قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصرالله حول العدوان الإسرائيلي على بلدة طمون وقصف لمجموعة من المواطنين، و تصريحات سموتريتش عن ضرورة نسف مباني سكنية، تحويل مدن فلسطينية، كنابلس وغيرها الى ركام كما هي جباليا الان:
- تصريحات سموتريتش تصريحات عنصرية مرفوضة جملة وتفصيلا، ان يكرر الاجرام الذي يقومون به في غزة الى الضفة رغم المأساة التي يعانيها ابناء شعبنا هناك منذ 460 يوم في قطاع غزة من الدمار الشامل والقصف اليومي واللحظي ضد شعبنا هو لعدم وجود اي مساءلة دولية تسهل الامر على ما يبدو هو وحكومته، ويريد ان يكرر نفس الاسلوب في الضفة الغربية المحتلة ، وتهديداته يوم امس الاول بعد عملية الفندق بتحويل الضفة كما جباليا أيضا هذا تصريح خطير، يحتاج لادانة دولية وعربية لانه نحن نأخذ تهديداته على محمل الجد، هذه حكومة مجنونة مجرمة، تقوم بما كل ما يخالف الشرعية الدولية وما يحلو لها تنفذه بغض النظر عن الضحايا وعن الدمار الذي ستحدثه هذه السياسة الاجرامية لحكومة نتنياهو، فلذلك ما يقومون به في الضفة يحاولون فعلا أن يوصلوا الأمور الى حالة من الدمار الشامل، كل موقع يدخلونه يحدثوا دمارا في البنية التحتية للمخيمات والقرى، اضافة الى القصف من الجو كما جرى في طمون والاعدامات والاغتيالات الميدانية التي يقومون بها ضد ابناء شعبنا في الضفة الغربية وخاصة في شمال الضفة. هذا امر يجب ان يتوقف وان يكون هناك ادانة دولية لكل تصريحات العنصري سموتريتش واجراءات الحكومة الاسرائيلية.
- اوصلنا رسالتنا في فتح في ذكرى انطلاقة الحركة الستين. احيينا هذه الانطلاقة لنوصل رسالة رسائل للعالم. اولا ان هذه الحركة حركة وطنية قادت النضال الوطني الفلسطيني وما زالت اهدافها هي نفس الاهداف التي ترمي الى حق العودة والدولة المستقلة، وطرد الاحتلال من أرضنا وإطلاق سراح أسرانا وحرية شعبنا. لذلك، وايضا انها تستخدم اسلوب المقاومة الشعبية التي تجنب الشعب الفلسطيني المخاطر وما تقوم به الحكومة الاسرائيلية من اخذ ذلك كذريعة للتدمير الشامل، رغم اننا شعب تحت الاحتلال. ونحن يضمن لنا القانون الدولي مقاومة هذا الاحتلال، ولكن مهم جدا ان يتم تقييم التجربة السابقة وان يتم تقييم تجربة غزه. نحن كفلسطينيين ايضا وان يكون هناك تقييم حقيقي بان للشعب الفلسطيني قيادة شرعية، وهناك منظمة تمثل الفلسطينيين في كل العالم وحظيت بهذه الشرعية نتيجة النضالات والكفاح الذي خاضته المنظمة وفصائل العمل الوطني الفلسطيني. ولا يجوز لاي فصيل ان يأخذ الشعب الفلسطيني الى سياسته. و يتم العبث بكل المنجزات الوطنية الفلسطينية. مهم ان نلتقي وان يكون لدينا مظلة نستظل بها وان ترسم سياستنا واستراتيجيتنا الوطنية. نحن احوج ما نكون الان بعد هذه ال 460 يوم من العدوان الاسرائيلي المتواصل الى كلمة سواء، الى حوار حقيقي يتم فيه وضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق اي اعتبار حزبي او اي اعتبار تنظيمي، هذا الامر، نحن في فتح نقيم هذه التجربة ونعمل على ايصال يعني رسالتنا الى شعبنا باننا وإياهم في نفس الخندق نناضل من اجل انجاز حقوقنا الوطنية ومعنا كل احرار الشعب الفلسطيني وكل فصائله الوطنية لا نستأثر بالقرار، وانما هناك منظمة التحرير هي التي تضع هذا القرار، بعد مشاورات ولقاءات لفصائل العمل الوطني. الان بعد كل الذي حدث في منطقة الشرق الاوسط، لا بد من تقييم هذه المرحلة والخروج بقرارات من شأنها ان تضمن أمن وحياة الشعب الفلسطيني بعيدا عن اي اجندات اخرى من شأنها التدخل في شؤوننا الداخلية. نحن اوصلنا رسالتنا في ذكرى الانطلاقة بأننا سنحمي القرار الوطني الفلسطيني المستقل كما حميناها عبر مسيرة الستين عاما الماضية. وكلفنا ذلك تضحيات جسام الاف الشهداء الذين ارتقوا نتيجة الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.و ارجو ان تكون وصلت رسالة فتح في ذكرى انطلاقتها.
- وحول الاستيطان في غزة و نشر خرائط تقضم مناطق من الأردن، من سوريا، من لبنان تم نشرتها في مواقع رسمية كوزارة الخارجية الاسرائيلية، فما زالت شهية الحكومة الإسرائيلية بالتوسع في أعلى مستوياتها، هناك إجراءات على الأرض يقومون بها منذ سنوات وازدادت في الاونة الاخيرة في الضفة الغربية، زيادة عدد المستوطنات وعدد المستوطنين ومصادرة اراضي اخرى، وبناء على الاراضي في “ج” وهدم منازل وللفلسطينيين في مناطق “ب”، وكذلك ايضا الدمار الذي احدثته اسرائيل في قطاع غزة، الان تتجه نحو توسيع رقعة هذا الاحتلال، يبدو ان هذه الخريطة، التي اطلعنا عليها وهي تضم فلسطين والاردن ولبنان وسوريا. وكان ذلك يتماشى على ما يبدو مع سياسة الحكومة الاسرائيلية وبعض التصريحات التي خرجت عن بعض المسؤولين الامريكان بأن هذه البقعة الجغرافية التي توجد بها اسرائيل غير كافية على صعيد الجغرافيا، لذلك نشروها. يعني هذا يعني امر يجب ان لا نأخذه بحسن النوايا، وانهم يقولون انها قديمة ولكن موقع لوزارة الخارجية، موقع رسمي الذي نشرها. نحن نرفض ذلك جملة وتفصيلا وسنواجهه. والرئاسة اصدرت بيانا في هذا الشأن. بالاضافة الى الموقف الاردني الذي صدر ضد هذه الخارطة وهذا التدخل السافر في الشأن الوطني الاردني. نريد ايضا ان نسمع بنفس الموقف من سوريا الشقيقة ومن لبنان. هذا يهدد امن الشرق الاوسط ويعيد خلط الاوراق من جديد، مما يدعو فعلا الى اتخاذ موقف واضح وان يتم اخذ هذا التهديد او هذه الخارطة على محمل الجد دون النظر الى انها مجرد خريطة. هؤلاء لديهم افكار توسعية وشهية التوسع بعد السابع من اكتوبر حتى الان ازدادت اكثر شراسة. مما يضع هذا التهديد على طاولة الجميع على الصعيد العربي وايضا على صعيدنا نحن في الشعب الفلسطيني ويهدد ليس فقط حل الدولتين. يهدد اي افاق قادمة بمسيرة السلام واعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه. بالعكس هم يريدون ان يدخلوا دول اخرى في حالة من الاشتباك وحالة من الصراع.