موسى حديد :نحن لا نسعى فقط إلى وقف العدوان نسعى إلى الخلاص من الاحتلال والذهاب لاقامة الدولة الفلسطينية

قال موسى حديد نائب رئيس المجلس الوطني حول استمرار حرب الابادة على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية:

س: كيف هو الحراك على صعيد البرلمانات فيما يتعلق بضرورة الضغط لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء شعبنا؟

  • بكل تأكيد أن ما جاء في خطاب السيد الرئيس من دعوة لم يأت في سياق منفصل عن الواقع، حيث لم تتوقف جهود السيد الرئيس في منع هذه المجازر وفي وقف هذا العدوان منذ اللحظات الأولى وحتى هذا اليوم وهذا الخطاب أتى في سياق هذا الجهد للقيادة الفلسطينية في تجنيب أبناء شعبنا ويلات العدوان في غزة، كما هو الحال أيضا في الضفة الغربية.
  • فإن ما جاء في الخطاب من دعوة للمجتمع الدولي بأن يأخذ دورا أكبر في محاولات وقف هذا العدوان وحقيقة ما تسعى له القيادة حاليا وهناك اتصالات على كافة المحاور ومنها أيضا البرلمانية، حيث طلبنا من اتحاد البرلمان العربي ونحن بصدد أيضا التوجه الى الاتحاد البرلماني الدولي لنضع خطوات حقيقية من أجل تثبيت ومن أجل وضع خطة واضحة لكيفية تحقيق الرؤية التي قدمها السيد الرئيس التي لم تتلخص فقط في وقف العدوان، وإنما هي رؤية أيضا لكيفية تحقيق هذا السلام الذي نسعى له من خلال إقامة دولتنا الفلسطينية على تراب الوطن.
  • هناك جهود برلمانية بالإضافة الى كل الجهود الدبلوماسية التي تخوضها القيادة الفلسطينية الآن على كافة المستويات من أجل حشد اكبر عدد ممكن من كل الاصدقاء والحلفاء ليكونوا شركاء لنا في هذه الخطوه التي دعا لها السيد الرئيس.

س: هناك دول برلماناتها اعترفت بدولة فلسطين واوصت حكوماتها بضرورة الاعتراف والى الان هذه الحكومات لم تعترف كيف تعملون مع هذه البرلمانات لتعزيز قرارها؟

  • مما لا شك فيه ان هناك تباين واضح بين مواقف الدول ومواقف برلماناتها وهذا ما نشهده دائما في المحافل البرلمانيه حيث ان البرلمانات تعبر عن مواقف تختلف اختلافا جذريا عن المواقف التي نسمعها من الحكومات ومن الدول بشكل رسمي، ان هناك تقدما جديا يحصل في تغيير المواقف ما نشهده الان في اوروبا تحديدا من اعترافات متتالية بالدولة الفلسطينية يأتي في سياق أيضا الجهود والضغوط التي تمارسها البرلمانات نحن نسعى بكل الطرق لأن نزيد من رقعة هذه الاعترافات، وأن يكون هذا الأمر واقعا في العدد الأكبر من الدول الأوروبية، آخذين بعين الاعتبار أن الموضوع هو غاية في التعقيد لأن من يتحكم في سياسات هذه الدول وبكل أسف نحن نعرف أنها الولايات المتحدة وأن هناك العديد من المحددات والمعوقات التي تكون أمام الحكومات بواقع العلاقات التي تربطها بالولايات المتحدة.
  • ولكن ما شهده العالم خلال العشرة أشهر الماضية من مظاهرات ومن اعتصامات ومن رفع الصوت عاليا في وجه الحكومات يدفعها أيضا للتفكير في مصالحها الذاتية، وأن تجد متسعا لها للخروج من الأزمات التي تواجهها في مجتمعاتها الداخلية هذا ما نسعى له أيضا ، هناك العديد من الحركات التي تقودها جالياتنا في العالم هناك جهد متواصل من سفرائنا في جميع الدول. كل هذه يجب أن تترجم في نهاية المطاف إلى الاعتراف وإلى وضع حد لهذا العدوان، وإلى وضع حد لهذا الاحتلال.
  • نحن لا نسعى فقط إلى وقف العدوان نحن نسعى إلى الخلاص من هذا الاحتلال والذهاب إلى المبتغى الفلسطيني، وهو إقامة الدولة الفلسطينية آن الأوان لأن نخرج فقط من نمطية الحديث عن وقف العدوان، لأن هذا العدوان وإن توقف اليوم فإنه سيعود في الغد نحن نسعى إلى وقف الاحتلال، إلى إزالة هذا الاحتلال عن صدورنا وإلى إقامة دولة فلسطينية.