أحمد مجدلاني:وجود ترامب في السلطة سيشكل حماية ورعاية ودعم للاحتلال الإسرائيلي

حوار أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول الحراك السياسي في ظل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة:

س: إغلاق كامل وحصار كامل، ليس فقط لمدن الضفة، وإنما أيضا للقرى والبلدات المحيطة بهذه المدن عتداءات نفذها المستوطنون على المواطنين في قلقيلية حرق منازل وحرق مركبات كيف يتم العمل على متابعة هذا الملف؟

  • التصعيد الإسرائيلي ولم يبدأ أمس ولا أول أمس ولا بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكنه بدأ قبل الحرب العدوانية وحرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة بدأ في الضفة الغربية، ولاحظنا هذا التصعيد منذ أن تسلمت هذه الحكومة مهامها وطرحت برنامجها الذي عرف بخطة الحسم أو إستراتيجية الحسم الذي ركز على الضفة الغربية، وعلى توسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية.
  • العودة إلى التصعيد النوعي الذي شاهدناه أمس وأول أمس هو الحقيقة، مؤشر على أن الحرب دخلت في هدنة أو وضعت أوزارها في قطاع غزة، فإنها سوف تشتعل في الضفة الغربية وهناك حملات من التحريض سواء كان على مستوى الرأي العام الاسرائيلي أو على مستوى جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية لتصدير الخوف بأن نشاط حماس قد انتقل الى الضفة الغربية ويجب علينا استكمال المهمة بالضفة الغربية ، كلها مؤشرات على أن جيش ميليشيات المستوطنين مدعومة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدأت بتطبيق خطة تصاعدية الهدف الرئيسي منها هي التطهير العرقي في المناطق الفلسطينية المحاذية للحدود عام ثمانية وأربعين.

س: ماذا عن خطتنا نحن للصمود وللدفاع عن أنفسنا؟

  • أن ما جرى أمس في محافظة قلقيلية هو وبالتزامن مع تسلم ترامب لمهامه وحكومة الاحتلال ومستوطنيها ومليشياتها من المستوطنين، تعتقد أن وجود نتنياهو أو وجود ترامب في السلطة الأن هو سيشكل حماية ورعاية ودعم للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين خاصة أنه أمس وقع من أوائل الأوامر التنفيذية هو رفع العقوبات عن المستوطنين الذين ارتكبوا جرائم ضد شعبنا في الضفة الغربية، وبالتالي حكومة نتنياهو ومستوطنيه يعتقد أن هناك فرصة سياسية جديدة تحظى بدعم أوسع من الإدارة الأمريكية عما كانت عليه في الإدارة السابقة. ولذلك هذا التصعيد كان متزامنا في اللحظة السياسية المناسبة.
  • بالنسبة لنا نعتقد أن الصراع يجب أن يتوازى في ثلاثة مسارات رئيسية المسار الأول هو الصمود والمواجهة والدفاع عن النفس هذه المسألة هي النقطة المركزية التي ينبغي أن تركز عليها قوى شعبنا الوطنية والتقدمية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي .
  • المسار الثاني هو المسار القانوني في المحاكم الدولية وفي المحكمة الجنائية الدولية، في محكمة العدل الدولية، في مجلس حقوق الإنسان، وفي كل المجالات القانونية التي من الممكن متابعة وملاحقة إسرائيل وتحميلها المسؤولية على الجرائم التي اكتسبتها ، والمسار الثالث هو المسار السياسي والدبلوماسي في الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية المختلفة.