حوار عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية والمغتربين حول وقف العدوان على أبناء شعبنا في الضفة:
س: ما الحراك القادم بما يتعلق بوقف العدوان على أبناء شعبنا في الضفة من خلال الاقتحامات كما يحدث الأن في جنين، وأيضا فرض البوابات الحديدية وإغلاق كل الضفة؟
- في واقع الأمر نحن كنا نحذر حتى حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، كنا نحذر المجتمع الدولي بأن النوايا الإستعمارية الإسرائيلية هي تشمل كل الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية كذلك بما فيها القدس وقطاع غزة، وأن هذه سياسة واحدة، وأن الفكر الذي جاء به سموتريتش وبن غفير ونتنياهو هو ذات الفكر القائم على التهجير القسري والإرهاب ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
- هو عمليا استمرار للعمل الذي كنا من خلاله نحاول أن نوقف العدوان على أبناء شعبنا في قطاع غزة كنا دوما نلفت نظر المجتمع الدولي أن اسرائيل واطماعها الاستعمارية هي أساسا في الضفة الغربية بما فيها القدس، وسياسات الضم الصامت والقتل الصامت الذي كانت ترتكبه ضد ابناء شعبنا في الضفة الغربية، كان يجب على المجتمع الدولي أن يعيروا نفس الاهتمام بالنسبة لقطاع غزة.
- الان هناك حديث بدأ في داخل مجلس الأمن أثناء الجلسة الخاصة التي عقدتها الشقيقة الجزائر برئاستها في مجلس الامن الان هناك تحركات كثيرة لدولة رئيس الوزراء ووزير الخارجية مع عديد الدول وكذلك مع عديد وزراء الخارجية والشخصيات رفيعة المستوى إن كانت التي تزورها أو التي يتصل بها بتعليمات من القيادة الفلسطينية والسيد الرئيس العودة هناك لمجلس الأمن، هناك مجلس حقوق الإنسان يتم الإعداد للجلسة الخاصة به، وكذلك مؤتمر الدول الأطراف كل هذا الحراك ما زال مستمرا من أجل وضع الأدوات اللازمة لوضع العواقب على إسرائيل لما ترتكبه في الضفة الغربية.
س: إذا ما تحدثنا عن فرض عقوبات على المستوطنين وعلى حكومة الاحتلال بسبب دعمها لهذه الجماعات الاستيطانية؟
- العواقب والعقوبات على الحكومة بشكل عام، ولكن الأشمل كذلك فرض العقوبات على المستعمرين المستوطنين الإرهابيين بشكل عام وتسجيلهم على لوائح الإرهاب، نحن ما زلنا نضغط باتجاه إضافة كل المجموعات الاستيطانية وإضافة كل المستوطنين، وخاصة أولئك الذين يحركون كل هذه الجماعات ضد أبناء شعبنا من أجل وضعهم على قوائم الإرهاب الدولي، ولكن في ذات الوقت الحديث مع الدول حول أن هذه سياسة ممنهجة لإسرائيل، هذا ينعكس طبعا في خطابنا مع المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك المرافعة التي تعدها دولة فلسطين كي تقدمها حول الإبادة الجماعية سوف تشمل الضفة الغربية وسياسات الاستيطان الاستعماري باعتبارها سياسة موجهة تحريضية نحو الإبادة الجماعية.