قال ذو الفقار سويرجو أحد الموقعين على العريضة المؤيدة لتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي حول إلى أين وصل ملف لجنة الإسناد المجتمعي في ظل مطالبات بسرعة الإعلان عن تشكيلها:
س: خطوات ما بعد تشكيل هذه اللجنة تؤثر على مستقبل السلطة في رام الله كيف تعلق على هذه القضية؟
- اولا كل الذين وقعوا على هذه العريضة يتفقون مع المخاوف التي تحدثت عنها وعن مخاوف الانفصال وما الى ذلك، وأن الوفاق الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية هي الأنجع وهي الأفضل وطنيا وعملياتيا، بمعنى أنها ستكون أقدر على القيام بهذه المهمة، ولكن هذه المسألة تعثرت بشكل كبير وهناك عوائق ونحن الان انا اعيش بين الخيام بين النازحين هناك حالة مزرية، هناك حالة صعبة جدا لا يستطيع احد تخيلها حجم الضغط الذي يتعرض له الناس تبحث الان عن مخرج هذا المخرج يعني ان لا يكون خطرا وطنيا ولكن في نفس الوقت يستطيع ان يلبي حاجات الناس.
- هذه الوثيقة التي وقع عليها الكثيرون هم يطالبون السيد الرئيس والسلطة الوطنية بأن يكونوا جزء من هذه اللجنة وهم ايضا يعترفون بان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهم يريدون ان تكون حكومة الحكومة الفلسطينية هي المرجعية لهذه اللجنة العملية، المسألة فقط هي للإنجاز أن ننجز شيء على الأرض، بمعنى ان نستطيع ان نبدأ، خاصة وان هناك جهودا مصرية كبيرة وضخمة جدا في اتجاه البدء في حلحلة المواضيع، التكلس الذي نعيشه الان وعدم التقدم والبقاء في نفس المربع مربع البؤس ومربع عدم التحرك ومربع اليأس وكل الصفات التي ممكن ان تتخيلها موجودة لدى الناس هم يريدون ان يغادروها سنغادرها بهذه الطريقة ان نقوم بتشكيل لجنة وهذه اللجنة يجب ان تكون السلطة جزء منها هذا ما نريده جميعا لا احد يريد ان السلطة ان تكون خارج لان وجود السلطة سيسهل كثير من المهام.
- ووجود الحكومة سيسهل كثير من المهام ولكن طالما ان مسألة حكومة الوحدة الوطنية متعثرة ولا يوجد امكانية لتشكيلها الان لا يمكن ان نستطيع ان نبقى في نفس المربع وان ننتظر قدرنا وان ننتظر ان يكون طرفا في السلطة او الرئيس محمود عباس ان يقوم بخطوة ايجابية في هذا الاتجاه نحن انتظرنا سنة وثلاثة اشهر تقريبا في اتجاه ان تقوم الحكومة وان يقوم الرئيس محمود عباس بخطوات عملية من اجل العمل على انقاذ الناس من هذه المجزرة وهذه المأساة التي نعيشها، ولكن للأسف الشديد لم نر شيئا على الأرض الكثيرون تقدموا وقدموا الكثير للنازحين، ولكن السلطة والرئيس والحكومة كان أداؤهم متواضعا جدا، كنا ننتظر منهم اداء اكبر من ذلك.
- هم في النهاية اخواننا وهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن نتخلى عنهم، ولا يمكن أن يتخلوا عنا لأننا جزء أصيل من الدولة الفلسطينية المستقلة لا يجب أن نتعامل مع هذه المسألة بمسألة العمل بالجكارة، طالما أنت مع حكومة وحدة وطنية، إذا أنت ضد حكومة الاسناد، لا، نحن مع حكومة الاسناد ومع وجود حكومة وطنية، ولكن لجنة الإسناد سيكون لديها مهمات عملياتية ليست سياسية، هي مهمات على الأرض للبدء في تنفيذ إخراج الناس من هذه الحالة الصعبة جدا التي صراحة لن يتحملها أحد، وأنا أحد الناس الذين يعيشون هذه المأساة.