كفاح حرب: السياسة التي تمارس بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة ترتقي الى جرائم الحرب

قات عضو المجلس الثوري لحركة فتح كفاح حرب حول حرب الابادة في غزة و انتهاكات الاحتلال في الضفة:

  • هذه السياسة التي تمارس بحق أبناء شعبنا من إبادة جماعية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية أيضا هي ممارسات جبانة ترتقي الى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية. لذا نقول أن الذي يحصل في المخيمات وفي المدن والقرى في الضفة الغربية هي إبادة صامتة تقابل الإبادة المتبجحة التي تمارس بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
  • السياسة التي تمارس بحق شعبنا بشكل عام وأهلنا في المخيمات هي تستهدف بكل تأكيد القضية المركزية للشعب الفلسطيني. وهي قضية اللجوء و هذه المظاهر التي تؤكد على أن هنالك نكبة مورست بحق الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ستة وسبعين عاما ومستمرة إلى يومنا هذا، وما نشهده من قتل ومن اعتقالات ومن تدمير للبنية التحتية ومن كل أشكال الجرائم التي تمارس بحق شعبنا هي دليل على أن هذا الاحتلال يريد اقتلاع الشعب الفلسطيني من جذوره ومن اماكن تواجده بغض النظر ان كان في مكانه الطبيعي وفي ارضه من سكان القرى والمدن او الذين يسكنون المخيمات كاماكن مؤقته لحين العوده. هذه السياسه التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني والتي تأخذ اشكالا متعدده من التدمير واشكال متعدده من القتل ومن الاعتقالات ومن الابعاد ومن يعني الجرح والاستشهاد هي دليل على ان الشعب الفلسطيني لا زال في مرحلة التحرر ولا زال يخضع لهذا الاحتلال ولا تنتهي هذه المعاناة الا بنهاية هذا الاحتلال. هذا هو المطلب الحقيقي للشعب الفلسطيني. على العالم ان يرى هذه الحقيقة، وأن يعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني للوصول إلى. الخلاص من هذا الاحتلال إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وأيضا إلى حل عادل لقضية اللاجئين بالعودة والتعويض. وليس ما تمارسه هذه الحكومة اليمينية المتطرفة والمستوطنين من حياة طاردة كما ذكرت للعيش على هذه الأرض. هذا ما يصنع سواء كان بحرماننا من الأموال التي هي بالأساس لنا هي أموال المقاصة لنا، وأيضا محاصرتنا من كل الجهات بمحاصرة المواطن الفلسطيني بتنقله بمكانه بكل سبل الحياة. نحن محاصرون، لذا نقول أن على العالم أن يرى هذه المعاناة الحقيقية التي يعانيها الشعب الفلسطيني، وأن يدفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية من خلال الاعتراف بهذه الدولة أولا كدول مستقلة، وأيضا تثبيت هذا الاعتراف في الأمم المتحدة للعمل فيما بعد على تطبيقه على الأرض، خاصة أن هذه الدولة المارقة قد أخذت اعترافها من الأمم المتحدة بناء على قرار مشروط بالاعتراف بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب هذه الدولة. ولكن مرت السنوات الطويلة منذ ذلك العهد ولم تطبق ولم تقام الدولة الفلسطينية. آن الأوان لان تقام الدولة الفلسطينية والخلاص من الاحتلال وإقامة هذه الدولة.
  • الولايات المتحده الامريكيه وعلاقتها بدوله الاحتلال هي علاقة استراتيجية لذا كل المواقف التي تأخذها الولايات المتحدة تصب في هذه العلاقة الاستراتيجية. علاقة وجود الولايات المتحدة في المنطقة كاستعمار لهذه المنطقة ومن خلال هذه الدولة. لذا نرى أن الولايات المتحدة الأمريكية لم يحصل التغيير على موقفها إلا بالعمل الحثيث على المجتمع الأمريكي بالأساس، والتغيير يأتي من خلال هذا المجتمع لإقناع هذا المجتمع بأن الوقوف إلى جانب عدالة القضية الفلسطينية والوقوف مع القضية الفلسطينية هو مصلحة ليس فقط فلسطينية بل هي مصلحة للسلم العالمي ومصلحه للامريكي كما هي للفلسطيني وايضا هي مصلحة حتى للإسرائيلي إذا بقي في هذه المنطقة. هي مصلحة له، إذا التغيير لن يأتي بمجرد تغيير الوجوه كما ذكرت في الرئاسة الأمريكية ولكن التغيير يأتي من خلال التأثير على المجتمع نفسه وانعكاس هذا التأثير على القيادة المستقبلية لأمريكا. ولندرك أن المصلحة الأمريكية في المنطقة هي التي تتحكم بهذا التوجه. لذا نرى أن الفيتو الأمريكي إضافة إلى التسليح الأمريكي لإسرائيل هي جاهزة بناء على هذه الإستراتيجية وليس بناء على علاقة الرئيس الامريكي برئيس حكومة الاحتلال. رغم ان هنالك احيانا تباينات كبيرة بينهم الا ان العلاقة الاستراتيجية والنظرة الاستراتيجية للعلاقة هي التي تتحكم بالقرار. قرار الولايات المتحدة الامريكية تجاه القضية الفلسطينية وايضا لزيارة الرئيس الى موسكو ومن ثم الى تركيا. بتصوري ان هنالك تغيير في التوجه السياسي الفلسطيني. لأن سواء كانت موسكو او تركيا هي دول وازنة في العالم والقضية الفلسطينية بحاجة إلى علاقات وثيقة مع هذه الدول لمواجهة ومجابهة هذه الاستراتيجية التي تحدثنا عنها للولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة.