عبد الفتاح دولة : نية السيد الرئيس بالذهاب الى قطاع غزة جدية وتنبيه لدول العالم للوقوف إلى جانب قطاع غزة

قال المتحدث باسم حركة فتح مفوضية التعبئة والتنظيم عبد الفتاح دولة خطط الحكومة للعمل في اليوم التالي للحرب.. الآليات والإمكانيات والقبول الدولي:

س: ما هو التصور الآن الموجود لكيف سيدار قطاع غزة ما أن ينتهي العدوان؟

  • الأهم في هذا الموضوع أن الاحتلال هو المعيق لكل شيء، هذا الاحتلال قام بالقضاء على كل مقومات الحياة في قطاع غزة بعد أن دمر كامل القطاع، وكلنا نتابع عدد الشهداء والدمار الذي حدث في قطاع غزة، وبالتالي الحديث عن اليوم التالي هو مرتبط باليوم الأخير، وهذا العالم بأكمله عجز عن ايصالنا الى اليوم الأخير لهذا العدوان حتى يتسنى لنا فلسطينيا أن نمارس دورنا الفلسطيني كمؤسسات وفصائل ومجتمع في إعادة الإعمار والحياة إلى قطاع غزة.
  • نحن لدينا المؤسسة الفلسطينية وأقصد السلطة الوطنية الفلسطينية، والسلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل الشعب الفلسطيني وعن كل جغرافيا فلسطين في غزة والضفة بما فيها القدس، وبالتالي يجب أن تكون قادرة على القيام بمسؤولياتها تجاه شعبها الفلسطيني، وتحديدا تجاه إعادة الإعمار والحياة إلى قطاع غزة.
  • لكن حتى نكون موضوعيين أكثر بكل تأكيد هناك أمرين يجب أن نتجاوزهم فلسطينيا الأمر الأول أن قطاع غزة تحت سيطرة حماس، وبالتالي يجب أن يكون هناك توافقات فلسطينية داخلية كيف نتمكن فلسطينيا بشكل توافقي على إدارة القطاع، والحديث يدور عن حكومة وحدة وطنية نحن لدينا الآن حكومة تكنوقراط وهي تمثل الكل الفلسطيني، وفي اللحظة التي ينتهي فيها العدوان ان تقرر وطنيا أن يكون هناك تجديدا على الحكومة أو شكلا آخرا لهذه الحكومة أعتقد أن هذا الأمر لن يكون صعبا.

س: لم يتم الحديث عن أي إطار زمني حتى في كل البنود الأخرى المتعلقة باجتماع بكين؟

  • اتفق فيه المجتمعون أننا يجب أن نصب أولوياتنا كلنا الآن صوب الوصول إلى اليوم الأخير للعدوان، وقف هذا العدوان حتى يكون الحديث عن باقي القضايا أكثر جدية واكثر قدرة على التطبيق والتنفيذ الكل الآن كلنا نعيش تحت ضغط العدوان وتحت وطأة العدوان وهذه المذابح الدامية الكل مجتمع يجب أن نصل إلى ذاك اليوم ومن ثم نحن جاهزون وطنيا فصائليا أن نناقش الوضع الداخلي وأعتقد أنه بعد لقاءات متعددة آخرها الصين أن الحوار مفتوح ما بيننا في فتح وما بين حماس وما بين الفصائل.
  • ثمانية عشر سنة، وهذا الانقسام موجود وأعتقد أنه بعد هذه المرحلة وهي الأصعب والأخطر على قضيتنا الفلسطينية ونحن بكل ما يسجل من بطولات تعرضنا لمذبحة دامية متواصلة ومستمرة ونحن نشهد وضع القطاع كيف حول الاحتلال القطاع إلى منطقة منكوبة، وبالتالي هذه المرحلة تتطلب التعامل بمسؤولية.

