قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول بما يتعلق بالهجمة الشرسة على الأونروا واسمها من خلال مشروع قانون في الكنيست بأنها منظمة ارهابية:
- بالطبع هو مخطط قديم جديد يحاول الاحتلال من خلاله إنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية في سياق إنهاء عمل الوكالة من أجل تقويض حق العودة للاجئين الفلسطينيين هذا أمر بات مرفوض تماما لذلك الحملة الشرسة ضد الاونروا وتحديدا في ذروتها التي بدأت منذ حرب الإبادة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني، وفي خضمها تحاول الإدارة الأمريكية وأيضا الاحتلال، بان لا مكان لوكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين ألاونروا في قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية. ما تقوم به حكومة الاحتلال أولا على صعيد الشيخ جراح، وإعطاء إنذار بمصادرة الأرض في مدينة القدس، ومحاولة التضييق على كل ما له علاقة بعمل الوكالة.
- أنا أعتقد أنه أمام أنظار العالم أجمع يدرك أن مسؤولية الأونروا مسؤولية أنشئت بموجب القرار رقم ثلاثمئة واثنين بالأمم المتحدة، وبالتالي هي منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة تعمل في مناطقها الخمس ونحن نؤكد مجددا ومرة أخرى على أنه لا مكان لغير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في القضايا الإنسانية والتعليمية والمعيشية والصحية وغير ذلك التي تقوم بها في ظل وجود لاجئين فلسطينيين في المناطق الخمس في الضفة وقطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن وبالتالي أنا أعتقد أنه بات واضحا تماما أن كل هذه المحاولات تجري من أجل شطب حقوق الشعب الفلسطيني، سواء إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس أو حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
- فيما يتعلق بموضوع الإعلان من قبل جيش الإحتلال بأنه بأن ستة وثلاثين أسيرا من قطاع غزة ارتقوا داخل السجون ” كل المنظمات الإنسانية والدولية التي تعمل في قطاع غزة تتحدث عن عدد غير مسبوق من اعتقالات بالجملة للأسرى لا أحد يعرف عدد الأسرى والمعتقلين الذين يتم اعتقالهم، هناك إعدام للأسرى، يتم البحث في ظل ما يقوم به الاحتلال من جرائم متصاعدة بقتل المدنيين يتم وجود جثامين من الأسرى مقيدة أيديهم معصوبة أعينهم ويتم إطلاق الرصاص عليهم من أجل إعدامهم هناك إخفاء قسري للأسرى، هناك معتقلات سرية يتم الكشف عنها بشكل أو بأخر، وهناك أيضا تعذيب وتنكيل ما يتعرض له الأسرى واضح تماما أنها تندرج في إطار الحرب العدوانية وإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني وضد الأسرى والمعتقلين الأبطال في سجون الاحتلال.
- القيادة تتابع كل ما له علاقة بكيفية انقاذ ابناء شعبنا الفلسطيني من هذه الكارثة الانسانية التي يحاول الاحتلال فرضها على شعبنا من أجل التجويع والعطش والقتل في سياق احتلاله لكل قطاع غزة، وتحديدا ما يجري في مدينة رفح واحتلال معبر رفح والمغلق منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وإغلاق كل ما يمكن أن يمس التقارير الصحفية التي تتحدث عن أن كل المواد الغذائية الموجودة على المعبر قد تم إتلافها نتيجة وجودها وعدم إدخالها من قبل رفض الاحتلال إدخالها إلى قطاع غزة، وبالتالي هو يمعن في مواصلة الحصار.
- نحن تحدثنا بشكل واضح تماما على أهمية فتح المعابر جميعها وادخال ما يمكن أن يشير الى انقاذ أبناء شعبنا الفلسطيني مما يتعرض له، وأيضا انهاء هذه الحرب العدوانية الاجرامية، حرب الإبادة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني، وقف هذه الحرب هي الأولوية الأولى، والتأكيد كما أشار الرئيس أبو مازن بالأمس أن التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية هو أساس كل ما يتعلق بأي حل في هذه المنطقة، وشعبنا فلسطيني يتمسك بها ويقدم تضحيات جسام في سبيل تحقيقها لن يحيد عنها وهي حق عودة اللاجئين الفلسطينيين واقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على الضفة وقطاع غزة والقدس العاصمة.