قال الأمين العام للحملة الأكاديمية لمناهضة الاحتلال والابرتهايد رمزي عودة حول أصدار الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والابرتهايد تقرير بعنوان “غطاء ودعم مالي للإرهاب اليهودي ضد الشعب الفلسطيني”:
- التقرير هام جدا لأنه سلط الضوء على أن الحكومة اليمينية الفاشية المسيطرة اليوم في إسرائيل هي حكومة مستوطنين وليس فقط حكومة، هي تدعم الاستيطان وتدعم جرائم المستوطنين وتدعم الإرهاب. هذه نقطة مهمة. المحاور الأساسية التي تضمنها هذا التقرير أن هناك غطاء قانوني تمنحه الحكومة للاستيطان الصهيوني وجرائم المستوطنين المسلحين، بمعنى لا تفرض عليهم عقوبات لا تقوم بإعتقالهم، تعطيهم حصانة لمنظماتهم. هذه المنظمات التي هي جزء منها مثل شبيبة التلال وغيرها، هي منظمات إرهابية في القانون الدولي. ومع ذلك هذه تحصل على دعم قانوني بغطاء قانوني لعملها في الضفة الغربية. ثانيا، توفر هذه الحكومة الدعم المالي. حتى الان لم نحصل على بيانات، لأن هذا الدعم المالي سري ولا نستطيع الحصول عليه حتى من الموازنة الاسرائيلية. تتكتم الحكومة الاسرائيلية على الدعم المالي. رصدنا حوالي سبعة وعشرين مليون شيكل لبعض البؤر الاستيطانية. هناك مليارات الشواكل يتم صرفها على هؤلاء المنظمات الصهيونية التي تدعم الاستيطان وتدعم هجمات المستوطنين. ثالثا وهذا مهم جدا تسليح المستوطنين، هذه مليشيا المسلحة حوالي خمسمائة ألف مستوطن اليوم في الضفة الغربية تم تسليحهم. تم توفير الأسلحة، اليوم حتى اليوم بالذات أصدر وزير ما يسمى بالأمن القومي الاسرائيلي بن غفير قرار بزيادة عدد الطلقات الممنوحة من الحكومة الإسرائيلية، لكل مستوطن له رخصة سلاح من 50 إلى 100 طلقة. هذا يوضح البعد العدواني لهذه المليشيا ضد الشعب الفلسطيني العربي، ضد القرى، ضد الفلاحينن الخ من القضايا. فإذا نحن نتكام عن حكومة إسرائيلية فاشية تدعم الإرهاب الصهيوني الاستيطاني في الضفة الغربية، تدعم الجماعات المسلحة او ما يسمى بالميليشيا، وهذه الميليشيا في غالبيتها غير مدربة عسكريا. لهذا يتم إطلاق النار عشوائيا ويتم اطلاق النار بشكل يستهدف اكبر قدر من المدنيين، اضافة الى سرقة الموارد والأشجار و حرق الأشجار. تعطيل قدرة الفلاحين الفلسطينيين عن الوصول الى محاصيلهم مثل الزيتون، الزيتون وغيرها من القضايا.
- عن منظمة كهنة، كهانا هو أحد غلاة المستوطنين الصهاينة اللي قتل وضرب فلسطينيين في منطقة بيت لحم لمنطقة الخليل، اليوم حزب كهانا حزب مشكل في الحكومة، له تواجد في الكنيست الاسرائيلي وفي الحكومة الاسرائيلية، وهو أصلا منظمة ارهابية في العالم كله، يفرض عليه قيود وعقوبات، والحكومة الاسرائيلية تتبناه و الكنيست الاسرائيلي الموجود فيه، فشبيبة التلال نجد لها ممثلين في الكنيست، هذا ليس مستغرب لأنه جربنا كهانا وغيره بالنسبة لهذه الحكومة الاسرائيلية فبن غفير نفسه اللي هو ما يسمى بوزير الامن القومي هو ارهابي، هو نفسه شارك في تدريب المستوطنين على حماية أنفسهم من هجمات العرب، والعكس هو الصحيح. وشارك في تدريبهم على قتل الفلسطينيين. تسليحهم، تحسين قدرتهم، دعنا نسميها المادية والبدنية من أجل الهجوم على العرب. الذي يبدأ الهجوم هم المستوطنين وليس العرب اللي بيهجموا على المستوطنات. لأن العرب لا يستطيعوا الهجوم على المستوطنات. المستوطنات عليها جيش وعليها جدار، وأما الذي يهجم على الفلاحين في ترمسعيا وفي حوارة وفي كل القرى الفلسطينية هم المستوطنين يتم تدريبهم من قبل رجل. هذا الرجل المستوطن الذي يدعي أنه ناشط كان مطلوب للشرطة الإسرائيلية، تصور أنه مطلوب و ملاحق لأنه يدعم الإرهاب ضد العرب، اليوم هو أصبح وزير الشرطة الإسرائيلي للأسف .
