أكرم الرجوب: أن يكون هناك توحد خلف القيادة السياسية توحد خلف موقف سياسي توحد خلف خطاب سياسي واحد

حوار اللواء أكرم الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول المجلس الثوري أكد على إصرار شعبنا على حرية كافة أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال:

س: الإفراج عن أي أسير فلسطيني من سجون الاحتلال هو مطلب وطني، وملف الأسرى دوما كان على رأس أولويات القيادة كيف ترجم ذلك؟

  • بالتأكيد موضوع الأسرى موضوع يأخذ أولوية وطنية في كل مؤسسات السلطة وعلى رأسها السيد الرئيس في كل المحافل الدولية عندما كان يتم تناول هذا الأمر، كان يتم التأكيد على أن السلطة الفلسطينية مصرة على القيام بواجباتها تجاه الأسرى وتجاه عوائل الشهداء أيضا، وهي عنوان وطني كبير وعنوان استهداف من قبل الإحتلال، وذريعة أيضا في نفس الوقت للإحتلال بالإعتداء وسرقة أموال السلطة الفلسطينية.
  • ولكن هذا الملف كان دائما يأخذ الأولوية لدى القيادة الفلسطينية عندما كان يتم الحديث في المحافل الدولية أو الجهات الدولية كان مطلب إخلاء سبيل الأسرى مطلبا وطنيا يأخذ الأولوية وفي نفس الوقت كان موضوع الالتزام من قبل السلطة والقيادة السياسية يأخذ أولوية في موضوع عائلات وأسر عائلات الأسرى وأسر الشهداء وبالتالي هذا موضوع كان لابد أن يتصدر كل حدث في كل مناسبة وطنية لأن موضوع الأسرى موضوع مهم، موضوع يأخذ بعدا وطنيا نضاليا ويأخذ بعدا مجتمعيا ويأخذ بعدا أسريا، وبالتالي موضوع الاهتمام به كان دائما يأخذ أولوية عند السيد الرئيس في حواراته ولقاءاته وفي كل المحافل الدولية والرسمية.

س: هل يمكن القول بأن المواجهة مع الاحتلال انتقلت الى منحى اخر أشد وأقسى من السابق ضمن مخططاته، وأيضا الحرب الشاملة التي تقودها حكومة اليمين؟

  • هذا ما هو واضح من خلال السلوك الاسرائيلي على الأرض ومن خلال التعامل مع الشعب الفلسطيني والمدن والقرى الفلسطينية، والبداية كما صرح عنها بعض قيادة هذه الحكومة البداية في جنين وتزامن مع الاعتداء عبر الاليات والاقتحامات والقتل والدمار واستهداف البنية التحتية في جنين، تزامن معه أيضا عدوان أخر على الأرض بتقطيع أوصال الضفة الغربية وتفعيل أكثر من سبعمائة حاجز وبوابة يتم إغلاقها لمدة ساعات طويلة، وهناك تقطيع أوصال ممنهج من قبل حكومة الاحتلال يستهدف الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية، ويستهدف كل ما له علاقة بحياة المجتمع الفلسطيني وحياة المواطن الفلسطيني.

لا بد لهذه القوى أن تجد سبيلا واحدا وحيدا إلى تجسيد وحدة وطنية حقيقية على الأرض على مستوى التنظيمات والقوى السياسية العاملة على الأرض الفلسطينية الذي سينعكس بالتأكيد على المجتمع الفلسطيني وكل أطياف الشعب الفلسطيني السبيل هو أن يكون هناك توحد خلف القيادة السياسية توحد خلف موقف سياسي توحد خلف خطاب سياسي واحد وقرار وطني مستقل بعيدا عن كل التجاذبات التي تشهدها المنطقة وبالتأكيد في مقدمتها إنهاء هذا الانقسام الذي حدث بعد الانقلاب والذي تسبب في المصائب للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.