قال جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا حول تصريحات نتنياهو حول عدم الامتثال لقرار العدل، وبوريل يرد بأنه يمكنكم تأويل التاريخ كيفما تشاؤون، ولكننا نتحدث عن القانون الدولي:
س: هذا التصادم الذي نشهده اليوم بين نتنياهو والعالم بأجمعه كيف تقرأه؟
- أولا، هذا التصادم هو ما نسعى إلى حدوثه طوال الوقت، وما ننتظر حدوثه طوال الوقت، وهو يشكل نقطة المفارقة بين إسرائيل والقانون الدولي الذي هو حالة إجماع دولي إذا ما استثنينا الولايات المتحدة منه، فهذا كله تناقض يجب توسيعه إلى الحد الذي يدفع دول العالم إلى إجبار إسرائيل على وقف هذا العدوان السافر.
س: برأيك ما هي سبل هذه المساعدة التي يتحدث عنها الاتحاد الأوروبي؟ وكيف يمكن ترجمتها لوقف هذا العدوان؟
- بالعادة الشعب الفلسطيني بالكاد كان يحتاج إلى مساعدات خارجية، مع أن الأونروا كانت ضرورية جدا لحياة الشعب الفلسطيني، ولكن إسرائيل أوقفت أي فرصة للشعب الفلسطيني لتزويد نفسه بما يحتاج لأنها تحاصر الحدود وتمنع دخول أي مواد قد يتحصل عليها الفلسطينيون بطاقتهم الذاتية، وقد جعلت إسرائيل كل من هو في غزة في حالة اعتماد كامل على المساعدات الدولية في مجال الغذاء والكساء والدواء ليس هذا هو الحال الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني،وهناك تسعة وثلاثين ألف إنسان فلسطيني قتلهم الاحتلال تسعة وثلاثون ألف.
س: كيف تقرأ هذه التصريحات المتواصلة حول حديث دائم عن تشكيل قوات حفظ السلام في قطاع غزة في اليوم التالي للحرب ومدى قانونية ذلك؟
- دولة فلسطين منذ عقود تطالب بقوات دولية تحمي الشعب الفلسطيني من الاحتلال مفهوم قوات حفظ سلام يتطلب وجود السلام يتطلب الوصول إلى اتفاق سياسي شامل، ليس موضع نحن نرى القوات الدولية في حال الوصول إلى السلام الحقيقي والشامل والدائم يجب أن يكون لقوات حفظ سلام فرصة للتواجد ولكن المطلوب من العالم الأن أن يوفر حماية دولية بالمعنى الحقيقي لهذه الكلمة أمام هذا التبشيع والوحشية التي تظهرها إسرائيل في سياستها بعد أن ترك الشعب الفلسطيني يواجه هذه الالة الإسرائيلية العسكرية المتوحشة تلقي بالشعب الفلسطيني في مهب الريح في أتون المجهول من خلال تصرفات لم تحسب حساب الخطوات القادمة على الصعيد الذاتي، ولم تحسب ولم تحسب حساب خطوات الاحتلال الإسرائيلي، ولم تتجهز بتوفير ما يلزم للشعب الفلسطيني من حماية، فيما هو التنصل من المسؤولية عن حماية الشعب الفلسطيني.