- للصفقة في قطاع غزة عدة أثمان؟ ليس فقط اسرائيل سوف تقبض الثمن. هناك ايضا جهات اخرى، مثلا بالنسبة لاسرائيل يبدو انه أنهم موعودين أو يضغطون على الأقل للحصول على ضم لمنطقة الأغوار، وهذا يتم تداوله في الولايات المتحدة بشكل كبير. يعتقد أن ترامب هو قريب لفكرة الضم أصلا. ترامب في صفقة القرن أساسا مناطق جيم بما فيها الأغوار هي مناطق مع القدس حسمها لإسرائيل. فبالتالي هم يراهنون على وجود ترامب في هذا الموضوع. وهناك تحليلات تقول إنه ترامب ضغط على وقف إطلاق النار من أجل الاعتراف بضم منطقة الأغوار وبعض مناطق جيم التي هي المناطق الوسطى. هذه نقطة. النقطة الثانية. السؤال الأساسي ما هو الثمن أيضا لأطراف أخرى في قطاع غزة مثل حماس بقبول هذه الهدنة؟ نعلم ان غزة تم تدميرها. لو كان هناك اتجاه لتوقيع مثل هذه الاتفاقية التي يتم تسريبها اليوم مفروض كانت قبل سبع شهور او ثمان شهور، ليس بعد ما تم تدمير غزة، يقال ايضا ان هناك ثمن ربما تقبضه حماس بتحويلها الى حزب سياسي واعادة استلامها للامور في قطاع غزة. بعد ما خسرنا غزة وتم تشريد الشعب الفلسطيني، نحن نتحدث عن ثمن سياسي، لا يستحق ابدا تضحيات الشعب الفلسطيني وصموده في قطاع غزة.
- اليوم نريد ان نرى ما طبيعة الصفقة. ولا ننسى ان الصفقة فيها بنود سرية وانه الصفقة تتحدث عن اليوم التالي. بعد العدوان ما تحدثت نهائيا تتحدث عن مرحلتين. هذه المراحل لها علاقة بتبادل رهائن واعادة الاعمار. ولكن لم تتحدث عن اليوم التالي بعد العدوان ، حتى لا يوجد ضمانات لانسحاب اسرائيل من كل مناطق قطاع غزة، فبالتالي نحن دعنا نرى الاثمان، يبدو انه خلال الاسبوعين القادمين يبدو انه هناك اطراف اخرى وكثيرة سوف تحصل على اثمان. بالنسبة للضفة الغربية نحن موقفنا كفلسطينيين متمسكين في القيادة الفلسطينية وفي منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ومتمسكين أكثر بالدور الوظيفي الوطني لهذه السلطة الوطنية. ما هو الدور الوظيفي للسلطة الوطنية؟ هي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين ضمن الثوابت الوطنية مهما فعلوا ومهما قاموا، حتى لو هددونا بالضم وهددونا في السابق. في هذه العملية سوف نستمر في الحفاظ على هذا الدور الوظيفي، وكل الناس تعلم أنهم ضغطوا علينا كثيرا حتى في موضوع مستحقات الأسرى والشهداء، ولكن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير تمسكت بهذا الواجب الوطني. هذا يشير إلى أنه نحن لا نريد أثمان ولا نريد أن ندفع أثمان مقابل حقوقنا الأساسية والوطنية.