قال المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور حول الاجتماع الوزاري العربي الخاص بأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة ، وحول التحركات الدبلوماسية الجارية في الأمم المتحدة، وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة غدا الجمعة لمناقشة إدراج الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل على قائمة العار:
- مستمرون في الجهد من أجل تنفيذ قرار وقف العدوان ووقف إطلاق النار على أهلنا في غزة. وفي هذا الصدد سنعقد اجتماعا لمجلس السفراء العرب غدا صباحا لنقيم ما وقع، ونحدد الخطوات التي علينا اعتمادها من أجل تكثيف الضغط على مجلس الأمن وعبره على مسألة تنفيذ القرار الذي بنده الأول هو وقف إطلاق النار على أهلنا والبدء بإدخال المساعدات الإنسانية بالحجم الذي يلبي الاحتياجات، ومن ثم السماح لأهل غزة في العودة إلى كل المواقع التي هجروا منها، والبدء في انسحاب القوات الإسرائيلية وتبادل الأسرى والمعتقلين والمحتجزين، لذلك نريد أن نرى التطبيق العملي لما جاء في هذا القرار. فلذلك كما قلت على مستوى السفراء العرب وعبر المندوب العربي الجزائر نتناقش في مسألة الخطوات التي يجب أن نتجه إليها للاستمرار في الضغط لتنفيذ هذا القرار وغيره من قراراتنا.
- قرار وقف اطلاق النار اعتمد بأربعة عشر صوتا وامتناع واحد فلذلك تقريبا بالإجماع. نريد في الخطوة التالية في التنفيذ ونريد أن نستمع إلى جهود الوسطاء خاصة الوسطاء العرب مصر وقطر في مساعيهم بشأن البدء بالخطوات العملية كذلك. ونتواصل مع كل أعضاء مجلس الأمن بما في ذلك ممثلة الولايات المتحدة الأميركية بشأن تنفيذ هذا القرار، لأن على الولايات المتحدة دور كبير ومهم مع إسرائيل في إلزامها في الالتزام بما ادعي بأنهم موافقين على القرار، فإذا هم موافقين فليتم البدء في تنفيذ هذا القرار.
- نحن في خضم المؤتمر العالي المستوى بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، وبالتالي موضوع غزة والكوارث الحاضرة كانت في الاجتماعات وفي الكلمات التي ألقيت بما في ذلك الكلمة المسجلة من معالي وزير التنمية الفلسطينية التي بثت في الجمعية العامة أثناء النقاش العام هناك، وأنا ألقيت كلمة دولة فلسطين في الاجتماع الوزاري العربي والفعالية الكبرى التي نظمتها جامعة الدول العربية بالتعاون مع وزيرة الشؤون الاجتماعية المصرية. كل ذلك كان يعني مكثفا إزاء المأسي التي يتعرض لها شعبنا، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة الذين كان عددهم كبيرا قبل الإبادة الجماعية، وأعدادهم بكل تأكيد ستصبح أكثر زيادة بعد الكوارث التي تعرضوا لها مترافقا مع كل ذلك. نحن نستعد إلى الجلسة في مجلس الأمن التي ستناقش تقرير الأمين العام حول الجرائم التي ارتكبت ضد الأطفال ووضع إسرائيل على القائمة التي تسمى سوداء أو قائمة العار ، ونشارك في هذا النقاش الذي ستشارك دولا عديدة، ونثمن في هذا الإطار جهد الأمين العام وموقفه في وضع إسرائيل على قائمة العار القائمة السوداء، التي بممارساتها سلطة الاحتلال وأجهزتها العسكرية قد ارتكبت هذه الجرائم بحق الأطفال الفلسطينيين، هذا العدوان الذي لا يزال متواصلا ضد أهلنا خاصة في غزة، مترافقا كذلك مع الاعتداءات على الأطفال على يد جيش الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية في نفس الفترة الزمنية.
- ستكون هناك جلسة لمجلس الأمن لم يحدد موعدها بعد وستبث كذلك علنا وسنشارك فيها، وسنتحدث فيها حول ما جاء في تقرير الأمين العام في الجزء المتعلق بإسرائيل وفلسطين حول الأطفال في أزمنة الصراعات المسلحة. و بدأنا في التوقيعات على الدول التي اعترفت خاصة من البحر الكاريبي بدولة فلسطين، البارحة تم التوقيع على التمثيل الدبلوماسي بيننا وبين دولة بربادوس وبعثت بمذكرة مشتركة لنعلم الأمين العام بهذا القرار، ويوم الجمعة القادم سيتم التوقيع في بعثتنا مع وزير خارجية دولة أنتيغوا وباربوداا الذين اعترفوا فينا قبل فترة من الزمن، ولكن ارتأوا أنه أن الأوان بسبب الأحداث في غزة والتعاطف مع الشعب الفلسطيني أنهم يريدوا أن يرفعوا مسألة الاعتراف إلى مسألة التمثيل الدبلوماسي بيننا وبينهم، وسيوقع على هذه المذكرة ونرفع نسخة إعلامية للأمين العام للأمم المتحدة. سيتم ذلك كما قلت في بعثتنا بعد ظهر يوم الجمعة القادم. فهذه نماذج عن الأمور التي نحن منهمكين فيها ومستمرون في العمل فيها، وكذلك سيكون عندنا اجتماعات لجنة فلسطين المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه الغير قابلة للتصرف، حيث أن اللجنة ستعقد بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي في نهاية هذا الشهر في جدة، لقاءات ومؤتمرات حول القدس، يليها كذلك اجتماعات في الرياض مع حكومة المملكة العربية السعودية ومن ثم لقاءات مع حكومة وبرلمان إندونيسيا فيما يتعلق بكافة الجهود التي نحن منهمكين فيها كلجنة فلسطين، كل ذلك لصالح إعلاء شأن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.