عمران الخطيب : هناك سخط وعزلة لإسرائيل من شعوب ودول العالم، وبالتالي أنا أعتقد بأن القضية الفلسطينية انتصر فيها الدم على السيف

قال عضو المجلس الوطني عمران الخطيب حول الجهود مع البرلمانات العربية والأوروبية حول حرب الابادة على قطاع غزة:

  • بالنسبة للجهود بين المجلس الوطني الفلسطيني والبرلمانات العربية والإسلامية وبرلمان الاتحاد الأوروبي و البرلمان الدولي ومختلف البرلمانات تجري على قدم وساق، وهناك اتصالات بشكل يومي ومتواصل مع مختلف البرلمانات، ولكن الأهم من ذلك هو أن تقوم حكومات هذه البرلمانات بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي وبوقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، سواء الإبادة الجماعية اليومية في قطاع غزة، وأيضا جرائم الاحتلال في المحافظات الشمالية في الضفة الغربية، وهذا يحتاج الى جهد دولي لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي لوقف العدوان. وطالما أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف إلى جانب إسرائيل فهي صاحبة الولاية على إسرائيل بوقف أو عدم وقف هذا العدوان على الشعب الفلسطيني.
  • إسرائيل انتصرت بجرائمها بالقتل، انتصرت بالعقوبات على الشعب الفلسطيني، انتصرت في عملية الإبادة الجماعية، وهي تستحق جائزة نوبل فيما يتعلق بالإبادة الجماعية، كدولة احتلال كدولة عنصرية. أما على الصعيد الشعبي سواء على الصعيد الشعبي العربي والإسلامي والإقليمي وشعوب أوروبا وشعوب العالم وأمريكا اللاتينية وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل تعيش بحالة من العزلة مع شعوب العالم، ونحن شاهدنا خلال زيارة نتنياهو إلى الكونجرس الأمريكي حجم المظاهرات وعدم التأييد للشارع الأمريكي ضد زيارة نتنياهو، وهناك سخط وعزلة لإسرائيل من شعوب ودول العالم، وبالتالي أنا أعتقد بأن القضية الفلسطينية انتصر فيها الدم على السيف في هذا العدوان على الشعب الفلسطيني، وخاصة أننا كفلسطينيين لا نتحدث عن موضوع الجرائم كجرائم ولكن هناك ثوابت على هذه الجرائم من خلال وسائل الاعلام والفضائيات والتي تنقل بشكل يومي وتفصيلي عن الابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على أيدي النازيين الجدد المكون من الاحتلال الإسرائيلي.
  • أعتقد بأن القضية الفلسطينية انتصرت والشعب الفلسطيني انتصر في هذه المعركة، شعبنا يقود الدفاع عن نفسه بكل أخلاقية، ونحن أصبحت قضيتنا بيننا وبين الاحتلال قضية أخلاق فالجميع يقف مع الشعب الفلسطيني، والجميع يدين الاحتلال الإسرائيلي حتى في الولايات المتحدة وفي وزارة الخارجية وفي أطراف أخرى، يعني معروف لماذا هذه الوقفة مع نتنياهو وهذا الاستقبال الحافل في الكونجرس الأمريكي في إطار الصراع على السلطة في إطار العملية الانتخابية داخل الولايات المتحدة الأمريكية. أما على الصعيد القانوني وعلى صعيد المحاكم فمحكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات قد أفرزت مدى قذارة هذا الاحتلال ومجرمي هذا الاحتلال من نتنياهو إلى كل هذا الفريق، التشكيلة من حكومة نتنياهو من اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يتبنى عملية الإجرام ويتبنى عملية الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، وبالتالي عاجلا أو أجلا هذا الشعب الفلسطيني الذي يناضل منذ وعد بلفور حتى الأن من أجل الحرية والاستقلال سينال الحرية وسينال الاستقلال كما قال الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، شاء من شاء وأبى من أبى، وهذا ليس مجرد شعار بلا هناك تحول لدى كل شعوب العالم باتجاه ودعم وإسناد الشعب العربي الفلسطيني.