حوار إياد ناصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح حول حرب الإبادة المستمرة على أهلنا في قطاع غزة:
س: تداعيات وحرب الإبادة المستمرة على أهلنا في قطاع غزة وتدمير كافة مناحي الحياة، لو تصف لنا المعاناة فعليا وما في القطاع؟
- ان هذه الفترة الطويلة من حرب الابادة التي مورست على شعبنا وهذه الحرب التي قتلت ودمرت في شعبنا وعملت به وبدمه، انما هي دليل واضح على ان هذه الالة العسكرية التي مارست بحق شعبنا كل انواع القتل وكل انواع العذاب حتى في ظل هذه الصفقة التي نعبر فيها عن فرحنا ونعبر فيها عن ارتياحنا بان هذه الحرب إن شاء الله ستتوقف لكن هذه المعاناة التي عاناها شعبنا طوال الفترة الطويلة التي تجاوزت الأربعمائة يوم التي اعتقد انها ايضا لن تتوقف، خاصة عندما نقول الى اين سيعودوا اهلنا الى اين سيعودون؟ الى هذه اكوام الركام وأكوام الدمار التي تؤكد على ان المعاناة لا زالت قائمة.
س: فما المطلوب لإحياء ما تم تدميره لاعادة الحياة لأهلنا في قطاع غزة إن جاز التعبير؟
- بالتأكيد هو مطلوب منظومة دولية واسعة تقدم المساعدات وتقدم برامج الإعمار وإعادة التأهيل في كل مناحي الحياة في قطاع غزة واعتقد ان وجود السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة هو عامل رئيسي لاستقبال هذه الحياة الطبيعية وتعديل مسارها، وباعتقادي ايضا محاولة الالتفاف على وجود السلطة الوطنية الفلسطينية هو درب من دروب العبث ايضا، وان البوابة الوحيدة لادارة هذا النظام السياسي الموحد الذي يجب ان يكون بنفس النموذج الموجود بالضفة الغربية، يكون قطاع غزة هو نمط من انماط اعادة الحياة الى قطاع غزة.
- بداية فكرة لاعادة الحياة الى قطاع غزة وهو يؤكد حتى على وحدة الجغرافيا والاقليم الفلسطيني ما بين الضفة وغزة ويؤكد ايضا على ان المسار الذي بدأته السلطة الوطنية الفلسطينية في النموذج الفلسطيني والنظام السياسي الفلسطيني هو مقدمة للذهاب باتجاه النموذج المنشود وهو الدولة الفلسطينية المنشودة.