قال احمد مجدلاني عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير حول القياده تشرع بتحركاتها واتصالاتها للتحضير لتوجه الرئيس واعضاء القياده الى قطاع غزه:
س: طبيعه التحضير والاتصالات التي تجرى لذهاب الرئيس والقياده الى القطاع؟
- بدون شك القرار الذي اعلنه الرئيس امام البرلمان التركي قبل عده ايام هو ليس قرارا ارتجاليا ولا محاوله إطلاق دعوة بدون متابعة وبدون أيضا جهد لأن لتحقيق هذا الهدف الذي نعتقد أنه رتب التزامات سياسية ورتب التزامات أيضا أمام الشعب الفلسطيني، على القيادة الفلسطينية.
- هذا القرار أولا وقبل كل شيء تأكيد على وحدة الشعب والأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والولاية الجغرافية والسياسية لدولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن القيادة الفلسطينية حتى في في سنوات الانقسام الطويلة مارست دورها في حماية ورعاية شعبنا وتقديم كل الدعم والاسناد له، وهي الآن منذ انطلاق حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في أكتوبر الماضي إلى الآن تمارس أيضا دورها ومسؤولياتها، وهي الآن أيضا على استعداد للذهاب إلى قطاع غزة لقطع الطريق على محاولات فرض خيارات أخرى على الشعب الفلسطيني.
- العنوان الرئيس من قرار الرئيس والقيادة الفلسطينية التوجه إلى قطاع غزة هو إرسال رسالة لكافة الأطراف الإقليمية والدولية، وعلى وجه الخصوص سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أن الاحتلال لا ينشئ حقا ولا يفرض شروطا على ان الشعب الفلسطيني وأن من يقرر مستقبل قطاع غزة والاراضي الفلسطينية هي القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني وليس الاحتلال ولا أية أطراف إقليمية أو دولية تسعى لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وانطلاقا من هذا المفهوم الذي يكرس وحدة شعبنا ووحدة أراضينا وأيضا وحدة النظام السياسي الفلسطيني كان القرار بالتوجه إلى قطاع غزة.
- طبعا بدأت الاتصالات أمس ووجهت رسائل رسمية إلى الأمم المتحدة، إلى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إلى الأطراف الإقليمية والدولية ذات العلاقة والمؤثرة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بما في ذلك أيضا الدول الإسلامية ، نحن نعتقد ان هذا التحرك وهذا الضغط الذي بدات فيه القياده اولا يهدف وقبل كل شيء الى وقف العدوان وإلى إتاحة الفرصة أمام القيادة الفلسطينية لتولي زمام المبادرة والأمور من أجل إنقاذ شعبنا ومن أجل فتح الطريق أمام مسار سياسي يؤدي الى إنهاء الاحتلال والى اقامة والى تحقيق حل الدولتين المتفق عليه دوليا على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
س: هل هناك اجابات لاستعدادات بعض من الزعماء للذهاب مع الرئيس والقيادة؟
- أنا أعتقد من المبكر اليوم الحديث عن تلقي ردود واجابات لان الرسائل ارسلت امس ولم يكن بالامكان ان خلال اربع وعشرين ساعه تلقي الرسائل لكن بدون شك سنجد اطراف دوليه وعربيه وخاصة ان السكرتير العام للامم المتحدة وغيره ممن قد يبدون استعداد جدي للمشاركة والذهاب مع السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية الى قطاع غزة.
- نحن نعتقد ان هذه الدعوة ستوفر ضغطا دوليا متزايدا على الاحتلال الاسرائيلي على حكومة نتنياهو لوقف العدوان والحرب على شعبنا الفلسطيني وفتح الطريق امام إمكانية انهاء هذا الفصل او هذا الفاصل المرعب والدامي من تاريخ شعبنا والتقدم نحو الحل السياسي.
س: حول ما تحاول إسرائيل نشره من خلال حديث عن بعض المسؤولين بأنها لن تسمح بإجراء مثل هكذا زيارة؟
- نحن قد نسمع الكثير من كلام الإسرائيليين وخاصة القوى اليمينية المتطرفة والفاشيين الجدد في إسرائيل، ولكن في نهاية الأمر هناك أيضا إرادة دولية، وهناك أيضا موقف إقليمي، وإسرائيل لا يمكن أن تعيش في فراغ وأن تبقى دائما فوق المساءلة والمحاسبة وفوق أيضا القانون الدولي والشرعية الدولية.