قال مساعد وزير الخارجية عمر عوض الله حول الحراك على الساحة الدولية لوقف حرب الابادة :
- هنالك صمت دولي حقيقة وإن كانوا يقولون أنهم ضد ما تقوم به إسرائيل بالكلام، ولكن نريد أن نحول هذا إلى جبهة دولية عريضة لمواجهة ما تقوم به إسرائيل على الأرض بخطوات عملية وليس فقط بالكلام أو بالخطابات المفوهة والتي تحمل كم كبير من الإدانة، وكذلك الرفض،/ لذلك تحويل الإدانة والرفض الى اليات، هذه الاليات وضعت في قرارات لمجلس حقوق الإنسان ووضعت في قرارات في مجلس الأمن ووضعت في قرارات الجمعية العامة. وقف العدوان هو الشكل الأكبر لوقف هذه المجزرة التي ترتكب ضد أبناء الشعب الفلسطيني، لذلك التحرك عنوانه الكبير هو وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، وقف إطلاق النار من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير 2735 وغيرها من القرارات ذات الصلة في ذات الوقت. إلى جانب هذا التحرك السياسي والدبلوماسي، هناك تحرك قانوني حقيقة أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية. المحكمة الجنائية الدولية ماضية قدما في جلب مجرمي الحرب والمتابعة على قضية طلبات أوامر الاعتقال لمجرمي الحرب نتنياهو وغالانت وغيرهم، ونحن ندفع نحو جلب المزيد من هؤلاء المجرمين إلى العدالة الدولية حقيقة لإحراج تلك القوى التي ما زالت تتواطأ مع إسرائيل ومع جرائمها التي ترتكب بشكل يومي. العالم ينظر غربا ولا ينظر إلى جهة المنطقة، منطقة الشرق الأوسط وغيرها من المناطق. حقيقة هم يركزون، يركزون على جهة محددة من العالم، ولكن لا ينظرون إلى معاناة والجرائم التي ترتكب خاصة من من تلك الجهات التي شكلوها لكي تبقي منطقة الشرق الأوسط مشتعلة. لذلك الحراك مستمر بهذا الشأن. محكمة العدل الدولية غدا سوف تصدر قرارا هاما بشأن فتوى ماهية وجود الاحتلال الإستعماري، وهذا سيولد طاقات وإمكانيات وأليات جديدة هامة تساند الدبلوماسية الفلسطينية القائمة على القانون بشكل عام لمواجهة كذلك هذه المنظومة المجرمة وتفعيل الأدوات التي لن تستطيع من خلالها الدول أن تقول لا أعرف وأن هذا ليس فصل عنصري، وأن هذا بحاجة الى قرار قانوني. الأن أكبر هيئة قضائية دولية غدا سوف تبت في ما هو هذا الاحتلال الاستعماري وكيف الأليات اللازمة لمواجهته، وهذا يولد واجبات أخرى على الدول بشكل واضح لا لبس فيه.
- هذا القرار سيتلخص حول ماهية الاحتلال الاستعماري بتعريفه وكيفية الخلاص منه، و القرار فيه، ما المطلوب من الدول؟ ما المطلوب من الأمم المتحدة؟ ما المطلوب من إسرائيل؟ معنى هذا سوف يضع أسماء لأولئك الذين يجب أن يتحركوا لإنهاء هذا الإجرام الذي ترتكبه إسرائيل بشكل عام. أما بالنسبة للجداول الزمنية، فنحن طلبنا بشكل مباشر أن المحكمة يجب أن تقول أن هذا الاحتلال غير شرعي وغير قانوني ويجب أن ينتهي فورا دون قيد أو شرط، دون أن يتشرطوا على الشعب الفلسطيني موافقة مجرمي الحرب الموجودين في إسرائيل. وضعنا في معادلة في غاية السوء هو أنه إذا كنت أنت تريد أن تستقل فيجب أن تقبل إسرائيل، هكذا بعض الدول للأسف اليوم تطرح أن الاستقلال الفلسطيني يجب أن يكون بموافقة إسرائيلية، منذ متى؟ من يسمح بذلك؟ لذلك على محكمة العدل الدولية أن تخرج قرارها بوضوح بأن إنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، وربما تصل إلى ما هو أبعد من ذلك، ليس فقط استعماري، وربما تصل إلى أنه ابرتهايد وفصل عنصري يجب أن ينتهي فورا دون قيد أو شرط، لذلك سوف يوقف هذه المعادلة الهزيلة التي بعض الدول كانت تحاول أن تضع فيها القضية الفلسطينية بأنها يشترط استقلال الشعب الفلسطيني بموافقة إسرائيل، وهذا كلام غير مقبول.
- هناك خطة كبيرة أقلها هو أن يضع القرار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن ، هذا إجراء روتيني، ولكن لا نريد أن نحرق المراحل، لأن هناك خطة كبيرة متكاملة سوف توضع أمام القيادة الفلسطينية من أجل تنفيذها من أجل تركيع هذا الاحتلال وأدواته المختلفة من قياداته العسكرية والسياسية، وصولا إلى أدواتهم الصغيرة المستوطنين المجرمين وميليشياتهم.
- وحول جلسة مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية ، كان مهم جدا حقيقة من الأصدقاء وخطوة هامة من الأصدقاء في الاتحاد الروسي، بأن يقوموا بترفيع هذه الجلسة على مستوى وزاري وأن يحضر وزير خارجية روسيا لافروف هذه الجلسة ويترأسها ، هام جدا طبعا، هناك كلام مهم قيل في داخل جلسات مجلس الأمن، الغائب هو الفعل وليس الكلام. نحن نعلم أن المجتمع الدولي جاهز بالكلام أن يعطينا كل ما نريد ولكن عند التنفيذ هناك مشكلة وهناك تردد، هناك تلكؤ، هناك شكل من اشكال التأخير في ايصال الفعل الى مداه الأقصى، أو وقف جرائم المستعمرين في الضفة الغربية، أو وقف كل هذه المحاولات لتغيير الطابع الديمغرافي لمدينة القدس بشكل عام، لذلك العمل الدؤوب الذي يجب أن يكون هو تحويل هذه الخطابات التي نسمعها إلى ماكينة من العمل الجاد من أجل وقف هذا هذا الإجرام الذي ترتكبه إسرائيل.