قال تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول السيد نصر الله في اليوم الواحد والأربعين بعد المئة الثانية إعلان مناطق شمال قطاع غزة لمناطق منكوبة:
- هي تدخل الشهر التاسع أنهت ثمانية شهور هذا العدوان لذلك منذ بدء العدوان حتى اليوم الإبادة الجماعية والتدمير والقتل الذي مارسه جيش الاحتلال منذ اليوم الأول حتى اليوم نتحدث عن مائتين وواحد وأربعين يوم من العدوان المستمر ضد شعبنا، لذلك ليس غريبا أن يتم إعلان ليس فقط شمال غزة أو وسطه مناطق منكوبة، وإنما كل قطاع غزة أصبح منطقة منكوبة بفعل هذا الإجرام الصهيوني.
- وهذا يتحتم عليه إجراءات على مستوى العالم كيف يعيد الحياة لهذا القطاع الذي كان يعج بالحياة قبل السابع من أكتوبر الماضي والمجتمع الدولي الأن عليه مسؤولية كبيرة جدا في إعادة إعمار هذا القطاع وإعادة الحياة من جديد إليه التي قد تستغرق سنوات طويلة إسرائيل تتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن كل ما جرى من تدمير ومن إبادة جماعية في القطاع، وأيضا ما يجري الأن في الضفة الغربية من اقتحامات يومية وعدوان مستمر ضد شعبنا.
- أولا الموقف الأمريكي منذ اليوم الأول للعدوان، وهي شريك أساسي ورئيسي مع هذا الاحتلال بكل أنواع الدعم المعنوي واللوجستي والدبلوماسي والفيتو والتسليح، كل ذلك كان بدعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك متى تستفيق بعد كل هذا العدوان وكل هذا التجويع والإبادة الذي تعرض لها شعبنا أعتقد بأنها لن تستفيق، حتى عندما أعلن بايدن خارطة الطريق التي أعلنها قبل عدة أيام كان يحاول مد حبل النجاة لنتنياهو ولحكومة الحرب في إسرائيل لإنقاذها من الورطة التي وقعت بها والصورة التي ظهرت أمام العالم بها صورة الفاشية والنازية والإجرام لن تمحى صورة هذا الكيان المجرم من أذهان كل العالم.
- فيما يتعلق باستهداف منظمة التحرير وإيجاد بدائل لها ” خطورتها كبيرة أولا المنظمة نالت شرعيتها وتمثيلها للشعب الفلسطيني عبر شلال من الدماء ومن التضحيات، وخاضت حروب وانتفاضات، وكرست وجودها بالمعاناة والدم حتى استطاعت أن تأخذ هذا التمثيل من كل العالم بداية من شعبها الحر المؤمن بعدالة قضيته، لذلك لا أحد يستطيع أن ينتزع هذا التمثيل إلا الشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني اختار المنظمة واختار قيادته، وكانت وليدة هذه المنظمة السلطة الفلسطينية التي جاءت أيضا هي الأخرى بشهادة ميلاد دولية، ولذلك أيضا لا يمكن تجاوز ذلك إلا من خلال شعبنا، ومن خلال أيضا تجسيد السلطة إلى دولة لتصبح كل مؤسسات السلطة هي مؤسسات الدولة”.
- أما من يظن أنه سيتعاطى مع ما يطرحه نتنياهو وبايدن وبعض دول العالم فيما بعد انتهاء هذا العدوان بأن المكان سيكون خاليا من التمثيل أو أن هناك سينشأ فراغا سياسيا، أعتقد أنهم مخطئون، أولا هذا موضوع فلسطيني فلسطيني يحل على طاولة الحوار، وهناك أيضا قيادة فلسطينية هي التي تمثل المنظمة وهي التي تحظى بإجماع العالم، واعترافه لذلك لا يمكن أن يتم تجاوز هذه القيادة وعلى رأسها الأخ الرئيس أبو مازن واليوم الذي يتلو انتهاء هذا العدوان ستكون أجهزة السلطة والدولة جاهزة وحاضرة لحل أية إشكاليات وإعادة ترميم وبناء ما تم تدميره في القطاع.
- الأمور يجب أن تكون واضحة تماما بأن الشعب الفلسطيني تمثيل وسلطة ومنظمة هي التي يجب أن يكون لها الأحقية والدور الكبير في كل ما يجري من إعادة فرض النظام والسلطة في قطاع غزة بالتعاون والتنسيق مع كل القوى السياسية الحية في شعبنا في قطاع غزة، وهنا أيضا في الضفة.