س: في عز الإبادة لسنا موحدين لا يوجد قرار وطني موحد يجمع كل الفصائل؟

  • صحيح اليوم في المسئولية دفعتنا لتوافقات اتفقنا عليها جميعا والتقينا عليها جميعا وهذه خطوة ايجابية طبعا انا من الناس اللي انا بتمنى انه نصل الى اتفاق حقيقي وكامل وشامل وحالة وطنية شاملة لكن المرحلة كما دفعتنا ان نتوافق اليوم في اللقاءات السابقة التي كانت تفشل كان لربما موضوع واحد يفشل كل اللقاء، اليوم ينتهي اللقاء حتى لو لم ينجح بشكل كامل ينتهي بتوافقات سياسية ووطنية الكل يقول نعم نحن نتفق عليها كما قالوا نحن نتفق ان منظمة التحرير هي المظلة وأننا يجب أن نعمل سويا على إنهاء العدوان وأن يكون هناك حكومة توافق قادمة، هذه التوافقات ايجابية من المهم البناء عليها.
  • صحيح هو التنفيذ دائما هو الأهم، العبرة في التنفيذ أن نرى كل ذلك على الأرض، أن نتعامل بمسؤولية كبيرة، وأن نقفز عن المصلحة الحزبية اليوم لصالح المصلحة العليا، نحن أمام شعب يباد في قطاع غزة عدوان متواصل في الضفة الفلسطينية، حرب إبادة وتعذيب على أسرانا داخل سجون الاحتلال، وبالتالي الحالة الفلسطينية كلها في وضع خطير وصعب ويتطلب فعلا أن يكون هناك خطوات فعلية وعملية باتجاه أن نظهر أكثر موحدين أمام هذا الاحتلال .

س: فيما يتعلق بتصريح الرئيس في البرلمان أمام البرلمان التركي قال أنه سيذهب إلى غزة وسيأخذ أيضا الوزراء هل هذا التصريح جدي لماذا الآن بهذا التوقيت؟

  • هو جدي بكل تأكيد هو جدي لماذا الان؟ ربما البعض يقول لماذا تأخر؟ لا نحن احدى عشر شهر واحنا بنشتغل مع العالم على كل المستويات السياسية والدبلوماسية والمقاومة في غزة وصمود الشعب ودم الشعب احدعشر سنة واحنا بنقول للعالم اللي هو بقول انه في مجازر ابادة جماعية في قطاع غزة ولم يتحرك هذا العالم لوقف هذه المجزرة وترك الشعب الفلسطيني وحيدا امام هذه المذبحة المتواصلة، وبالتالي نحن نريد ان نقول للعالم وهذا ما لربما ما اراد ان يقوله السيد الرئيس محمود عباس تركتمونا ولم تقوموا بالدور الذي يجب القيام به نحن جاهزون لأن نقوم بأي فعل من شأنه ان يثبت حضورنا وحقنا في قطاع غزة وحتى لو كان ذلك على حساب حياتنا انتم تركتونا ونحن جاهزين ان نذهب.
  • هذا تنبيه للعالم وهذا شعور كبير بالمسؤولية وهذا وقف الى جانب شعبنا في قطاع غزة انت لست وحيدا ونحن في القيادة لسنا افضل منك ودمك زي دمنا وبالعكس انت في المقدمة وهذا اهتمام كبير وحفاظا على قطاع غزة انه جزء من الجغرافيا الفلسطينية، ولا يعتقد هذا الاحتلال الذي سيطر عليه اليوم ان يعزل عن الجسد الفلسطيني وهذا يجب ان يلحقه ويتبعه خطوات وطالب السيد الرئيس دول عربية والاصدقاء والاحرار في هذا العالم والامم المتحدة ان يكونوا الى جانبه في زيارة حقيقية الى قطاع غزة تكسر هذا الحصار .
  • العمل انه التواصل موجود الان من سيكون معنا في هذه الخطوة وأي مكان سنستخدمه للذهاب الى هذا المكان بكل تأكيد هناك احاديث جارية فلسطينيا وعربيا ودوليا في هذا الشأن والسيد الرئيس لم يقل ذلك جزافا وهو يلحق ما تحدث به ويعمل كيف ستكون الخطوة القادمة لتنفيذ ما جاء في هذا الخطاب.