حوار رياض منصور، مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك حول الجزائر التي تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي:
- منذ بداية هذا العدوان، عقد مجلس الأمن أكثر من ستين جلسة من جلساته خصصت للأوضاع في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، واعتمدت مجموعة قرارات وفشلت مجموعة مشاريع بسبب الفيتو، ولكن هذا العدوان لم يتوقف بعد، وانتهت السنة الماضية، بفيتو يطالب بوقف هذا العدوان، وبدأنا هذا العام تحت الرئاسة الجزائرية وبتنسيق مشترك مع الأشقاء الجزائريين، على أن يبدأ العام كذلك في المسألة الفلسطينية.
- وكان هذا هو الحال عندما عقدت جلسة مجلس الأمن يوم الجمعة، وخصصت بشكل محدد حول المرافق الصحية والمستشفيات، والذين يقومون بالمهمات الإنسانية الكبرى من أطباء، والذين يعملون في المجال الصحي لإنقاذ الأرواح، والتعاطي مع الجرحى والأطفال وكل الذين يحتاجون إلى رعاية صحية، خاصة بعد تدمير سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وبشكل همجي لمستشفى كمال عدوان.
- كانت جلسة مجلس الأمن في غاية الأهمية في تسليط الأضواء على هذه المرافق الإنسانية، حيث أن الذين يعملوا في المجال الصحي مهمتهم الرئيسية هي إنقاذ حياة الناس ومعالجة ومشافة الجرحى والمرضى ولذلك عندما سلطة الاحتلال الاسرائيلي تدمر هذه المرافق وتغتال الاطباء الذين يقوموا بهذه المهمات الانسانية الجليلة، وكل الذين يعملوا في المجال الصحي ليصلوا إلى أدنى الدونية والرذالة في استرخاص دم الفلسطينيين وتدمير المؤسسات التي تقوم برعايتهم في المجال الصحي شيء يندى له الجبين وكانت كلمات جميع اعضاء مجلس الامن والخبراء الذين تكلموا وضعت اسرائيل في الزاوية الكاملة في همجيتها وغطرستها واسترخاص لأرواح المدنيين الفلسطينيين، فكان العالم يقف وقفة مشرفة في التضامن مع الفلسطينيين والاشمئزاز من هذه الجرائم التي ترتكبها سلطة الاحتلال والمطالبة بوقفها والمطالبة بوقف هذا العدوان بشكل كامل وغير مشروط وفورا.