قالت وزيرة التنمية والشؤون الاجتماعية سماح حمد حول الجهود لإغاثة أبناء شعبنا في قطاع غزة :
- نحن كوزارة تنمية اجتماعية دورنا الرئيسي في قطاع غزة هو تقديم الخدمات الإغاثية والتنموية الاجتماعية لشعبنا في القطاع. طبعا نحن موجودين و موجود لنا موظفينا و كوادرنا وبالتنسيق مع كافة الجهات إن كانت المؤسسات الأممية أو المؤسسات الإنسانية التي تقدم الإغاثة لشعبنا. نحن هنا نتكلم عن كمية قليلة جدا من المواد التي تدخل القطاع وخاصة في مناطق الجنوب. مناطق الجنوب في حالة صعبة جدا فتوجهنا لعدد من المؤسسات التي مازالت تعمل وقادرة على إدخال القليل لنستطيع أن نوفي بعض من هذه الاحتياجات وهنا نتكلم عن احتياجات غذائية، احتياجات غير غذائية، احتياجات للنساء ،للأطفال الرضع، فنحن نتكلم عن احتياجات كبيرة جدا ولكن الإغلاق المستمر لكل نقاط دخول الشاحنات والمساعدات لقطاع غزة يجعلنا أمام تحدي كبير وأن ما يصل القطاع هو قطرة وهو شيء بسيط جدا ويزيد من التحديات. فبالتالي العمل على تلبية احتياجات إغاثة غزة كبيرة جدا. نقوم بالتعاون مع الدول المانحة نقدم لهم كافة الخطط الإغاثية. عندنا في الوزارة أيضا السجل الذي نعمل عليه في تقديمه للمانحين لتسهيل عملهم وخاصة كل مانح أين يتواجد وأين المناطق التي لا يتواجد بها، فنحن نحاول أن نصل لمن لا يصلهم الأخرون وهذه كلها تحديات على الأرض نقوم بها، وبناء على قرار مجلس الوزراء البارحة سوف نكثف هذه الجهود بشكل أكبر مع كافة الجهات ونستطيع أن نقدم أكثر ولكن نبقى أمام تحدي كبير بأن عدد المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة هي قليلة جدا، فطلبنا كذلك من الجهات الدولية أن يكون هناك ضغط أكبر على الجانب الإسرائيلي لزيادة هذه المساعدات الإنسانية التي أصبح لا يمكن لشعب أن يستمر بهذه الطريقة وأن نعزز صمودهم على الأرض.
- الجهود التي نبذلها في توفير الدعم لأبنائنا وشعبنا في قطاع غزة لا ينفصل بتاتا عن الجهود التي نبذلها لدعم أهلنا في الضفة وخاصة المناطق التي تتعرض لإجتياحات دائما، وتعاونا مع اللجان الشعبية الموجودة في المخيمات أو بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني من خلال توفير الغذاء، والطرود الغذائية، وإيجارات للسكن، وكل الاحتياجات يحتاجون إليها وإن شاء الله قريبا سيكون هناك الدعم النقدي الذي عملنا عليه مع الاتحاد الأوروبي وهذا إن شاء الله سيكون قريبا، وبالتالي جهودنا مكثفة حتى في الضفة الغربية وخاصة التواصل مع الناس والتعرف على احتياجاتهم على الأرض وفي الميدان، فنحن متواجدون بناء على تعليمات دولة الدكتور محمد مصطفى وأهمية وجودنا كوزارة وكحكومة، ونحن كوزارة تنمية لدينا مديريات في كل محافظة وهم يعملون بشكل دائم مع المؤسسات ومع مؤسسات المجتمع المدني ومن خلال لجان التخطيط، والبارحة أيضا كان لدينا لقاء معهم لزيادة تنسيق وزيادة عملهم في هذه الظروف الصعبة.
- نحن نجمع المعلومات التي لها علاقة باحتياجات الناس في قطاع غزة، و نتعامل أنه لدينا 300 ألف عائلة اي بمعدل تقريبا مليون وستمئة ألف مواطن هم بحاجة للدعم، فبالتالي لا نستطيع الأن أن نحسب على أساس الفقر في قطاع غزة.
- في الضفة الغربية إزادت أعداد الطلبات للعائلات التي بحاجة للدعم النقدي والغذائي، كما نقدم منح للأطفال المنح الدراسية والتأمينات صحية زادت، نحن خلال فترة قصيرة ارتفع عدد التأمينات الصحية المجانية لعائلات كثيرة خاصة عائلات العمال، أيضا عندنا المرضى من قطاع غزة الموجودين في الضفة الغربية أيضا تم تأمين صحي لهم .
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يعمل الأن ضمن خطط طوارئ لتجميع المعلومات حول نسبة الفقر في فلسطين لتقديمها والإعلان عنها بشكل رسمي.