قال وكيل دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير أنور حمام حول دائرة شؤون اللاجئين تدعو إلى دعم وكالة الأونروا خلال مؤتمر التعهدات الخاص للمانحين المقرر عقده غدا الجمعة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك:
- الاجتماع الذي سيعقد في نيويورك يوم غد هو اجتماع مهم، ففي كل عام يتم يدعوا رئيس الجمعية العامة لعقد هذا الاجتماع الهام من أجل بدء التحضيرات لتأكيد الالتزامات والتعهدات من الدول المانحة تجاه موازنة الأونروا، وبالتالي هذا الاجتماع نعول عليه كثيرا وندعو كل الدول من أجل حضور هذا الاجتماع وترجمة مواقفها السياسية تجاه الأونروا ، وكل الدول عبرت خلال اجتماعات اللجنة الاستشارية مؤخرا في جنيف عن مواقف قوية بأن الأونروا هي شريان الحياة وأن وجودها ضرورة ويجب الحفاظ على تفويض الأونروا وأن دورها حاسم في عملية إنقاذ الأرواح الأن في قطاع غزة. كل هذه المواقف السياسية للدول يجب أن تترجم في مؤتمر التعهدات أو مؤتمر المانحين في نيويورك يوم غد إلى أفعال، يجب أن يتم جسر الفجوات هناك فجوات تمويلية هائلة. الأونروا موازنتها هذا العام موازنة معقدة نوعا ما بسبب الظروف في قطاع غزة. مطلوب توفير تقريبا 2 مليار ونصف موازنات من أجل العمل على كافة المستويات فيما يخص برامج الأونروا، موازنة البرامج التي تتضمن الصحة والتعليم والإغاثة الاجتماعية والخدمات الاجتماعيةن وأيضا لدينا نداء طوارئ خاص بقطاع غزة ونداء طوارئ خاص بلبنان وسوريا والأردن وأيضا للمكون الرابع من الموازنة هو فيما يتعلق بالمشاريع.
- لدينا حركة دبلوماسية عالية من قبل كل سفرائنا وكل المندوبين في الاتحاد الأوروبي وفي مندوبية فلسطين في جنيف وفي الأمم المتحدة، اللجنة التنفيذية أمانة سر اللجنة التنفيذية، دائرة شؤون اللاجئين، وزارة الخارجية، الرئاسة الفلسطينية، مجلس الوزراء، الكل يعمل على قدم وساق بالإضافة إلى وزارة الخارجية الأردنية والجامعة العربية ووزارة الخارجية المصرية، الكل يعمل من أجل حشد التمويل للأونروا وتشجيع الدول وحث الدول على الإيفاء بالتزاماتها. نأمل أن يكون هذا المؤتمر مؤتمرا لسد الفجوات التمويلية. الفجوات التمويلية لا زالت لا زالت عميقة، على سبيل المثال في موضوع البرامج نحتاج لتنفيذ البرامج 880 مليون لغاية الان لم يتوفر منها إلا 56 %. لنداء غزة، نداء الطوارئ الخاص بغزة الأونروا تحتاج الى مليار و200 مليون من أجل تنفيذ برامج طوارئ فاعلة داخل قطاع غزة، لإنقاذ الأرواح وإنقاذ الناس، الان في ظل هذه الحرب، من المليار و200 مليون لم يتم تجميع أكثر من 16%، فبالتالي هناك فجوة تمويلية هائلة فيما يخص قطاع غزة ونداء الطوارئ الذي يخص قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، أيضا هناك فيما يخص نداء الطوارئ لسوريا ولبنان والأردن، المطلوب أن يتم تجميع تقريبا 415 مليون لغاية الان لم يتم الالتزام إلا ب15% . بخصوص المشاريع أيضا مطلوب 175 مليون ، ولغاية الأن أيضا لم يتم تجميع إلا 15% بالتالي هناك فجوة تمويلية كبيرة في بعض الأحيان تصل إلى 85% لا زالت من الموازنات بحاجة إلى تغطية. هذا يحتاج إلى ترجمة مواقف هذه الدول، الدول الغربية تحديدا والدول المانحة، وإلى ترجمة أقوالها ودعمها السياسي، وإلى أفعال والتزامات حقيقية. أيضا نحتاج إلى مانحين جدد ونحتاج إلى تطوير اليات عمل الأونروا، نأمل أن يتم تخصيص موازنات إضافية من موازنة الأمم المتحدة ذاتها، هذا يعطينا تمويل مستقر ومستدام للأونروا. نأمل أيضا أن يكون هناك تبرعات من القطاع الخاص على مستوى العالم ومن الأفراد، وهذا مهم على سبيل المثال من أموال الزكاة أو حتى القطاع الخاص ضمن ما يعرف بالمسؤولية الاجتماعية للشركات والقطاع الخاص. نأمل أن تتطور هذه العملية من أجل إنجاز تمويل جديد للأونروا، نأمل أيضا أن يكون هناك دول لم تتبرع سابقا بموازنة الأونروا، أن تنخرط في هذه العملية، وأن تتبرع أيضا للأونروا وأن تدخل ضمن فريق المانحين المخصص للأونروا.