في الأيام القليلة القادمة بهدف التحشيد لهذا المشروع بعد الانتهاء من التفاصيل بشأنه وطرحه بصيغته النهائية للتصويت عليه كما قلت في يوم 10من الشهر الحالي، مترافقا مع ذلك، كانت هناك قمة للدول الإسلامية في بانجول عاصمة غامبيا، وكان هناك وفدا فلسطينيا، وأنا كذلك من ضمن هذا الوفد حيث غطيت الجزء الوزاري منه، والتقينا مع عدد كبير من الدول، وبطبيعة الحال المجموعة الإسلامية تلعب دورا مهما في كل الجهود في الأمم المتحدة لوقف العدوان على أهلنا في غزة، وكذلك في مسألة التصدي لعدم إقدام سلطة الاحتلال الإسرائيلي على اجتياح رفح، ودعم وإسناد كل الجهود الفلسطينية والعربية في الأمم المتحدة في موضوع العضوية الكاملة وما سنقدم عليه في الجمعية العامة. وكذلك التقينا مع دول مهمة من ضمنها الرئيس المنتخب الجديد للسنغال ووزيرة خارجيته وعدد من الوزراء، أعطتنا هذه القيادة الجديدة انطباع على أنها ستقدم على خطوات أكثر وضوحا وحزما وإسناد للشعب الفلسطيني، وخاصة أن السنغال تترأس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه الغير قابلة للتصرف وجزء أخر كذلك، هناك لقاء مطول وموسع مع وزير خارجية الكاميرون، حيث أن الكاميرون ستترأس الاجتماع الوزاري بعد شهرين في عاصمتهم.
- في الجهد الذي وقع في مجلس الأمن بشأن العضوية الكاملة لدولة فلسطين والحصول على قرار توصية من مجلس الأمن للجمعية العامة في هذا الشأن، هذا الجهد كان كذلك مترافقا مع جهد ذو جناحين، جهد في اعترافات جديدة من دول أمريكا اللاتينية خاصة جزر الكاريبي، ونعمل جاهدين مع الدولة الأخيرة ضمن هذه المجموعة وهي البهاماز، مترافقا مع نفس الوقت، هناك لقاءات وجهدا مع مجموعة من الدول الأوروبية الغربية بشكل محدد برئاسة إسبانيا بالإضافة إلى سلوفينيا، كذلك ايرلندا وغيرهم، وعقدنا في نيويورك اجتماعات في الأسابيع الماضية على أكثر من مستوى جزء منه وزاري وثم لقاءات أكثر تفصيلية بيننا وبين سفراء هذه الدول كلها، بحيث أن يثمر ذلك في سلسلة من الاعترافات من هذه الدول الأوروبية والتي قد تقدم عليها في هذا الشهر. ونحن نحبذ أن تحصل في 10 الشهر عندما تقع الجلسة التي يتم التصويت فيها في الجمعية العامة على قرار يمتلك عدة عناصر، ومن ضمن هذه العناصر وأبرزها أن تصوت الجمعية العامة بتصويت عالي جدا على القرار الذي أحد عناصره الرئيسية يدعو مجلس الأمن إلى إعادة النظر بشأن التوصية التي يجب أن يقدم عليها لقبول دولة فلسطين دولة كاملة العضوية. وإذا أقدمت دول كإسبانيا وإيرلندا ربما، هذه الدولتين وربما أخرين في الأيام القليلة القادمة أو الأسابيع القليلة القادمة، وكما قلت نحدد 10 من الشهر الحالي على الإقدام على خطوة الاعتراف ، يفتح الباب أمام الدول الأخرى التي عندها بعض المسائل الفنية سواء في البرلمان، كسلوفينيا والتي نعتقد أنها ستعلن شيئا يوضح أكثر مسألة حسم موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية من قبلهم قريبا، أو دول أخرى هناك ائتلاف حاكم بين صفوفها، فمثلا بلجيكا والتي البرتغال ، وبلجيكا تعلن وزيرة الخارجية على أنهم حسموا أمر الاعتراف ولكنهم يناقشوا تفاصيل الائتلاف لأن هناك أكثر من حزب في هذه الحكومة، ولذلك الجهد مستمر في هذه الجوانب لأنها كلها تخدم غرض أن تحظى دولة فلسطين بالعضوية الكاملة، وهذه الحركة لها أساسي وهو الضغط على إسرائيل ومن يدعمها لوقف العدوان على أهلنا وتفادي وتفادي جريمة رفح وكذلك تلبية كافة المتطلبات الأخرى إزاء أهلنا بشأن المساعدات الإنسانية في غزة والانسحاب الإسرائيلي من غزة وبقية المطالب المحقة من الجانب الفلسطيني.