قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح طلال دويكات حول وقف اطلاق النار في قطاع غزة والعملية العسكرية الاسرائيلية في محافظة جنين، وحول تصريحات حماس بأنهم يريدون التواصل مع الادارة الامريكية وانهم هزموا الاحتلال في غزة و سيهزمونه في الضفة الغربية :
- الاحتلال يريد ان ينفذ الاجندة الذي تعود على تنفيذها ضد الشعب الفلسطيني على مدار السنوات السابقة، واليوم بعد اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة والذي تم من خلاله إيقاف الحرب، ونسال الله ان يكون هذا الايقاف مستمر، وان لا يكون مؤقتا. هذا الاحتلال يريد ان يقدم هديه لسموتريتش حتى يبقى في داخل الحكومة على حساب الدم الفلسطيني في الضفة الغربية. وايضا كل هذه التصريحات التي تصدر عن بعض القيادات في اوساط حركه حماس او بعض التنظيمات الاخرى ، والتي هي تبتعد عن قراءة واقعيه للواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، وتعطي مبررات لهذا الاحتلال كي ينفذ ما يريد ضد الضفه الغربيه، تحديدا ضد محافظه جنين وطولكرم ونابلس، وما يخطط له ايضا في الكونجرس الامريكي من اجل التصويت لصالح تسميه الضفه الغربيه بيهودا والسامرة، تنفيذا للمخطط الرئيسي الذي يسعى من خلاله الاحتلال الى ضم الضفة الغربية، وايضا هناك التهديد بالهجرة، واعتداءات المستوطنين، كل هذه التفاصيل تلقي ظلالها على المشهد الذي يعيشه أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية وفي قطاع غزه. لذلك بالتاكيد علينا جميعا ان نقرأ الواقع بشكل جيد وان نفكر بشكل جماعي حول خطة استراتيجيه لا تعطي فرصه لهذا الاحتلال من اجل تنفيذ جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، وأيضا تعزز صمود أبناء شعبنا في ظل هذه الاوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا في كل المحافظات الفلسطينيه.
- علينا الذهاب باتجاه خطة نضالية وطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، يشارك فيها كل ابناء شعبنا الفلسطيني، تتلاءم مع طبيعة الواقع وردود الافعال سواء من المجتمع الدولي والواقع العربي ايضا والواقع الاقليمي، وايضا كل هذا الهجوم السافر الذي قام به الاحتلال ضد قطاع غزة خلال الفترة السابقة، وايضا الضفة الغربية، حتى نعزز صمود المواطن ، وحتى نفشل كل المخططات الاسرائيلية الذي يسعى من خلالها الاحتلال لهدم مشروعنا الوطني الفلسطيني، الذي ناضلنا من أجله على مدار اكثر من 76 عام، الهوية الوطنية الفلسطينية والتحرر من هذا الاحتلال، لا نبحث عن بعض القضايا الحياتية التي تخص شعبنا الفلسطيني وان كانت على درجة كبيرة من الاهمية، لكن الموضوع السياسي، الخلاص من الاحتلال والذهاب باتجاه الدولة والعاصمة والحدود، وكل هذه التفاصيل بالتأكيد تشكل جوهر تطلعاتنا كفلسطينيين بمختلف مشاربنا السياسية من اجل الانعتاق من هذا الاحتلال الى الابد. شعبنا الفلسطيني خلال السنوات السابقه عاش مرارة الحروب المتكرره وكل هذا التدمير الذي شمل كل مناحي الحياة. اليوم اهلنا في غزه يبحثون عن لقمة العيش، يبحثون عن مسكن، يبحثون عن ابسط التفاصيل المتعلقة بمقومات الحياة. شعبنا محروم من كل هذه التفاصيل ويحتاج الى سنوات طويله كي يتعافى وكي يعيش حياة اعتيادية، كما تعيش كل شعوب العالم. لذلك اليوم الشعب الفلسطيني بكل قواه السياسية وعلى رأسهم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في اطار منظمة التحرير. مطلوب منا جميعا البحث عن كل الوسائل والسبل التي تمكن شعبنا الفلسطيني من البقاء والصمود في مواجهة هذه الغطرسة الاسرائيلية التي يرتكبها قطعان المستوطنين وحكومة الاحتلال، حكومة التطرف التي يقودها نتنياهو. وهذه الحكومة بالتأكيد تلقى كل الدعم من الولايات المتحدة الامريكية وبعض الحلفاء الاوروبيين من اجل الاستمرار في قمع الشعب الفلسطيني.
- النتائج التي نراها على الارض من خلال كل هذا التدمير، بالت،كيد هي تعطي الاجابة على التفرد في التفكير واتخاذ القرارات بعيدا عن مشاركة كل فئات الشعب الفلسطيني في اتخاذ كل هذه القرارات التي انعكست بشكل سلبي على حياة الفلسطيني الذي يعاني الأمرين جراء هذه العقلية المتفردة في اتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بحياة الفلسطينيين ، بالتأكيد حركة حماس خلال الفترة السابقة لم تستشر أحد ولم تقرأ الواقع بشكل جيد. ولم تقرأ أو تستقرئ ما ردود الأفعال التي قد يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي والذي يرتكب من خلالها مجازر بشعة بحق الشعب الفلسطيني، والمشهد الذي عاشه شعبنا خلال 16 شهر مضت من خلال هذا العدوان في حرب الإبادة الجماعية بالتأكيد تعطي الإجابة على كل هذه التساؤلات التي تخطر على بال كل مواطن فلسطيني.