قال خالد حمد منسق التحالف الدولي لمناصرة أسرى فلسطين حول التحضير لليوم العالمي لنصرة الأسرى الذي سيكون في الثالث من اب المقبل:
- أولا ما يجري داخل السجون مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية، وعمليات الإهمال الطبي واضحة جدا بحيث أصبح أن من بعد سبعة أكتوبر تسعة عشر شهيد وأكثر من مئتين وخمسين شهيدا داخل السجون سقطوا ضمن سياسة الاحتلال بحرمانهم من العلاج الطبي وأيضا الاعتقال الإداري والممارسات التي تمارس داخل السجون.
- يجب علينا التضامن مع الأسرى كل يوم وأن ننتهز كل فرصة وهذه فرصة يوم عالمي من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني، فأنا أقول دائما أن الأسرى الإسرائيليين هم كلهم مائة وعشرين واحد أهاليهم وأصدقائهم ذهبوا الى نيويورك الاف الكيلومترات قطعوا من أجل التضامن معهم، فنحن مهما عملنا نكون مقصرين بحق أسرانا البواسل داخل السجون الذين يقدمون عبر عشرات السنين النضالات ويتلقون العذابات.
- نحن هنا في أوروبا وفي التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين نتضامن يوميا مع الأسرى، وبمناسبة ثلاثة أيام ستكون هناك مجموعة من النشاطات في مختلف الدول الأوروبية، دعنا نقول أهمها سيكون نشاط أمام محكمة الجنايات الدولية في نفس اليوم الساعة الثانية حتى الساعة الرابعة بتوقيت أوروبا وسيشارك في هذه الفعالية نشطاء من الدول المجاورة من بلجيكا، من هولندا، من ألمانيا وسنقدم عريضة إلى كريم خان مسؤول المحكمة الجنائية الدولية وأيضا هناك بيانات ستوزع بمختلف اللغات الأوروبية.
- حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني بشكل عام تتجه بتصاعد بدأت بصورة ليست جيدة وكان هناك نوع من العزلة للحراك الفلسطيني ووصفه بأنه يدعم الإرهاب الإسلامي استخدام كل الأساليب بمعنى أن الصراع الذي يجري ليس مع الشعب الفلسطيني وإنما مع تنظيم معين، ولكن مع الوقت ومع سقوط عشرات الألاف من الضحايا وعملية التدمير الممنهج في داخل قطاع غزة وطبعا ما يجري في الضفة أيضا فضح السياسة الاسرائيلية وبين أن المقصود هو إبادة جماعية للشعب الفلسطيني، وبالتالي هذا عكس نفسه على الرأي العام الأوروبي على الأحزاب الأوروبية.