عضو المجلس الثوري لحركة فتح سلوى هديب

قالت عضو المجلس الثوري لحركة فتح سلوى هديب حول انتهاكات الاحتلال في محافظة القدس:

  • الى جانب حرب الإبادة التي تدار في قطاع غزة، هناك حرب إبادة تدار على الهوية الفلسطينية وعلى الهوية المقدسية وعلى إقامة الدولة الفلسطينية.
  • المستوطنين يعربد في كل مكان وخاصة في المسجد الأقصى المبارك، وفي ذكرى مرور سبع سنوات على المعركة الإلكترونية في بوابات المسجد الأقصى المبارك التي كانت ملحمة حقيقية خاضها الشباب المقدسي، ولحماية المسجد الأقصى والمقدسات سواء المسيحية أو الإسلامية، هي أعطت نموذج للمقاومة الشعبية لحماية المقدسات وحماية المجتمع المقدسي والشعب الفلسطيني. ولكن لا يزال هناك المستوطنين مستمرين في انتهاكات يومية وعربدة مستمرة في اقتحام المسجد الأقصى وفي رفع الأعلام الإسرائيلية فيه، وأداء رقصات وصلوات تلمودية.، و إدخال الحيوانات خاصة الكلاب ومحاولة إدخال القرابين لفرض الأمر الواقع بأن الأقصى هو جبل الهيكل بالنسبة لهم، ولكن نحن صامدون ونحن ثابتون في أرضنا.
  • سياسة التهجير والتهجير القسري التي تتبعها حكومة إسرائيل منذ اليوم الأول لاحتلالهم لهذه المدينة في الخامس من حزيران عام 1967. والعملية مستمرة سواء كانت أحيانا سرية وأحيانا علنية وأحيانا استيلاء وأحيانا هدم ، وأخر ما ألت إليه قرار في تهجير عشرين عائلة من حي بطن الهوى في سلوان. هناك مناطق مستهدفة في القدس مثل حي سلوان، حي العيسوية، بيت حنينا، شعفاط، الطور، و البلدة القديمة. كل يوم تسمع بأن هناك تركيز على شارع معين أو حي معين لتهجير سكانها والاستيلاء على عقاراتها، ونستذكر ما حصل في عقار باب السلسلة الذين يحاولون تزوير وثائق للعقارات الوقفية والاستيلاء عليها. نداء لكل المقدسيين ولكل الفلسطينيين التنبه والحذر من محاولة توقيع أي ورقة لأي موظف بلدية أو لأي موظف محكمة أو لأي ورقة باللغة العبرية ولغة قانونية عالية المستوى، توقع بشرك وفخ الاستيلاء على المنازل، والاستيلاء على العقارات. نحن في إطار حرب هوجاء في محاولة الاستيلاء على كل القدس وعلى كل المقدسيين، وعلى محاولة تهجير المقدسيين إلى خارج حدود ما يسمى بخطط بلدية الاحتلال. نتمنى الثبات لشعبنا والثبات لشبابنا ونحن بإذن الله موجودين صامدين حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا بإذن الله.
  • لا شك بأن هذه حرب ديمغرافية وجغرافية يريد تفريغ المدينة وضواحيها من سكانها، يريد الاستيلاء على كل ما هو إسلامي مسيحي فلسطيني. و كان بالأمس هنالك قرار لجلب حوالي ألف مستوطن من الخارج لوضعهم في منطقة القدس وضواحي القدس، وهذا يعني بأن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في انتهاكاتها، في حرب التهويد، في أسرلة الشوارع والأحياء العربية وفي تغيير أسماء هذه الأحياء.
  • الوضع مزري جدا وصعب جدا ومقلق جدا، ولكن هذه السياسة الممنهجة التي تتبعها إسرائيل بالاتفاق مع الإدارة الأميركية وبالاتفاق مع بعض الأوروبيين .
  • على المجتمع الدولي وعلى الأمم المتحدة أن تحترم قراراتها وأن تحمي الشعب الفلسطيني، ونحن نطلب بقوات حماية دولية في القدس والضفة الغربية وقوات حماية دولية والأهم في قطاع غزة الحبيب، وقف العدوان على شعبنا في غزة ومحاولة إعادة بناء دولة فلسطينية ذات سيادة متواصلة لها قوة، لأننا نحن نملك كل مكونات الدولة من مؤسسات وشعب وأرض وهواء وبإذن الله سنحقق هذا الحلم الفلسطيني لكل شعبنا.