قال المتحدث بإسم حركة فتح من قطاع غزة منذر الحايك حول حرب الابادة على قطاع غزة ، وترقب وقف اطلاق النار في قطاع غزة:
- الجميع في حالة ترقب وانتظار فالوقت في غزة من دم، للأسف نحن منذ أسبوع تقريبا ومئات الاستهدافات في أحياء مدينة غزة، ولازال الحصار كذلك على مناطق الشمال، وحتى في مدينة غزة لا يوجد مكان امن في المدينة بالمطلق
- الظروف الأمنية الصعبة والظروف الحياتية صعبة والظروف المعيشية كذلك هي صعبة والصحية صعبة، وللأسف لا زال هناك من يضع العراقيل ويضع بعض البنود، نحن نقول بشكل واضح اما ان الاوان الان ليفكر الجميع بوقف الحرب والمقتلة على كل المواطنين في كل الخريطة الغزية من رفح حتى بيت حانون، لا يوجد مكان امن ولا يوجد مكان يستطيع الانسان ان يعيش فيه، و بالمناسبة كل شيء مدمر، البنية التحتية مدمرة، و الظروف المعيشية صعبة .
- الحرب مستمرة والمفاوضات تحت الضغط وتحت اطلاق النار والثمن في قطاع غزة من دم، ومن يدفع هذا الدم هو المواطن الفلسطيني من جميع الفئات اطفال وشيوخ ونساء، وهذه هي الحالة الحقيقية في القطاع، للأسف نحن لا زلنا نعيش في مرحلة عض الأصابع. من سيترك اليد الأولى؟ أنا لا أعلم، لكن في نهاية الأمر نحن نثق أن هذه الحرب ستنتهي، لكن أنا أكرر مرة ثانية أن الدم في قطاع غزة لا زال ينزف والاستهدافات مستمرة، واسرائيل تقتل في كل دقيقة وفي كل مكان.
- ندائنا وطلبنا من كل الفصائل الفلسطينية ، من هو الفصيل الذي يستطيع ان يغيث اهل قطاع غزة بعد الحرب. الحرب الحقيقية ستأتي بعد الحرب بنية تحتية مدمرة، منازل، بنايات بالكامل مدمرة في كل المناطق. هناك اكثر من مليون فلسطيني سيعود الى مدينة غزة والى الشمال لم يجدوا لا مأوى ولا مسكن ولا مأكل ولا مشرب. من يستطيع أن يغيث الناس ومن يستطيع أن يكون قادر على إعمار القطاع؟ لذلك كنا نقول بشكل واضح أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي المنوط بها أن تتولى الولاية القانونية والمعمارية في قطاع غزة كما هي الان في الضفة الغربية. لماذا مطلوب من السلطة الوطنية أن تقوم اقتصاديا بدفع الرواتب وتقوم بدفع موازنات الصحة والتعليم والعلاج بالخارج ولا تقوم بباقي المهمات؟ لماذا كل هذه الصورة السوداوية والتحجر في عقول البعض؟ ويطالب أن تكون هناك لجان ما يسمى بالاسناد والهيئات والمتعددة الجنسيات، كل هذه المسميات الغريبة لماذا لا نقول بشكل واضح أن الحكومة الفلسطينية والسلطة الوطنية ومنظمة التحرير هم الذين يستطيعون بشكل واضح تجنيد العالم من اجل اعمار غزة.
- ان هناك شخصيات وطنية عشائر طالبت السلطة الوطنية بتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة وأن تدير قطاع غزة ما بعد وقف هذا العدوان.كل المجتمع المدني مخاتير عشائر، شخصيات عامة مستقلة، وأنا ذكرت قبل ذلك ان الشخصيات العامة التي وقعت على بيان مناشدة الرئيس أبو مازن والطلب بولاية السلطة الوطنية القانونية على قطاع غزة، هم شخصيات لا علاقة لهم بفتح، و هم كانوا ينتقدون انتقادا لاذعة للرئيس أبو مازن ولنا في حركة فتح، لكن هم الذين يطالبون الان بعودة السلطة الوطنية على قطاع غزة للقيام بالواجب، لأنه أي فصيل فلسطيني لا يستطيع ان يقوم بإعمار 80% من التدمير الذي حدث في قطاع غزة. يجب ان تكون هناك جهة رسمية معترف بها دوليا لتستطيع تجنيد العالم، نحن نريد ان يساعدنا إخواننا وأشقائنا العرب واصدقائنا والمجتمع الدولي والامم المتحدة بإعمار القطاع وإغاثة القطاع.
- هناك قضية واحدة نقل جثامين الشهداء من الشوارع العامة قضية كبيرة، الأرامل، اليتامى، البنى التحتية، التعليم، الصحة، لايوجد مشافي في قطاع غزة، من سيعمر المشافي من سيأتي لنا بالمساعدات الانسانية والدوائية دون ان تكون هناك جهة رسمية معترف بها دوليا الامر سيكون صعب ومعقد، ولذلك استغرب لماذا نطلب ان تكون هناك أجسام اخرى بعيدة عن السلطة الوطنية التي عنوانها وحدة الجغرافيا، نحن نبحث في حركة فتح دائما على وحدة الجغرافيا ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ولذلك نحن لماذا نقول السلطة الوطنية؟ قد يكون هناك مأخذ على السلطة، نعم لا شك في ذلك، لكن هي الجهة الرسمية المعترف بها دوليا التي تستطيع القيام بواجبها في قطاع غزة.