قال رمزي عودة، الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الإحتلال الأبارتهايد الإسرائيلي حول ما زالت العديد من المدن والعواصم العالمية تشهد تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة:
س: استمرار هذه الأصوات الرافضة لجرائم الاحتلال في أبرز المدن الأوروبية والعالمية ماذا يعني هذا في ظل المعايير المزدوجة التي يعتمدها المجتمع الدولي إزاء حرب الإبادة؟
- أولا أن القضية الفلسطينية عادت للواجهة الدولية وأصبحت أحد أهم أولويات العمل الدولي، وأصبحت قضية رأي عام دولي، لم تعد قضية بعيدة عن الطاولة في المفاوضات أو في الحديث في وسائل الإعلام، بالعكس هذه المظاهرات تعيد دائما إلى صناع القرار في الدول الغربية تعيد أهمية القضية الفلسطينية وأهمية علاج هذه الأزمة الكبيرة.
- اليوم الأصوات في الولايات المتحدة وفي الدول الأوروبية الأصوات، الرأي العام، الأحزاب، النقابات، الجامعات كلها تتحدث أن إسرائيل هي جزء من الحركة الصهيونية مهم جدا أنه هي صنيعة الغرب، هي وليدة الإمبريالية الغربية، وبالتالي أن هذه الأنظمة الحاكمة الأوروبية هي التي خلقت إسرائيل وبالضرورة هي التي تتحمل مسؤولية الجرائم التي ترتكبها وتتحمل أيضا مسؤولية عقاب هذه الدولة المارقة للقانون.
- هناك بعض الدول الأوروبية بدأت تتخذ سياسات وتغير سياستها تجاه دعنا نسميها سياساتها سلبية تجاه القضية الفلسطينية مثل الدول الأوروبية بالعكس بعض هذه الدول الأوروبية اعترفت بدولة فلسطين نتيجة للضغوط القيمية عليها وضغوط الرأي العام الدولي عليها في ظل استمرار مجازر الابادة الجماعية واستمرار اسرائيل ايضا بالقيام بهذه المجازر رغما عن القانون الدولي ورغما عن قرارات محكمة العدل الدولية وهذا الذي وجدناه في مثلا في موضوع النرويج موضوع إسبانيا موضوع سلوفينيا العديد من الدول الأوروبية بدأت تعترف بالدولة الفلسطينية وبالعكس اليوم تواجه عقوبات من قبل إسرائيل.
- القصف وقتل المدنيين من اهون الاضرار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزه اليوم مثلا شمال قطاع غزه نتحدث عن ثمانمئة الف فلسطيني يعيشوا في مدينه غزه ويعيشوا في بيت لاهيا هؤلاء يعيشوا مجاعه مستمره لا يوجد غذاء لا يوجد مياه لا توجد ادويه تصوروا ان ثمانمائه الف فلسطيني محرومين من اقل قدر ممكن من الكرامه الانسانيه.