قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبدالله كميل حول الملف السياسي خاصة في قطاع غزة :
- الفصائل في غزة من تدير ملف المفاوضات و منظمة التحرير الفلسطينية لم تدخل في المفاوضات بشكل مباشر لكنها على إطلاع دائم في سير المفاوضات و القضايا الإستراتيجية، فهذا الموضوع متعلق بالكل الفلسطيني، خاصة ان العدوان هو على الكل الفلسطيني بلا استثناء، و الموضوع الرئيس الذي يشكل ثقل على القيادة الفلسطينية هو موضوع العدوان وكيفية وقفه و البحث عن كل الوسائل لانقاذ واغاثة شعبنا.
- وحول التصور الفلسطيني لإدارة معبررفح ، فإن اتفاقية المعابر لعام 2005 تحمل طابع دولي والمطلوب أن يكون هناك توافق فلسطيني والأمر متروك للفلسطينيين، وأن لا تدخل أي جهات إقليمية أو دولية.
- اتفاقية أوسلو لم يكن اتفاقا منهيا للصراع الفلسطيني -الإسرائيلي، واتفاقية اوسلو كانت لمدة 5 سنوات وهي اتفاقية إعلان مبادئ بيننا وبين الاسرائيليين.
- اتفاقية أوسلو جلبت أكثر من 500 ألف فلسطيني إلى فلسطين، وحررت أكثر من 11 ألف و600 أسير فلسطيني ومنعت الإسرائيليين لسنوات من الدخول إلى مناطق السلطة الفلسطينية، وبالتالي كانت فكرة ياسر عرفات ان تكون فلسطين هي قاعدة الارتكاز للعمل الوطني الفلسطيني، و لكن للاسف الشديد تصادم الرؤى ادى الى جلب اليمين الاسرائيلي و الدوس على هذه الاتفاقية.
- نحاول ترسيخ أجهزة الدولة وقيمها من الآن، ولدينا إيمان قاطع بـدولة فلسطينية مستقلة وحتمية الانتصار راسخ في عقولنا.
- نحن غير متمسكين بأوسلو والمطلوب تطبيق مشروعنا الوطني والمهم التوافق الوطني.
- إدارة قطاع غزة يتعلق برؤية القادة والأحزاب الفلسطينية، ومن الممكن أن يكون توافق على رؤية تتعلق بالمصلحة الوطنية وحياة الناس وفق توافق وطني متعلق بحماية الناس وإعادة الإعمار.