قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني عمران الخطيب حول اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بأحقية دولة فلسطين بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن بإعادة النظر بهذه المسألة إيجابيا:
- هذا القرار يعتبر انتصار للعدالة وانتصار لفلسطين وللقضية الفلسطينية وهذا الحجم من التأييد 143 دولة، هذا حجم ليس بسيط عندما نتكلم على 198 دولة تقريبا، فبالتالي أنا أعتقد بأن هذا انتصار أيضا للسياسة والدبلوماسية الفلسطينية وانتصار لحجم التضامن على مستوى الأمم المتحدة مع القضية الفلسطينية، وأعتقد بأن الانتصار الأكبر الذي نحن عملنا نراه الذي هو التضامن، حركة التضامن في العالم التي تشهدها مختلف جامعات العالم مع القضية الفلسطينية، هذه الوسائل في التعبير وفي التضامن مع الشعب الفلسطيني دليل على قوة القضية الفلسطينية وعدالة القضية الفلسطينية، وأننا نحن الشعب الفلسطيني وقضيتنا غير منعزلين عن العالم كما هو معزول الاحتلال الإسرائيلي بسبب ما يرتكب من جرائم، وأنا أريد أن أؤكد على مسألة بأنه ما يرتكب الاحتلال من جرائم خلال هذا العدوان الهمجي على قطاع غزة هو الذي حقق حركة التضامن في جامعات العالم مع القضية الفلسطينية وأيضا في داخل أروقة الأمم المتحدة، لأن هذا الاحتلال قد انكشف على حقيقته أمام دول وشعوب العالم التي هي بعيدة عن الصراع العربي الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي ما حدث ويحدث هو بالتالي نتائج أيضا الحراك الدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وللرئيس أبو مازن على وجه التحديد خلال جولاته منذ أن تولى سلطاته الدستورية رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطيني ورئيسا لدولة فلسطين، فقد جاب معظم دول العالم من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقدم شرحا وافيا لزعماء العالم حول القضية الفلسطينية، وبالتالي هذه القضية ستنتصر عاجلا أو أجلا.
- أما بالنسبة للولايات المتحدة والفيتو الأمريكي هذا متوقع، الولايات المتحدة الأمريكية دولة معادية للشعب الفلسطيني دولة معادية لحقوق الشعب الفلسطيني وهي شريك للاحتلال الإسرائيلي في العدوان على الشعب الفلسطيني، والولايات المتحدة كما هي إسرائيل تناقض قرارات الشرعية الدولية لأن القرار 181ينص على دولتين، اي نحن لسنا محتاجين لموضوع حتى التصويت لأن هناك قرار للجمعية العامة رقم 81 يؤكد على موضوع الدولة الفلسطينية والدولة العبرية والدولة اليهودية في ذلك الحين من الزمن وبالتالي هذا حق مكتسب للشعب الفلسطيني بل حق منقوص للشعب الفلسطيني، هذا موضوع الدولة الفلسطيني لأن فلسطين بأكملها، فلسطين التاريخية كل فلسطين هي أساسا للفلسطينيين وليست مجالا للقسمة، ولكن هذا ما حدث. وإذا كان العالم يرضى بقرارات الشرعية الدولية، على الولايات المتحدة الأمريكية أن تلتزم وتطبق الشرعية الدولية وتطبق أيضا قرارات ما صدر عن مجلس الأمن أيضا من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، العدوان المتواصل منذ 219 يوما.