واصل أبو يوسف:الهدف الرئيسي بالنسبة لنا هو وقف العدوان ووقف حرب الإبادة على غزة

حوار واصل أبو يوسف منسق القوى والفصائل حول خرائط نشرتها الخارجية الإسرائيلية على موقعها الرسمي على موقع نشرت خرائط تدعي بأنها تاريخية:

س: عليقك على هذه الخرائط التي نشرت وقد أدانت الرئاسة الفلسطينية هذه الخرائط الإسرائيلية؟

  • بالطبع هي ليست جديدة هي قديمة جديدة شاهدنا كيف أن المستوطن يسمى وزير المالية سموتريتش في باريس قبل السابع من أكتوبر، عندما انعقد مؤتمر صحفي وضع خارطة أمامه ما يسمى إسرائيل الكبرى، وبالتالي هي لن تألو جهدا في سبيل استمرار حربها المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، وأيضا اعتداءاتها الإرهابية على الدول المجاورة سواء في سوريا أو في لبنان أو في اليمن أو في غيرها، وبالتالي هي تعتقد أن الوقت سانح من أجل احتلال مزيد من الأراضي وتوسيع حدودها كما أشار الرئيس المنتخب ترامب الذي تحدث في وقت سابق عن أن حدود دولة الاحتلال هي حدود صغيرة، وبالتالي لا بد من التوسيع، وهذا الأمر الذي فتح شهية الاحتلال على أنه يمكن تحقيق ذلك.
  • هي تحاول الاعتداء على الدول المجاورة لبنان، سوريا، الأردن، مصر من أجل الحديث عن توسيع ما يسمى حدودها من أجل إقامة ما يسمى إسرائيل الكبرى وهذا الأمر يندرج في إطار ضرب كل الشرعيات والقوانين الدولية، وهو تغول واضح تماما وضرب عرض الحائط لكل قرار الشرعية الدولية والقانون الدولي ما ساعد الاحتلال على ذلك هو استمرار هذه الحرب العدوانية والإجرامية للشهر الخامس عشر على التوالي، من خلال الدعم والإسناد والشراكة الأمريكية، ومن خلال عجز المجتمع الدولي عن الإيفاء بتعهداته بتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية، من أجل وقف العدوان بشكل فوري، وتأمين باقي ما يمكن أن يشكل إدخال المواد الطبية والغذائية وحماية المدنيين وغير ذلك.

 

س: هل هنالك ستكون مثلا اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية يتم اتخاذ قرارات حاسمة؟ هذه المرة سنشهد موقف مغاير؟

  • نأمل ذلك تماما، لأنه حتى عندما تم تكثيف الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، تحدثنا بشكل واضح أن المسجد الأقصى المبارك ليس لفلسطين فقط، بل هو لكل الأمة العربية والإسلامية، ويجب توفير كل مقومات الصمود وحمايته وحماية شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة من مغبة ما يتعرض له من هدم البيوت وتهجير، وكل فتح شهية الاحتلال عن حتى الوصول إلى بناء ما يسمى الهيكل المزعوم داخل المسجد الأقصى المبارك.
  • أنا أعتقد اليوم أيضا المساس في الدول العربية المجاورة في مصر، الأردن، لبنان، سوريا، الأمر الذي يتطلب أن يكون هناك موقف عربي جدي وحقيقي يقوض كل ما له علاقة بمحاولات الاحتلال للحديث حتى عن الوصول إلى احتلالات أخرى من الدول المجاورة لتوسيع رقعة الاحتلال وحدوده، وأنا أعتقد أن هذا الأمر يتطلب كما أشرت يتطلب أن يكون هناك موقف جدي من الأمة العربية وتضافر الجهود من أجل وقف سياسة العدوان والجرائم.
  • أن الهدف الرئيسي بالنسبة لنا هو وقف العدوان ووقف حرب الإبادة، ووقف إرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال، ووقف سياسة القتل والتدمير الذي شاهده العالم أجمع أمام العجز الدولي عن الضغط لوقف هذه الحرب، وبالتالي كل المساعي كانت تتجه نحو ذلك.