واصل أبو يوسف:الصمود الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية هي التي تفشل كل مخططات الاحتلال

حوار واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول مخاطر ما يجري حاليا في الضفة ونقل الإحتلال لحرب الإبادة من غزة الى الضفة الغربية:

س: ماذا فيما تدفع إليه حكومة اليمين المتطرف إلى مربعات لا يريدها أبناء شعبنا لتقويض وجود الدولة الفلسطينية على الأرض؟

  • أربعمائة وواحد وسبعين يوما من حرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، وأيضا شملت الضفة الفلسطينية والقدس من الاستهدافات التي يقوم بها الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي على شعبنا الفلسطيني، واقتحام يومي للمخيمات الفلسطينية، وتجريف البنية التحتية وهدم البيوت وكل ما له علاقة بإطلاق العنان لقطعان عصابات المستوطنين للإعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني.
  • توقفت الحرب في قطاع غزة، وانتقلت بكثافة إلى محافظات الضفة الفلسطينية من خلال الإغلاقات، ومن خلال الحواجز العسكرية التي يقارب عددها تسعمئة حاجز عسكري وترابي وبوابات حديدية لمنع التنقل بين القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية، وأيضا ما يجري في محافظة جنين ومخيمها هذا العدد الكبير من الشهداء، وحرق البيوت والحصار المحكم عليه، وإخراج المواطنين من بيوتهم إلى العراء في هذا الطقس، وكل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة ضد الشعب الفلسطيني.
  • أن ما يقوم به الاحتلال هو محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني لمحاولة تنفيذ خطة استراتيجية لها علاقة بتيايس الشعب الفلسطيني وتهجيره سواء من قطاع غزة أو من الضفة والقدس، وبالتالي أنا أعتقد اليوم أكثر من أي وقت مضى الصمود الفلسطيني الوحدة الوطنية الفلسطينية هي التي تفشل كل مخططات الاحتلال واستمرار التمسك بحقوقنا وثوابتنا والتمسك ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

س: ماذا يعني القبول بأن تتولى شركات أمنية أمريكية مسؤولية تفتيش النازحين الذين يعني يودون ويستعدون للعودة إلى شمال غزة ضمن الاتفاق؟ وما الذي يمكن أن يخفيه هذا الاتفاق؟

  • أنا أعتقد أن هذا الاتفاق الذي تم بشكل ثنائي بين حركة حماس والاحتلال، كان يتعين أن يكون بين الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بعد القيادة الرسمية للشعب الفلسطيني، من أجل أولا التأكيد على ما قامت به القيادة الفلسطينية منذ اليوم الأول لهذه الحرب العدوانية والإجرامية التي كانت تتحدث عن أهمية أولا وقف العدوان على كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأمر الثاني رفض كلي للتهجير، والأمر الثالث حماية شعبنا وإدخال كل المواد من أجل رفض الحصار وغير ذلك، والأمر المهم جدا في هذا السياق من خلال الاتصالات التي جرت مع كل أطراف المجتمع الدولي ومع المنظمات الدولية من أجل عملية سياسية تفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستعمار ضد شعبنا الفلسطيني حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.
  • مؤسف جدا أن يكون ما يجري هو محاولة لتكريس أولا الانقسام وفصل قطاع غزة، ومن أجل أن يكون هناك ترتيبات خاصة في قطاع غزة بعيدا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تتعرض للحصار والقتل والقصف بالطائرات، وكل ما له علاقة بنقل المعركة الإبادة وحرب الإبادة إلى محافظات الضفة الفلسطينية والقدس.