سماحة الشيخ محمد حسين:محاولات العدوان والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك هي أمور تنذر بعواقب وخيمة، ليس على المنطقة فقط وإنما قد يكون لها تداعيات أكبر وتتجاوز المنطقة بل تتجاوز الإقليم،

قال مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين حول جماعات “الهيكل” الاستيطانية تستعد لاقتحام جماعي للأقصى مع تنظيم “مسيرة الأعلام” في القدس اليوم:

  • محاولات العدوان والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك هي أمور تنذر بعواقب وخيمة، ليس على المنطقة فقط وإنما قد يكون لها تداعيات أكبر وتتجاوز المنطقة بل تتجاوز الإقليم، لذلك نحن دائما نحذر وننبه بأن المساس بالمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك هومساس بعقيدة المسلمين ومساس بمشاعر المسلمين ومساس في أقدس مقدسات المسلمين في هذه الأرض المباركة وهو المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، بطبيعة الحال كل هذه الاستفزازات وكل هذه الاقتحامات وكل هذه المحاولات والإعلانات في حشد الأعداد الكبيرة بالالاف للاعتداء على المسجد الأقصى والاعتداء على المدينة المقدسة ، هذه المسيرة بحد ذاتها هي عدوان على المدينة المقدسة، عدوان على الشعب الفلسطيني في قلب القدس، القدس التي تمثل لكل فلسطيني البعد الديني والبعد العقدي والبعد الوطني. القدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية بإذن الله تعالى. القدس مرتبطة بعقيدة كل مسلم في هذا العالم،  معجزة الإسراء والمعراج نبيه صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي ورد طبعا بالقرءان الكريم، فهذا المسجد هو امتثال وعقيدة في قلب كل مسلم. وبالتالي لا يغيب عن ذهن كل مسلم في هذا العالم ونحن أبناء الشعب الفلسطيني الغالبية طبعا المسلمة وكذلك كل أطياف الشعب الفلسطيني تقف دائما في وجه هذه الأحداث في وجه هذه الاعتداءات في وجه هذه المحاولات، وهي محاولات بائسة ويائسة حقيقة وفاشلة بإذن الله تعالى جراء هذا الوعي وجراء هذا الصمود، هذا التصدي لكل هذه الاعتداءات ولكل هذه الاقتحامات التي تتم للمدينة المقدسة، ومحاولات كما قلت العدوان على المسجد الأقصى من الاقتحامات، لكن المهم هو أن كل ما يتم في القدس وكل ما يتم من اعتداءات واقتحامات هي لن تغير من الواقع شيئا.
  • هناك دعوات صريحة من بعض وزراء هذه الحكومة على وجه الخصوص بطرد الأوقاف الإسلامية وإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس من مكانها وإحلال المحتل الإسرائيلي بدلا من هذه الإدارة، هذا بشكل واضح ما صرح به بعض وزراء هذه الحكومة وقبلهم، لكن على أية حال كل هذه التصريحات وكل هذه الدعوات بإذن الله تعالى ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة على مدار 56 سنة.