قال المتحدث بإسم حركة فتح والمتواجد في قطاع غزة منذر الحايك حول حرب الإبادة في قطاع غزة والحديث عن وقف اطلاق النار:
- هناك حديث متقدم في موضوع الصفقة، خاصة وأن هناك وفود تذهب وتعود من وإلى الدوحة والوسطاء يتحدثوا بشكل كبير، وأنا أقول لك أن الشعب الفلسطيني ليلة أمس بالرغم من الضغط العسكري الكبير على مدينة غزة وعلى المناطق الشمالية والجنوبية للمدينة وكذلك للمناطق الوسطى، إلا أن الشعب الفلسطيني الليلة الماضية كبر وكان يأمل أن تستمر عملية التفاوض حتى أن تنتهي هذه المقتلة، لكن نحن لا نعلم، هناك بعض الشروط وبعض الأحاديث التي أحيانا تكون إيجابية وأحيانا تكون سلبية، نحن في حركة فتح لسنا طرفا في هذه المفاوضات، لكننا سندعم أي اتفاق أيا كان هذا الاتفاق لوقف المقتلة في قطاع غزة، لأن ما يحدث في قطاع غزة هي جريمة كبيرة مستمرة منذ تقريبا عام ونيف، ولذلك الشعب الفلسطيني يأمل أن تنتهي الحرب في أقرب وقت ممكن، لأن الساعات القادمة وما يحدث في مدينة غزة بالذات من خلال عمليات الضغط العسكري الكبيرة والاستهدافات بشكل كبير في كل أحياء المدينة، واضح أن الاحتلال وبعد أن اقترب من منطقة الصفر بالمناسبة المنطقة الشمالية لمدينة غزة. نشعر أن هناك تحرك للعملية العسكرية من المناطق الشمالية لمدينة غزة، وهذا الأمر حدث أمس. هناك أمرا خطيرا، كذلك حدث عندما طلب الاحتلال من إحدى العمارات والبنايات بالإخلاء وهي ملتصقة بأربعة أماكن نزوح كالقاهرة ومدرسة الريس، وكذلك معهد الأمل وعيادة الرمال، وأنا أقول لك ما حدث بالأمس تقريبا مع ساعات الظهر حالة من الهلع والخوف لأن أعداد كبيرة من المواطنين يسكنون بجوار هذه البناية والاحتلال، عندما طلب ولم يقصفها بالمناسبة حتى ساعات المساء وحتى اللحظة لم يقصفها، إذن الشعب الفلسطيني يعيش في حالة ترقب لما يحدث في الدوحة، نتمنى أن تنتهي المقتلة وأن يتفق من يريدون أن يتفقوا لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
- من يمثل الشعب الفلسطيني هي الحكومة الفلسطينية التي تقوم بواجبها في الضفة الغربية وبجزء من الواجب الان في قطاع غزة من خلال الصحة والتعليم. والرواتب والتنمية الاجتماعية وغيرها. وأنا هنا أتساءل لماذا نذهب الى هيئة أو الى لجنة وهناك حكومة فلسطينية كل الهيئات واللجان هي سوف تكون تكريس للانقسام وتساوق مع نتنياهو وسياسة نتنياهو الذي قال لا سلطة وطنية ولا فتحستان ولا حتى حماسستان. أنا أدعو حركة حماس بشكل واضح أن الهيئات واللجان وكل هذه المسميات الغريبة عن الشعب الفلسطيني، لو ذهبنا جميعا وقلنا للمجتمع الدولي والوسطاء أن الحكومة الفلسطينية وهي حكومة تكنوقراط بالمناسبة مستقلين لا علاقة لها بحركة فتح، ونحن تنازلنا عن الحكومة عندما قدم الدكتور محمد اشتية استقالته، وشكل الرئيس حكومة من المستقلين هي حكومة الشعب الفلسطيني، نحن في حركة فتح سندعمها، علما اننا لسنا طرفا في هذه الحكومة ولكن سندعمها بكل قوة. على حركة حماس أن تدرك جيدا أن الهيئة القادمة وأي لجنة أو قوات متعددة الجنسيات أو قوات عربية ستكون رسالة واضحة للشعب الفلسطيني، أن هناك انفصالا تاما ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ونريد أن نذكر كل الفصائل الفلسطينية التي تقاتل على الأرض والتي تنادي في كل يوم عن الوحدة الوطنية أن البعض منكم يرسخ الانقسام بصورة واضحة لأنه الجغرافيا ودولة فلسطين جغرافيتها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس هي العاصمة، ولذلك لماذا نذهب إلى كل هذه المسميات وندعمها؟ للأسف الشديد، ونحن بأيدينا حكومة فلسطينية، نستطيع أن ننادي وأن نقاتل وأن نتحدث مع المجتمع الدولي ومع الوسطاء، مع مصر، مع قطر، مع كل الدول العربية ان الحكومة الفلسطينية هي منوط بها أن تقوم بواجبها في قطاع غزة، هذا كان يجب على حركة حماس أن تتحدث فيه كما نحن نتحدث الأن.