ماري انطوانيت: افتتاح النرويج للتحالف الدولي الداعم حل الدولتين

قالت سفيرة فلسطين لدى النرويج ماري انطوانيت حول استضافة النرويج  للتحالف الدولي الداعم حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين في الشرق الأوسط وحول زيارة رئيس الوزراء الى النرويج:

  • هذه الزيارة لدولة رئيس الوزراء محمد مصطفى كانت تعتبر زيارة تاريخية والاولى من نوعها كرئيس لدولة فلسطين بعد اعتراف النرويجي بالدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا كان تصريح واضح من رئيس الوزراء النرويجي، فهذه الزيارة كانت لها قيمة معنوية عالية بالنسبة للطرف الفلسطيني وبالنسبة للطرف النرويجي. كان افتتاح المؤتمر الدولي لتجسيد حل الدولتين أو للعمل المشترك لحل الدولتين. وكان افتتاح هذا المؤتمر بين رئيس الوزراء ووزير خارجية النرويج ورئيس وزراء دولة فلسطين. وكان كما ذكرت سابقا أكثر من 82 دولة ومنظمة دولية مشاركة في هذا المؤتمر، وهو الثالث بعد بروكسل والرياض الذي استضافته النرويج. والعمل الحثيث على تجسيد حل الدولتين ليس بالكلام فقط ولكن بالفعل أيضا، في كلمة لدولة رئيس الوزراء أشاد بأن العمل المشترك يجب أن يكون واقعيا وبجد، ويجسد الدولة الفلسطينية ببناء مؤسساتها وحماية الحكومة الفلسطينية من ممارسة أعمالها أو متابعة ممارسة أعمالها على الأرض إن كان في غزة بعد وقف إطلاق النار أو في الضفة أو في القدس الشرقية.
  • لقاء دولة رئيس الوزراء مع رئيس وزراء النرويج كان واضح جدا بدعم النرويج. المؤكد، والذي دام تأكيده منذ الاعتراف بدولة فلسطين وما قبل ذلك أيضا، النرويج لا نستطيع أن ننسى موقفها الداعم للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية والحكومة الفلسطينية أيضا، ولحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية ودعم بناء مؤسساتها حتى تستطيع أن تستكمل أعمالها في الضفة، وأكيد طبعا لتمارس أعمالها بشكل جيد في قطاع غزة. دولة رئيس وزراء النرويج أكد لعدة مرات، وأكدها يوم أمس أنه نحن سنساهم ونساعد ونعمل ما نستطيع لإلغاء هذا القرار الاسرائيلي الذي سيدخل حيز التنفيذ في يناير الحالي الجاري، بإيقاف عمل منظمة الأونروا، لانها هي الوحيدة التي تستطيع أن تمارس عملها على ارض الواقع في غزة وفي مخيمات الضفة الغربية. والنرويج تدعم الأونروا وهي من الدول القليلة التي لم توقف دعمها لمنظمة الأونروا على الإطلاق منذ سنوات، منذ أن بدأت إسرائيل التعامل مع ملف الأونروا، وكأنه ملف إرهابي وليس ملف منظمة إغاثية دولية، ولكن العجب من هذا الموضوع أن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تدافع عن منظماتها التي أسست لهذا الغرض.
  • رئيس الوزراء غادر امس ليلة أمس إلى بروكسل، ولكن يوم امس كان حافل باللقاءات الثنائية، منها لقاء رسمي ودي مع ولي العهد النرويجي الذي استقبل دولة رئيس الوزراء في قصره. وكان هناك لقاء مع رئيس البرلمان النرويجي. ولأول مرة يرفع العلم الفلسطيني على مبنى البرلمان النرويجي بشكل رسمي على السارية الخارجية، وكان له لقاء مع رئيس البرلمان، وكان جيد جدا بالتضامن مع فلسطين ودعم الدولة الفلسطينية ودعم مؤسسات الدولة الفلسطينية. وكان له لقاء أخر مع لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في البرلمان النرويجي، وحضرها أكبر عدد من أعضاء هذه اللجنة الذين يمثلون ست أحزاب سياسية مختلفة منها المعارضة، وكان اللقاء جيد جدا. وتطرق دولة رئيس الوزراء الى الوضع الحالي في فلسطين، والخطة العملية التي ستجذب الدولة الفلسطينية او الحكومة الفلسطينية على ارض الواقع في بناء مؤسسات الدولة واغاثة شعبنا في غزة بعد وقف اطلاق النار.