رياض المالكي:اؤكد على اهمية المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة

قال مستشار رئيس الدولة للشؤون الدولية، ومبعوثه الخاص رياض المالكي حول المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة:

  • أهميته تأتي في كونه جاء في اليوم التالي لقرار مجلس الأمن، التوقيت في غاية الأهمية، فهذا يعني أنه أخذ ما جاء في مجلس الأمن من قرار وبنى عليها،  وأكد على أهمية الاستجابة الطارئة والإنسانية والحاجة لتدخل مباشر. وبالتالي هذا ضغط كبير وإضافة تراكمية تؤكد أن هناك إجماعا دوليا على ضرورة وقف اطلاق النار، وعلى ضرورة الاستجابة الإنسانية الطارئة والتدخل السريع لإنقاذ الوضع في قطاع غزة. هذا يعني ان المجتمع الدولي ككل اصبح الان يصب كامل اهتمامه على كيفية انقاذ الوضع الانساني في داخل قطاع غزة والاستجابة الطارئة لكل ذلك. لهذا السبب نحن نعتقد بأن التوقيت في غاية الأهمية. طبيعة الحضور وحجم الحضور ينعكس على هذا الاهتمام الكبير الذي يوليه المجتمع الدولي للأوضاع في قطاع غزة، خاصة بعد مرور 250 يوم على تلك الحرب المدمرة والإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
  • نحن نقوم بكل ما نحتاج إليه في هذه المرحلة من أجل محاسبة ومساءلة إسرائيل على ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني. ونؤكد أننا لن نترك بابا إلا سوف نطرقه في هذه المرحلة من أجل إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني وفي الدفاع عن حياة كل إنسان فلسطيني يتعرض لتلك الجرائم بحقه.

 

  • أولا نحن نعمل على مسارين متساويين أو متوازيين، المسار الأول هو حصد المزيد من الاعترافات، فنحن لم نتوقف منذ اليوم الأول لتحمل هذه المسؤولية حتى هذه اللحظة، وأننا وصلنا الى هذا العدد والكم الكبير من الاعترافات بدولة فلسطين، و لن نتوقف، سوف نستمر في العمل من أجل حصد المزيد من الاعترافات وهذا مهم جدا، وسينعكس ذلك في إطار الاهتمام بموضوع حل الدولتين بتعزيز الشخصية القانونية والاعتبارية لدولة فلسطين في التأكيد على الدعم الكبير لهذه الدول التي تعترف بدولة فلسطين، عندما يتم طرح مثل هذه القضايا بما فيها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهذا ما رأيناه في التصويت الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة عندما حصلنا على 143 صوت لصالح الطلب من مجلس الأمن لإعادة النظر في قراره بخصوص العضوية الكاملة لدولة فلسطين. الأن المشكلة الأساس كما نحن نعرفها أن العقبة الوحيدة أمامنا هو الرفض الأمريكي واستعمال أمريكا للفيتو في مجلس الأمن. عندما يتم طرح هذا الموضوع لا نستطيع تخطيه على الإطلاق إلا من خلال اقناع الولايات المتحدة الأمريكية بتعديل موقفها، وهذا يتم فقط من خلال الضغط المستمر على الولايات المتحدة الأمريكية و العودة المتكررة لمجلس الأمن وطرح هذا الموضوع بشكل كبير والاعترافات الإضافية التي نحفظها من خلال الكثير من الدول التي تقدم على مثل هذه الخطوة. هذا ما لدينا الأن فيما يتعلق بالعضوية الكاملة، بالإضافة إلى أننا لدينا بعض المقترحات والتعليمات التي صدرت عن القيادة الفلسطينية سوف نتحرك بها في الجمعية العامة للأمم المتحدة قريبا مما يزيد من الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، ونأمل أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بأن تجلس للتفاوض معنا من أجل التوقف عن اتخاذ مثل تلك الخطوات ومقابل أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية برفع حظر التصويت على العضوية الكاملة لدولة فلسطين. نحن نقوم بمثل هذه التكتيكات التي هي في النهاية أيضا استراتيجية واضحة لدولة فلسطين من أجل الوصول الى الهدف الأساس وهو العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.