حوار واصل أبو يوسف منسق القوى والفصائل الوطنية حول تتواصل الاجتماعات القوى والفصائل لوقف الانتهاكات بحق شعبنا:
تتواصل الاجتماعات القوى والفصائل لوقف الانتهاكات بحق شعبنا هل وصلتم إلى شيء من خلال هذه الاجتماعات المتواصلة؟
- بالطبع عندما نتحدث عن حرب إبادة مستمرة شعبنا الفلسطيني في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة تدمير وقتل وقصف بالطائرات، وكل ما يقوم به الاحتلال هو محاولة للتهجير وخاصة من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، وأعتقد أن الوقت سانح لتهجير أبناء شعبنا الفلسطيني سواء في قطاع غزة إلى الخارج أو من الضفة والقدس إلى الخارج، وأيضا بالتزامن مع ذلك في الضفة الفلسطينية والقدس ما يجري هي أيضا حرب مستمرة حرب تطال كل مواطن فلسطيني حصار متنقل بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بصعوبة شديدة إطلاق العنان لقطعان المستوطنين للاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني.
- كل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة لذلك القوى والفصائل التي أكدت على أهمية الدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني الدفاع عن القرى والبلدات من خلال تضافر جهود كل أبناء البلدات المعرضة للهجوم من أجل تعزيز لجان الحراسة والحماية في مواجهة قطعان المستوطنين، ورفض كل ما له علاقة بالمساس بالمقدرات وأبناء شعبنا الفلسطيني في هذه المناطق الأمر الثاني بطبيعة الحال لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى كل هذه المحاولات المجرمة من قبل وفاشية من قبل الاحتلال اقتحامات يومية، اعتقالات اجتماعية، تنكيل بالمعتقلين، احتجاز جثامين الأسرى، كل ما له علاقة بإمكانية محاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني.
- هذا الأمر لن يحصل لأن القوى والفصائل جميعا تؤكد على التمسك بالحقوق والثوابت، وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس لن يكون هناك كسر لهذه الإرادة إرادة الشعب الفلسطيني تمضي على درب الشهداء والجرحى والأسرى واستمرار النضال والكفاح من أجل تحقيق ذلك.
س: يجب التحرك على كل المستويات، ليس فقط القانونية والدبلوماسية إنما أيضا البرلمانية، القوى والفصائل الوطنية، هل ستتحرك بالخارج أن لا تبقى هذه القرارات يعني حبيسة الغرف؟
- هذا فعلا الأمر الذي يجري من خلال الاتصالات المكثفة التي تجري من قبل القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والرئيس أبو مازن مع العديد من أطراف المجتمع الدولي، بما فيهم مؤسسات دولية، من أجل وقف هذه الفاشية وكشف الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ووقف حرب الإبادة، تحدثنا بشكل واضح تماما عن أن الهدف الرئيسي هو وقف هذه الحرب العدوانية والاجرامية والأمر الثاني وهو رفض كل ما يتعلق بتهجير اي من أبناء شعبنا الفلسطيني والأمر الثالث حماية أبناء شعبنا الفلسطيني وإدخال المواد لشعبنا المحاصر الذي يتضور جوعا وعطشا أمام أنظار العالم أجمع.
- والأمر المهم هو أننا نحتاج الى عملية سياسية تفضي الى انهاء الاحتلال والاستعمار لتصل لشعبنا الفلسطيني وحقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين أن الاتصالات تجري مع القوى والفصائل الفلسطينية كافة مع كل الأحزاب المجتمع الدولي وما يجري من مظاهرات وفعاليات في كل دول العالم تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتؤكد على وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ولكن الأمر يحتاج إلى إرادة دولية من أجل أولا الضغط لوقف هذه الحرب.