عمر عوض الله:جولة رئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى النرويج في الخامس عشر من هذا الشهر

قال  مساعد وزير الخارجية للأمم المتحدة و منظماتها المتخصصة عمر عوض الله حول التحركات على الصعيد الدولي فيما يخص القضية الفلسطينيةو زيارة وزير خارجية الدنمارك إلى المنطقة:

  • نؤكد على اهمية زيارة وزير خارجية الدنمارك إلى المنطقة، بالطبع الدنمارك الان عضو غير دائم في مجلس الأمن مع التركيبة الجديدة لمجلس الأمن، وهناك أهمية لدورهم الان في الدانمارك والعمل مع الدانمارك باعتبار انهم سوف كذلك يترأسوا الاتحاد الاوروبي في النصف الثاني من هذا العام، الدانمارك تريد ان تتحرك بسرعة على عدة أصعدة، ليس فقط بصفتها دولة في مجلس الأمن، ولكن كذلك بصفتها الوطنية، كونها احدى دول الشمال في اوروبا التي تساهم في دعم الأونروا كثيرا. العديد من الملفات وضعت على الطاولة يوم أمس، اهمها وقف العدوان ووقف اطلاق النار، وضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته، وأن يتحمل دوره في الاسراع في انجاز هذه القضية بأسرع وقت ممكن، خاصة في ظل رئاسة الأشقاء في الجزائر لمجلس الأمن في هذه الدورة، وهناك جلسة رفيعة المستوى سوف تتم في العشرين كذلك من هذا الشهر برئاسة الجزائر. كثير من الملفات الداعمة للحكومة الفلسطينية وعملها وإعادة انخراط عملها بشكل كامل وفعال وشامل في قطاع غزة، استنادا إلى قرار مجلس الأمن 27 و35. كثير من النقاشات التي دارت بين دولة رئيس الوزراء ووزير الخارجية الدنماركي، والتي تعتبر أولويات حقيقية للقيادة الفلسطينية، وخاصة الحراك الذي سوف يذهب إليه دولة رئيس الوزراء في التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، عند الأصدقاء في النرويج، واعتبار هذا جزء من الحراك السياسي الذي تدعمه وتشجعه القيادة الفلسطينية، والذي جاء بمبادرة وكذلك دعم من الشقيقة السعودية والاتحاد الأوروبي.
  • وهذا الموضوع الأساس ضمن جولة رئيس الوزراء وزير الخارجية إلى النرويج في الخامس عشر من هذا الشهر، والجزء الرئيسي هو العلاقة الثنائية مع الأصدقاء في النرويج بعد الاعتراف، أن يكون هناك زيارة رفيعة المستوى من دولة رئيس الوزراء لشكر هذه الدولة على كل جهودها التي قامت بها. النرويج اعترفت بدولة فلسطين، النرويج الان تطلق الاجتماع الثالث للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين. النرويج كذلك قدمت مشروع قرار أمام محكمة من اجل مطالبة محكمة العدل الدولية بإصدار رأي استشاري لحماية المؤسسات الأممية بما فيها الأونروا. الكثير على جدول دولة رئيس الوزراء في رحلته إلى النرويج والتي سوف يستكملها بعد ذلك في لقاءات في بروكسل، بلجيكا كذلك من اجل تحريك كل هذه الملفات التي تعتبر أولوية وطنية فلسطينية سياسية وعلى رأسها وقف اطلاق النار ووقف العدوان، وتفعيل المسار السياسي نحو انجاز حل الدولة الفلسطينية وتثبيت وجودها على الأرض.
  • سيكون هنالك لقاءات لرئيس الوزراء ووزير الخارجية في بروكسل على مستوى الاتحاد الأوروبي، وسيكون هناك لقاءات كثيرة على مستوى الاتحاد الاوروبي بتركيبته الجديدة بمفوضية الجديدة وبرلمانه الجديد، والتي ستكون في السادس عشر من هذا الشهر، بعد مغادرة النرويج، سيتحرك الى الاتحاد الأوروبي.
  • بالحديث مع النرويج هل سيتم التطرق لأموال المقاصة والتي حولت إلى الجانب النرويجي بإستعادتها لفلسطين، هذا الموضوع حسم أنه كان هناك حوارا منذ فترة طويلة مع الاصدقاء في النرويج. كيف بالإمكان إعادة إرسال الأموال إلى دولة فلسطين؟ النرويج لعبت دورا هاما في إعادة هذه الأموال إلى الشعب الفلسطيني وإلى الحكومة الفلسطينية، بمجموعة من التحركات والسيناريوهات التي أدارها دولة رئيس الوزراء بشكل عام، من أجل أن يتم عودة هذه الأموال إلى الخزينة الفلسطينية بطرق شتى، وجزء منها ما صدر عن وزارة المالية يوم أمس حول الاتفاق مع الأصدقاء في النرويج، وبعض الوسطاء الدوليين الذي أنجز هذا الملف بما يدعم الصالح الفلسطيني، و الأموال سوف تعود لخزينة الدولة الفلسطينية، ولكن كما قلنا هناك بعض الديون التي يجب تسديدها، وكذلك هناك الأموال التي سوف تذهب إلى شركات المحروقات بشكل أسبوعي، وهذا سوف يعزز الموازنة الفلسطينية وأن تعود هذه الأموال إلى الحصيلة الفلسطينية أخيرا.
  • فلسطين كانت سوف تدفع لشركة الكهرباء التي التي تغذي الأراضي الفلسطينية المحتلة، والشق الأخر سوف يذهب إلى الشركات التي سوف تأخذ أموالها عندما تنفذ المطلوب منها بشأن المحروقات خاصة بشكل أسبوعي، ولكن هذه الأموال سوف تذهب إلى الشركات ولكن سوف يتم تحصيلها فلسطينيا.