أحمد مجدلاني: خطاب الرئيس امام البرلمان التركي له أهمية كبيرة

حوار أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول السيد الرئيس محمود عباس في جولة خارجية بدأها من روسيا وبالأمس وصل تركيا، سيادته يلقي هذا اليوم خطابا أمام البرلمان التركي:

س: أهمية هذا الحراك في الضغط باتجاه وقف حرب الإبادة الجماعية؟

  • بدون شك الحراك السياسي على المستوى الدولي وخاصة مع الدول الصديقة والوازنة في السياسية الدولية مثل الاتحاد الروسي وأيضا تركيا كدولة إقليمية كبرى لها أيضا تأثيرها، ولها أيضا فعلها وعلاقاتها مع الجانب الإسرائيلي. تستطيع كل من هذه الدول بشبكة علاقاتها وتأثيرها، وأيضا بشبكة المصالح التي تربط هذه الدول مع دولة الاحتلال الإسرائيلي من التأثير على أن القرار الإسرائيلي فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، وأيضا وقف العدوان على شعبنا، لأن المسألة الراهنة الآن ذات الأولوية بالنسبة لنا كفلسطينيين وبالنسبة للقيادة الفلسطينية والسيد الرئيس هي وقف العدوان على شعبنا، لأن كل يوم استمرار العدوان مزيد من الخسائر من مقدرات شعبنا المادية والبشرية .
  • بكل الأحوال الزيارة لروسيا الاتحادية مهمة بهذا التوقيت، وأيضا مهمة في إطار المتغيرات الدولية الجارية والمتسارعة، وخاصة مع أن الفراغ الذي يتشكل في العالم والذي يتحول وينتقل فيه النظام الدولي من نظام أحادي القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب ونحن ندرك تماما أن هذا التحول هو لمصلحة الشعوب ولمصلحة أيضا قضايا التحرر وخاصة قضية الشعب الفلسطيني والأمن والاستقرار في العالم الذي مارست الولايات المتحدة من خلال قيادتها للعالم بصورة أحادية ووضعت مصالحها ومصالح حلفائها وخصوصا اسرائيل على حساب مصالح الدول والشعوب الاخرى .
  • انا اعتقد انه اليوم خطاب الرئيس امام البرلمان التركي له أهمية كبيرة في ضوء أيضا أن تركيا دولة إقليمية كبيرة ودولة إسلامية أيضا مؤثرة، البرلمان التركي ايضا له تأثير في صنع القرار والرأي العام في تركيا ومعروف أن تركيا اتخذت بعض الخطوات الإجرائية ومنها وقف تصدير اكثر من مئة سلعة الى اسرائيل.
  • نحن نعتقد ان الحراك الدولي في هذا الظرف مهم وخاصة فيما يتعلق في تحديد اليوم التالي للحرب العدوانية على شعبنا والإبادة في قطاع غزة وتحديد مسار سياسي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، الأصدقاء في روسيا معنيون، كما هو الحال مع الصين الشعبية وعددا من البلدان في أوروبا، في الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة على أساس تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

 

س: منظمة حقوقية إسرائيلية كشفت مساعي حكومة الاحتلال لشرعنة خمسة وثلاثين بالمئة من البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي الضفة ،مخاطر ذلك في حال تنفيذ هذه المخططات على مستقبل الدولة الفلسطينية؟

  • حكومة الاحتلال الحالية حكومة استيطان ومستوطنين والتي يصوغ برنامجها وقرارها بن غفير وسموترش والمتطرف وغلاة اليمين أيضا من الليكود وشاس، وبالتالي هذا التشكيل الحكومي الراهن هو تشكيل من ايديولوجي ديني متطرف هو يرى في الاستيطان قضية حق إلهي وديني يقوم به في الضفة الغربية، وبالتالي علينا أن لا نستهجن ولا نستغرب كل الخطوات والإجراءات التي تقوم على اساس مصادرة الاراضي والضم وتوسيع الاستيطان، وايضا فرض مزيد من الإجراءات التي من شأنها أن تجعل الوصول إلى حل الدولتين أمرا غير قابل للتطبيق في المستقبل وهذا هو الهدف الرئيسي لهذه الحكومة الذي نسميه نحن الإجراءات الأحادية الجانب التي من شأنها أن تجعل حل الدولتين غير قابل للتطبيق في المستقبل.
  • بدون شك هذه القرارات وربما هناك في قرارات أخرى للمصادرة ولإنشاء الاستيطان وتشريع أيضا بؤر استيطانية قديمة موجودة من شأنها أيضا أن تضع هذا خيار إقامة الدولة الفلسطينية أمرا يصعب تحقيقه، وبالتالي يفرض على الحركة الوطنية الفلسطينية والقيادة الفلسطينية التفكير في ايضا خطوات واجراءات وبدائل لمواجهة هذه الخطوة الاستعمارية الموغلة في اقتلاع حقوق شعبنا.

س: اميركا صادقت على صفقة اسلحة جديدة للاحتلال بقيمة عشرين مليار دولار مؤشرات هذا الدعم المتواصل من الولايات المتحدة لدولة الاحتلال؟

  • الولايات المتحدة الأمريكية شريك للاحتلال هي شريك بكل معنى الحقيقي وايضا الاحتلال الاسرائيلي واسرائيل هي كيان وظيفي لخدمه المصالح الامريكيه في المنطقه هذا لا شك فيه بكل المعايير وثبت بتاريخ الاحتلال الاسرائيلي منذ عام اثنين واربعين الى اليوم ان اسرائيل هي كيان وظيفي في خدمة المصالح الإمبريالية في المنطقة ، الأمر الآخر هو القرار بتزويد إسرائيل بعشرين مليار دولار من الأسلحة إسرائيل تقول لضمان تفوقها في العسكري في المنطقة، وهو القصد ليس فقط ضمان التفوق وهو من أجل ضمان سيطرتها لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة.
  • وبالتالي هذا القرار إذا أخذنا في توقيته هناك توقيتين مهمين التوقيت الأول الانتخابات الإسرائيلية والتوقيت الثاني الذي يضحد كل مزاعم الإدارة الأمريكية الحالية اتخذت هذا القرار أنها تريد الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنها تدعو إسرائيل إلى تخفيف العنف وعدم المس بالمدنيين الفلسطينيين ووقف أيضا آلة الدمار ، في الوقت التي تتحدث في هذه اللغة هي تزود إسرائيل بهذه الصفقة التاريخية الكبيرة، وبذات الوقت هي ما زال الجسر الجوي يربط ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لتزويدها بكل المعدات والعسكرية والذخائر العسكرية التي تقتل فيها شعبنا كل يوم.